كسر في قصيدة المتنبي… وخطأ في فتوى ابن باز!!
الأحد ، 26 أكتوبر ، 2008![]()
مدخل:
هل يدور بخلد أي منا أن العنوان أعلاه قد يكون حقيقة بأي حال من الأحوال؟ وهل يجرؤ أحد من الناس على إعلان هكذا رأي على الملأ؟ وكم هم الأشخاص الذين يمتلكون نظارة سميكة لا تبالي بالشخص بقدر ما تعنى بالفكرة مجردة؟!!
مرحبا بكم في هذا النقاش قد لا يقبل العنوان أعلاه أي احتمال من احتمالات الصحة العلمية ولكن هل يلغي هذا أن يوضع تحت مجاهر النقد؟ في نظر الكثيرين أن مثل هذه العناوين لا تجوز أن تناقش بأي حال من الأحوال رغم أن المقصود من هذا المثال ليس المتنبي في مملكته الشعرية المترامية الأطراف وليس المراد التعرض لقامة ابن باز في بحر علمه الواسع والواسع حدا اللانهاية ولكن تحت مجاهر النقد لا تبرز من هذا العنوان العريض إلا كلمات بسيطة هي
كسر.. قصيدة .. خطأ.. فتوى. ومن هذا المنطلق تكون فكرة النقد وأفكار الناقد فالأطروحة ما دامت دون نطاق المسلمات التي تؤخذ كما جاء بها الشرع والعرف والعقل فهي قابلة للتمحيص والنقد والتحليل بغض النظر عن الأسماء والأشخاص ولك أن تعرف قيمة هذا المبدأ حين يلخص لك الإمام البخاري تجربته الثرة الشاقة في مجال البحث وطلب العلم في مفهوم سام خلص إليه مفاده أن ما سوى قول الله والرسول هو محل لأن يؤخذ منه ويرد ومع ذلك رفض الناس في العصور التي تلته إلا أن تصنع الأسطورة من هؤلاء الأئمة وتقتتل في مسائل خلافهم وهم الذين اتفقوا على حرمة الدم واختلفوا على رفع السبابة حين التشهد!!
إننا لا نؤمن بالفكرة من أجل ذاتها ولكن من أجل كاتبها فكم هي الأفكار التي لا نقبل نقاشها أو مجرد إنزالها من أحفورة النقل إلى مجاهر العقل لنطلع عليها من زاوية ملائمتها للوقت الراهن تارة ومن زاوية الظرف الذي قيلت فيه تارة أخرى ورب كتاب هدى أقوام في زمن كان سبب ضلالهم في زمن آخر!! ومن هنا فإن التشبث بأفكار العلماء السابقين لمجرد الأسطورة لتي يصنعها العوام حولهم هو تعطيل لحركة الزمن أو هو بالأصح تعطيل لحركة الأمة في حين أن قطار الزمن يمضي بلا محطات توقف أو استراحة مسافر في حين أن مثل هذه الأفكار لو نوقشت ثم حورت لما يناسب العصر دون إخلال بثوابتها لأضافت للفكرة قوة وللمجتمع حراكا آخر.
إن العقل هو الحكم الفاصل بين مختلف القضايا ومن هنا ما جاءت شريعة ولا أنزل كتاب إلا معززا للعقل وأقرأ إن شئت في القرآن في مواضع عدة ( أفلا يعقلون) ( لعلهم يعقلون)…إلخ واما النقل فهو وظيفة الآلة الكاتبة وليست وظيفة العقل البشري الذي يعطل حين يكون مجرد مستودع لملعومات ترتعد فرائص صاحبه حين يسمع نقاشا حول مدى صحتها والنقل هو تشويه للواقع ومحاولة لإيقاف عجلة العصر أو هو إنكار لروح العصر المتجددة.
ليس أضر على الأمة من عالم منتهى علمه نصوص يحفظها ومواقف يقدسها ويمليها على الناس دون تقدير لحالة الناس وطبيعة الوقت فليس لديه في الفتوى إلا آراء لو أردنا تطبيقها لاضطرننا إلى الرجوع مئات السنين إلى الخلف. هذا العالم هو الذي يعيش في صومعة راهب لا يرى ولا يسمع ولا يفقه من الواقع شيئا هو آلة تتكلم بما تودع بداخلها دون تحليل أو فرز ولا يجرؤ أحد على نقده لحصانة وهمية نصنعها نحن ولأسطورة من إفراز الخيال. ومثل هؤلاء كثر وهم بلاء على العامة لأنهم وضعوا انفسهم حيث يقدسهم الناس ففي عرفهم أن لا فتوى بعد انقطاع الوحي ولا حج إلا طبقا لما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم دون تقدير لقوله افعل ولا حرج والأمثلة في هذا الباب كثير.
إن النقد هو سلاح العامة المسلط على الخاصة أيا كانت هذه الخاصة حكاما أو علماء أو أدباء فكما أن أصنافا من هذه الخاصة تستخدم القانون سيفا مسلطا لا يقبل النقاش والفتوى برهانا قاطعا لا يستجيب للتفكير فإن النقد المبني على العقل والبرهان والاستشهاد هو الكفة الأخرى التي إن فقدت مال ميزانة الثقافة والحضارة إلى اللامعلوم.
إن تحصين الفكرة بدرع الاستشهاد لا يلغي أبدا قابليتها للنقد فليس كل استشهاد إن صح مضمونه صح استعماله فكم هي الأدلة التي إن أخرجت من سياقها كانت وبالا على ناقلها وأفكاره فليس لك أن تدخل المصلين النار إن استشهدت بقوله تعالى (( فويل للمصلين)) وتقول هذا من القرآن. كما أن الاستشهاد إن كان هو جميع الموضوع وفكرته وملخصه فالفكرة حينها لا تعدو كونها نسخ ولصق كعروس جمعوا لها أنواع اللباس ليجملوها فكانت شوهاء منكرة.
إن للنقد خطوط حمراء لا يجب تجاوزها فكما أن تعطيل النقد هو تعطيل لكل ما من شأنه أن يثير في المجتمع حراكا نافعا فجعله مفتوحا على مصراعيه هو كذلك سذاجة وسطحية فكم من مفكر ظن أنه بنقده لنصوص الكتاب والسنة وقواعد الشرع الثابتة المسلم بصحتها قد صار أبو النقد والفكر وهو في الأصل يجهل أبسط مبادئ النقد ألا وهو أن للنقد خطوط حمراء إن تجاوزت عطلت العقل وخرجت بها عن حدود التفكير.
إن النقد هو مفتاح التغيير لأنه ينزع عن الأفكار والأطروحات هالة الشخصنة وقدسية الكاتب ويعالج المسائل حسب ما يمليه العقل والمنطق ومن هنا تبرز أهمية النقد كأسلوب من أساليب التفكير بل هو أجدى هذه الأساليب. فهذا نبي الله إبراهيم يقف في وجه أبيه وقومه معلنا نقده لعبادتهم الأصنام غير مبال بالهالة العظيمة التي تشربتها نفوس قومه منطلقا من إيمانه التام بأن ما يكون به هو الخرافة التي تذهب بالعقل وما يدعوهم إليه هو النتيجة الطبيعية للتفكير.
في غياب النقد تنشأ الخرافة في نفوس العامة فالأفكار التي لا يجرؤ أحد على مناقشتها تتحول إلى خرافة في أذهان المؤمنين بها ويصبح أصحابها من أساطير التاريخ مثلها كمثل الأواني القديمة التي إن لم تعريها صروف الدهر أصبحت تحفا لا يجرؤ أحد على المساس بها وكذا هي الكثير من المعتقدات التي ترتعد الفرائص لسماع نقاش حولها وهي لا تعدو كونها أواني قديمة سلمت من رياح النقد والتغيير فأصبحت تحفا لا تصلح للاستعمال أو الاستبدال.
في غياب النقد يولد الاستبداد فالتسليم بكل ما يصدر عن الآخرين هو تعظيم لذاتهم وتقديس لأفكارهم وبالتالي تصبح هذه الأفكار أحذية غليظة تدوس على رقاب العوام. وما هو المستبد سوى طاغية لم يجرؤ أحد على مناقشة رأي له أو أمر وصنع له المطبلون من حوله ممن لا يجرؤون على نقده ألوهية في الأرض.
النقد تربية للأجيال فالنشء الذي يربى على أن ينتقد ويناقش ويبدي رأيه هو التربة الصالحة للتعليم وهو المستقبل الواعد للإبداع لأنه يحمل في جمجمته عقلا يناقش ويستنتج ومن ثم يبدع وأما النشء الذي يربى بالتلقين – وهو حال النظام التعليمي العربي – فهو حمل بديع لا يستطيع مناقشة افكار الآخرين فضلا أن يصنع فكرة من ذاته ولا يحمل في جمجمته سوى مستودع متنقل للمعلومات وظيفته وظيفة أقراص التخزين ليس أقل أو أكثر.
النقد حياة للمجتمعات فالمجتمع الذي ربى أجياله على النقد هو مجتمع حي لا يقف عند فكرة ولا يتشبث بأطروحة لأن جميع أفراده لديهم القابلية على التفكير والإبداع وأما المجتمع الذي ربى أجياله على التلقين المجرد من أي حراك أو نقاش هو مجتمع خامل يعيش في الزمن الخطأ وإن برز فيه مفكر أو ناقد فهو أتعس الخلق في هذا المجتمع لأنه سيبحر ضد التيار وبالتالي إن ناقش فكرة كفروه وإن أوجد رأي اعتقلوه أو قتلوه ولنا في شرقنا العظيم آلاف العظات
Social Wonders علٌق:
أكتوبر 26 th, 2008 على الساعة 5:23 م
طرح جميل وراقي جدا
وردا على المثاليين الذين ذكرتهما أحب أن أضيف: قد يصعب علينا أن نتخيل أن هناك كسرا في بيت المتنبي ولكن قد نتقبل فكرة بأن المتنبي لم بوفق في البيت الفلاني ولو أنه وضع الكلمة الفلانية بدلا عن الكلمة العلانية لكان البيت أقوى
كذلك قد لا نتقبل فكرة أن الشيخ ابن باز أخطأ في فتواه ولكن لو أخذنا الأمر بمنظور آخر لقبلنا بكل رحابة صدر فكرة أن هناك رأي في المسالة الفلانية أفضل وأصح من رأي الشيخ
أتوقع أن الفارق بين هاتين النظرتين هو نفس الفارق بين “التقديس” و” الثقة” ، فمن المطلوب أن نثق بأصحاب الاختصاص و العلم والمعرفة ولكن لا أن تصل هذه الثقة إلى مرحلة التقديس والطاعة العمياء”
شكرا لك اخي فهد على هذا الطرح الرائع
ودّ علٌق:
أكتوبر 26 th, 2008 على الساعة 6:44 م
العنوان لأول وهلة مربك!
وربما المتنبي لم يهمني بقدر أن يكون هناك خطأ للشيخ بن باز ..
وقد توادت الأفكار .. كون “بعض” الجميع بدأ بتشويه أي اسم لأحد المشايخ لمجرد التشهير ..
.
.
بعد القراءة ..
الكلام سهل .. ربما تعودت أن أنتقد كل عمل ولا أثق بكل كلمة في عالم تخصصي .. لأنها جزء من الدراسة .. ولكن الأمر يحتاج تدريب فعلي تطبيقي ..
.
.
عنوان جذاب .. بمعنى أنه يجذب للقراءة ..
وقد تتم قراءة المقال لمجرد الرد على العنوان رغبة في الانتقاد والمخالفة
شكرا لك .. أسلوب جاذب بحق
77math علٌق:
أكتوبر 26 th, 2008 على الساعة 9:43 م
صح لسانك : )
فريد الأطرش علٌق:
أكتوبر 27 th, 2008 على الساعة 9:00 ص
لكن أتحداك أن تجد في معزوفة الربيع أو غيرها لفريد الأطرش خطأ
نادر علٌق:
أكتوبر 27 th, 2008 على الساعة 1:42 م
النقد يصقل الآراء و يزيل شوائبها ويجلي الحقائق و و يقربنا منها أكثر ..
لكن في الأمور التي تتداخل فيها التفاصيل فيجب أن يكون كما الماشي في أرض الشوك يختار موضع قدمه بعناية ..
هشام علٌق:
أكتوبر 28 th, 2008 على الساعة 11:02 ص
واو ..
الصراحة لازم كاسة شاي ونروق عشان نقرأ تمام ..
أبدعت ..
لي عودة للنقاش ..
محمد علٌق:
أكتوبر 28 th, 2008 على الساعة 4:14 م
“في غياب النقد تنشأ الخرافة في نفوس العامة فالأفكار التي لا يجرؤ أحد على مناقشتها تتحول إلى خرافة في أذهان المؤمنين بها ويصبح أصحابها من أساطير التاريخ مثلها كمثل الأواني القديمة التي إن لم تعريها صروف الدهر أصبحت تحفا لا يجرؤ أحد على المساس بها وكذا هي الكثير من المعتقدات التي ترتعد الفرائص لسماع نقاش حولها وهي لا تعدو كونها أواني قديمة سلمت من رياح النقد والتغيير فأصبحت تحفا لا تصلح للاستعمال أو الاستبدال.”
أعجبنى جدا هذا المثال، و التدوينة كلها رائعة.
بارك الله فيك.
معنى علٌق:
أكتوبر 31 st, 2008 على الساعة 8:34 ص
لولا النقد لما جاءت الاديان وبعص الرسل والانبياء وانُزلت الكتب .. فالنقد الذي هو تصيح المسار العقلي في حياة البشر .. جاء النقد ( الدين ) لتصحيح مفاهيم الحياة , فالانبياء والرسل عليهم افضل الصلاة والتسليم هم رواد النقد .. ليس فقط لفلسفة الحياة بل حتى لسلوكيات الناس .. أفلا نقتدي بالرسل وننقد انفسننا اولاً وكل فكر ورأي وسلوك في حياتنا الاجتماعية بغض النظر عن صاحبة وقائلة وحاملة ..
ماسة زيوس علٌق:
نوفمبر 1 st, 2008 على الساعة 6:27 ص
مبدع أنت جدا في هذا المقال وكثيرا جدا..أن ننتقد لايعني أننا نريد هدم الدين أو زعزعة الأمة..أن ننتقد يعني أننا نحث عن إرتقاء أكبر لنا..الشكر لك..رغم إسهابك..(:
عونيــ علٌق:
نوفمبر 4 th, 2008 على الساعة 5:18 م
صح لسانك يا رجل، لقد أثلجت قلبي بهذا الكلام. سأضيف للتدوينة رابط في مدونتي و سأشير إلبها إن شاء الله في تدوينات مقبلة بلا شك.
لم تترك لي مجال للتعليق. بإختصار، الدين في يومنا هذا كالسياسة. السياسيون ممنوع نقدهم لأنهم أنصاف آلهة. إذا كان هؤلاء من يحكموننا، فكيف بنا نخرج بدين يسمح بالنقد البناء المنطقي؟
سلمت يداك. في أمان الله.
أبو هارون علٌق:
نوفمبر 4 th, 2008 على الساعة 6:45 م
ثقافة الإختلاف والنقاش الهادف والهادئ هما مصدر للعلم. ولكن الأساس الذي يبنى عليه النقد البناء هو تقبل الطرفين لأن يكون رأي كلاهما خاطئ، والهدف للوصول إلى الحقيقة. فالمشكلة لدينا ليست في صاحب الرأي الذي لا يقبل بنقاش فكرته أو ما يؤمن به فقط، بل حتى الناقد الذي يناقش فقط ليثبت خطأ صاحب الفكرة أو ليتنقص من قدره.
كما ذكرت أخي، نحتاج لزرع فكرة النقد والنقاش وأنهما لا يعنيان التهجم أو التحقير من الرأي، وكذلك أن للنقد أسلوب وآداب يجب أن يتحلى بها الناقد.
كتبت فأبدعت…
حجازي علٌق:
نوفمبر 11 th, 2008 على الساعة 4:15 ص
بالفعل أجدت يا سيد هادي …
لكن هي ليست أفكارًا فحسب , بل هي تطبيقات مختارة وتجارب وكلها محلها النظر والتمحيص ..
وبل على العكس أنهم اتفقوا على رفع السبابة واختلفوا في حصانة دم المتقاتلين حول هذه المسألة !!!
أخي هادي لا تكسرت أناملك الراقية
عبدالعزيز علٌق:
نوفمبر 23 rd, 2008 على الساعة 12:11 ص
طرح راقي ياأخ هادي واختيار عنوان جذاب
أبوتميم علٌق:
ديسمبر 14 th, 2008 على الساعة 12:54 ص
ملاحظة سريعة ولك شكري على قبولك النقد :
عبارة : (( ابن باز في بحر علمه الواسع والواسع حدا اللانهاية ))
رحم الله ابن باز ويبقى عبدا لله لم يؤت من العلم إلا قليلا كما قال الله تعالى عن مجموع الخلق !
نقدي لكلمة حد اللانهائية فليس لائقا إلا بوصف علم الله تعالى وتقدس .
تنويه فقط علٌق:
فبراير 28 th, 2009 على الساعة 8:17 م
أخي هادي ، لم أقرأ المقال كاملاً
و لكان عملت له سكان ثم سكيم
أرجو أن تتأكد من وجود عبارة “لعلهم يعقلون” ، فلا أظن أنها قد مرت علي في القرآن
تقبل ودي
بيتر الحازمي
الركود الفكري في العالم العربي - مدونة عونياتـ علٌق:
مارس 29 th, 2009 على الساعة 5:58 م
[...] عنها أو عليها. بات غريبا مثلا أن نؤمن بإحتمال وجود كسر في قصيدة المتنبي و خطأ في فتوى إبن باز. و هكذا … نحن ضحايا أدوات شريّرة، أبرزها [...]
منال علٌق:
مارس 30 th, 2009 على الساعة 6:48 ص
هنا جاء في خاطري حقيقة حين ذكرت ابراهيم عليه السلام كتاب أحمد العمري الذي كتبه للأطفال بعنوان أبي اسمه ابراهيم ..التي فيها يستوحي قصة ابراهيم عليه السلام الذي كان متمردا على المؤسسات التلقليدية القائمة على الكفرالتي يعج بها مجتمعه فأخذ ينتقد ويعارض ..ويقوم ..
ربما نحن بحاجة الى الكثير ممن يكتب كما ذلك الأسلوب للطفل تحديدا ..فنحن مازلنا نعرض للطفل نماذج من تاريخنا (الزاخر) تكون أهم صفة فيه للعالم هي أنه شخص (مطيع)! ..وان تميز …فنحن لانضع النقد والتحليل من دواعي تميزه ..ابدا .
شاكرة جدا لهذا الموضوع الثري
التدوينة المئة | s o m e o n e علٌق:
أبريل 25 th, 2009 على الساعة 2:50 ص
[...] جهزت قائمتك لمعرض الرياض الدولي للكتاب” وكذلك “كسر في قصيدة المتنبي وخطأ في فتوى ابن باز” وأختم بتدوينة “الفقر رواية [...]