عطفا على ما سبق!(1)
الثلاثاء ، 18 نوفمبر ، 2008

ضلال.
إبليس..
ليس شرطا أن يكون غولا شريرا يختفئ في الظلام..
ليمتص دماء الأطفال!
قد يكون شيخا فاضلا يتحدث باسم الله!
****
ضياع.
حين أحيل الهدهد للتقاعد..
وأصبح الغراب قبطانا للسفينة!
لم ينتبه أحد إلى أن الخضر غادر دون أن يخرقها..
أو يخبرهم بأن ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا!
***
ضمير
لم يهتم لطفلة تمر من أمامه!
سحقتها عجلات سيارته دون أن ينتظر لثواني كي تعبر الشارع!
في الحقيقة لم يكن شريرا.. كان يملك ضمير..
ا لا يعترف بإهدار الوقت لثواني معدودة!
***
حوار.
كي يثبت لهم أنه لم يعد إرهابيا!
قرر أن يتحاور.. لم يكترث كثيرا لبنود الحوار!
بل كان مستعدا أن يتعرى أمام عدسات المصورين.
حتى يرى الجميع أنه لا يحمل حزاما ناسفا..
.
.
بل يتحاور.. وبشفافية!
***
قراصنة.
الجائع الذي يرى النسر واقفا بانتظار جثته!
مستعد لالتهام أي شيء..
.
.
حتى لو كانت الوجبة ناقلة نفط!
***
مؤامرة.
حين أصبحت حيل هوليود ممجوجة ولا تدر ربحا!
قرروا إعادة حكايات القراصنة في فيلم الكاريبي..
.. وكان النجاح!
.
.
وآخرون يعلمهم الله..
أعادوا ذات الحكاية كي يقيموا بسطتهم المتواضعة
عند شباك التذاكر ..
ويسترزقوا؟!
حتى لو كانت الدعاية ناقلة نفط!
***
سياسة.
المرأة التي كانت تنام مع رجلين..
لم تكن بالضرورة بغيا!
كانت تتصرف بدوبلوماسية مع التقلبات الطارئة!
عبدالرحمن دادا علٌق:
نوفمبر 19 th, 2008 على الساعة 7:59 ص
رائعة وأكثر من رائعة
ما أجمل ترميزاتك
هذا هو قلمك الذي أعرفه .. يكتب حتى على السحاب
فينزل المطر لجماله
إبراهيم مبارك علٌق:
نوفمبر 19 th, 2008 على الساعة 8:00 ص
هـــــــــــــون عليـــــــــــــك
أطلالة جميلة أخي فهد بشكل جديد أتمنى أن أقرأ لك المزيد…..
في
هــ و ن عليـــك
تحياتي
شيء من جنون - أحمد العلولا علٌق:
نوفمبر 19 th, 2008 على الساعة 12:16 م
..
رائع .. رائع يا هادي
كلمات جميلة جداً
.
ابراهيم اليحيى علٌق:
نوفمبر 19 th, 2008 على الساعة 2:24 م
كلمــات جميلة ترسل لنا ومضات ساخرة
تنقلنا من عالـــم الواقع للخيال ..
هذا الخيــال الذي يحاول الواقع تبديده لعبة بيدكـ اخي هادي
فحاول جاهدا ان تبعد خط استواءه عن أقطاب الواقع المتسعة
شكـــرا الف يا صاحبي
ودّ علٌق:
نوفمبر 20 th, 2008 على الساعة 1:35 ص
ترميز مختلف!
ماجد هادي علٌق:
نوفمبر 20 th, 2008 على الساعة 11:59 ص
هههــ
وضاع نفطنا بين يدي القراصنة،،
ما رأيكم ان نبكي وننتحب ونشق الجيوب ونلطم الخدود؟!
تذكرت قصة أحد اقربائنا الذي سافر وترك بيته مفتوحا فاتى من اتى وسرقه، فعاد ليقول انا لا اتفاوض مع فاقدي الشرف والامانة و(الارهابيين)، وسـُجلت قضيته ضد مجهول..
لأول مرة أشعر بانني انتمي لهذا النفط، وانه قطرة من دمي؟
الله يعوض من خسر….
روان الوابل علٌق:
نوفمبر 21 st, 2008 على الساعة 4:22 ص
كلماتك .. جميلة .. مضحكة .. مبكية ..
تحياتي ..
أحمد حسين علٌق:
نوفمبر 21 st, 2008 على الساعة 5:53 ص
إبداع يتقاطر…
أعجبني كثيرا ضلال وقرصنة والكل أعجبني
أبو أمل ، دمت موفق
خالد ادريس علٌق:
نوفمبر 22 nd, 2008 على الساعة 2:12 ص
للسخريه مذاق خاص مع قلمك هادي ,,
The Artist علٌق:
نوفمبر 24 th, 2008 على الساعة 9:51 م
حتى وإن رأى الآخرون .. أن ثمّة ترميزات في هذه النصوص ..
أعتقد أنك تحتاج المزيد لتفرق بين التلميح والترميز .. هذا إن كنت قصدت في كتابتك الترميز ..
بحق تمتلك قلماً رائعاً .. ينحت من صخر ..
أراك قريباً هناً ..
عوني علٌق:
ديسمبر 7 th, 2008 على الساعة 4:32 م
أخاف عليك
جميل جدا، تلميحات رائعة و “لطشات” في محلّها!