مشاريع الطفرة في السعودية.. كشف حساب مختصر!
الجمعة ، 2 يوليو ، 2010
المتتبع لعناوين الصحف السعودية منذ العام 2006 وإلى وقتنا الحاضر لا بد أن يلحظ عاملا مشتركا وهو مانشيتات إطلاق المشاريع المليارية الضخمة والتي جاءت متواكبة مع طفرة أسعار النفط التي وصلت قبل عامين من الآن في يونيو 2008 إلى قرابة 150 دولارا ومتواكبة كذلك مع عملية الإصلاح التي يقودها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
كثير من تلك المشاريع جرى ترسيتها ليتم الانتهاء منها خلال مدة تتراوح بين ثلاث سنوات إلى خمس سنوات. أو أنه على الأقل خلال هذه المدة يجب أن يكون جزء واضح وملموس من المشروع قد أنجز. إلا أن الحال وبعد مرور أربع سنوات على طفرة 2006 لا يزال بعيدا عن مجسمات المشاريع الباهرة والصور الملونة وعروض الثري دي التي تنقلك إلى الجنة خلال مدة العرض.. فعلى سبيل المثال جولة سريعة في العاصمة السعودية الرياض التي يفترض طبقا للتصريحات التي تلت حفلات توقيع المشاريع أن تكون مدينة يستخدم سكانها القطار الكهربائي خلال العام 2010 ويتنزهون في حدائق الملك عبد الله العالمية ويرتفع شامخا في سمائها مركز الملك عبد الله المالي وتدرس فتياتها في جامعة مخصصة للبنات صممت وفقا لأحدث المقاييس وغيرها.. إلا أن الوضع وفي منتصف 2010 ما زال أبعد من ذلك بكثير.. هذه المشاريع ما زالت في الأطوار الأولية ولم تتجاوزها إلا قليلا..! وفي الوقت الذي يتم فيه الحديث عن ترسية عشرات المشاريع والإعلان عن فائض ميزانية كل عام فإن فائض ميزانية 2006 لم يتحول إلى منتجات حقيقية حتى الآن.
وهذا الصدد فإن ديوان المراقبة العامة يتحدث عن وجود 4000 مشروع متعثر في السعودية بقيمة تصل إلى 6 مليارات ريال والحديث هنا عن المشاريع الحكومية التي تنفذها الوزارات وليست المشاريع الكبرى التي تقوم بها تحالفات ضخمة مثل المدن الاقتصادية.
“سم ون” ترصد لكم أهم هذه المشاريع..

- مركز الملك عبد الله المالي: يقع في مدينة الرياض على مساحة 1.5 مليون متر مربع بتكلفة 30 مليار ريال ويضم 60 مبنى يصل ارتفاع بعضها إلى 29 طابقا وقد تم الإعلان عنه في مايو 2006 حيث كان من المفترض أن تبدأ أعمال الإنشاء مطلع عام 2007 وتم الإشارة بصورة ضمنية حينها إلى أن أعمال الإنشاء سوف تستغرق ثلاث سنوات..في الوقت الحالي يجب أن تكون هياكل المشروع قائمة على الأرض على أقل تقدير ولكن ما زالت بعيدة عن ما هو موجود في المخططات الورقية وصور الثري دي.. أمانة مدينة الرياض بدورها حددت منتصف عام 2012 موعدا لإنهاء المشروع. وإلى ذلك الحين فنحن منتظرون!

- القطار الكهربائي بمدينة الرياض: الحديث حول هذا المشروع أشبه ما يكون بالجدل البيزنطي.. فمنذ عام 2003 وأمانة مدينة الرياض تتحدث عن تنفيذ مشروع القطار الكهربائي في مدينة الرياض، وفي عام 2004 ذكرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أن القطار الكهربائي في الرياض سوف يبدأ تشغليه في عام 2009 بتكلفة تصل إلى 1500 مليون ريال على أن يبدأ العمل في المشروع في 2005. إلا أن الموعد المنتظر للمشروع -الذي ما زال في اللحظة الراهنة حبرا على ورق وحفريات في شارع- هو عام 2014. في ذات الوقت تقريبا تم تسليم مشروع مترو دبي – وهي مدينة خليجية مجاورة – للشركة المنفذة في عام 2005 وتشغليه في سبتمبر من عام 2009 كما كان متوقعا.. سكان دبي الآن يتنقلون بالمترو وسكان الرياض يطالعون صور الثري دي على صفحات جريدتهم المفضلة “الرياض” .. ولكن لا خيار لنا سوى الانتظار لأربع سنوات قادمة.

- حدائق الملك عبد الله العالمية: وهو مشروع سياحي ضخم ينتظر الانتهاء منه في مدينة الرياض جاء في وصفه خلال الإعلان عنه ، وتتجاوز تكلفة المشروع 330 مليون ريال ويتم إنجازه على ثلاثة مراحل. المشروع جرى الإعلان عنه في سبتمبر 2007 حيث كان من المقرر أن يكون سبتمبر 2009 هو الموعد المفترض لتسليم المشروع وافتتاحه.. وفي اللحظة الراهنة فإن تم إنجازه هو المرحلة الأولى فقط، حيث يتوقع أن تبدأ أعمال المرحلة الثانية -وهي الأهم- خلال سبتمبر 2010 وأما تسليم المشروع فمن المتوقع أن يتم خلال الربع الثاني من عام 2013. وقد تغنى الصحفيون بالمشروع لدى إطلاقه قائلين…
“وتعد حدائق الملك عبدالله العالمية ضمن أكبر ثلاث حدائق نباتيه مغطاة في العالم وتشتمل على أنماط من الحدائق العالمية بتصاميم فريدة وكذلك حدائق مائية وثلجية وصحراوية وحدائق أسماك وشلالات وحدائق أطفال وطيور وفراشات وزواحف وزهور وعناصر خدماتيه متكاملة كالأسواق والمسارح والجلسات والمقاهي والملاعب وغيرها من خدمات، فيما يضم مشروع متنزه الملك عبدالله بالملز ملاعب للأطفال وحدائق ومحلات تجارية وواحة للعلوم ومنطقة لإطلاق البالون ومركز معارض وساحة للعروض وحدائق متنوعة، ويتميز مشروع الحدائق العالمية باستخدام الطاقة المتجددة والاستفادة من أقل كميات ممكنة من المياه، كما يجمع المشروع التثقيف والتعليم والترفيه في نفس الوقت لزواره من خلال أسلوب عرض وإتاحة العناصر المختلفة في المشروع للزوار”

- جامعة الأمير نورة للبنات: تعد أكبر مدينة جامعية للبنات في العالم -وربما هي الوحيدة!-. وتبلغ تكلفتها 20 مليار ريال وتقع على مساحة 8 ملايين متر مربع وتقع في مدينة الرياض. وقد جرى الإعلان عنها في أكتوبر 2008 وكان موعد الإنجاز المقترح حينها أكتوبر 2010 أي بعد ثلاثة أشهر من الآن. ورغم أن العمل في هذا المشروع يتم بوتيرة أسرع وأفضل من بقية المشاريع في مدينة الرياض ويمكن مشاهدة الهياكل الأساسية لمبنى الجامعة لدى المرور عبر طريق المطار في العاصمة السعودية الرياض.. ورغم أنه لا يوجد أي تصريح رسمي بتأخير موعد افتتاح المشروع إلا أن المقاربة بين الصورة الحالية للمشروع على الأرض والمجسم التخيلي للمشروع تقضي بأن الوقت المتبقى لإنجاز المشروع خلال مدته المقترحة لن يكون كافيا.. بانتظار حفل الافتتاح!
- مشاريع أرامكو السعودية: الحديث عن المشاريع المؤجلة في أرامكو، مثل الحديث عن بطلان نظرية صلب المسيح في الكنسية! كلا الأمرين حقيقي ولكنه ممنوع..! ففي أرامكو يكون الحديث دائما عن سير الأمور بسلاسة في الصحف المحلية قبل أن تفاجئ رويترز الجميع بإعلان تأجيل أو انسحاب.. ومن هذه المشاريع مشروع مصفاة رابغ وهو مشروع نفطي ضخم تبلغ تكلفته 9.9 مليار دولار ويهدف إلى تحويل المملكة من دولة تستورد البنزين إلى دولة مصدرة له وقد تم الإعلان عن المشروع في 2006 وبدأت عمليات الإنشاء في 2008 ويتوقع الإنتهاء من المشروع الذي يتجاوز مجرد كونه مصفاة إلى مجمع بتروكيماويات ضخم في الربع الثالث من العام 2014 بديلا عن الموعد الأولي الذي حدد ليكون عام 2011 بتأجيل بلغ ثلاث سنوات. وينتظر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمشروع إلى 400 ألف برميل يوميا. غير أن المقلق في الأمر هو إعلان شركة كونكو فيليبس الأمريكية حليف أرامكو في المشروع عن انسحابها من المشروع وذلك في أبريل 2010. ورغم الانسحاب لم يتم الحديث عن أن تأجيل للمشروع وتأكيد أرامكو مضيها قدما في تنفيذه رغم أن نجاح التجربة كان مرتهنا بقدرة أرامكو في استقطاب استثمارات خارجية للمشروع.
أيضا قد تم الإعلان عن تجميد العمل في مشروع توسعة مصفاة رأس تنورة والذي تبلغ تكلفته 8 مليارات دولار ويهدف إلى زيادة طاقة المصفاة 400 ألف برميل يوميا ضمن مشروع كبير يهدف إلى زيادة طاقة المملكة لتكرير النفط بأكثر من 1.7 مليون برميل يوميا من المستوى الحالي البالغ حوالي 2.1 مليون برميل يوميا.
- مجمع البتروكيماويات في رأس تنورة: تم الإعلان عنه في 2006 كمشروع مشترك بين أرامكو السعودية وداو كيميكال الأمريكية بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار وكان من المتوقع إنجازه في عام 2013. إلا أن الشركتين أوقفتا العمل في المشروع مطلع العام الحالي وقررتا نقل المشروع إلى الجبيل بدلا عن رأس تنورة حيث واجهت صعوبات في تجهيز الأرض. وسيتضمن نقل المشروع تقليص حجمه إلى قرابة 12 مليار دولار وإلغاء العديد من تصاميمه الأولية المقترحة.. كم تم الإعلان في وقت سابق عن تأجيل المشروع إلى 2015.
- مصفاة جازان: هذا المشروع ترنح كثيرا بين العروض والمناقصات قبل أن يحسم أمره أخيرا بتكليف أرامكو السعودية بتنفيذ المشروع وتمويله بالكامل. وكان المشروع قد أعلن عنه في عام 2006 حيث كان من المفترض أن تبدأ أعمال الإنشاء في 2007.. غير أن استجابة القطاع الخاص للمشروع لم تكن بالمستوى المطلوب والعروض المقدمة لم تكن بحجم المشروع. الجديد في المشروع أنه تم تحديد موقع المشروع بالقرب من مدينة جازان الاقتصادية. لا تتوفر معلومات عن تكلفة المشروع أو موعد الانتهاء منه ولكن من المؤكد أن تأجيل موعد البدء في التنفيذ لثلاث سنوات يقتضي تأخير التسليم. يتوقع أن تتراوح إنتاجية المصفاة ما بين 250 ألف برميل يوميا إلى 400 ألف برميل.

- مدينة جازان الاقتصادية: جرى الإعلان عنها في عام 2006 وبتكلفة تتجاوز 30 مليار دولار ويفترض أن تنتهي مشاريع المدينة البالغة 19 مشروعا خلال العام 2013. وذلك وفق التفصيلات التالية:
يشار إلى أن الجدول الزمني لتنفيذ المرحلة الأولى من مدينة جازان الاقتصادية عن بداية أعمال التربة وشبكات الطرق في شهر نوفمبر من عام 2008 وتكتمل في شهر أكتوبر من عام 2010، فيما يبدأ تنفيذ محطات الطاقة وخطوط النقل في شهر نوفمبر من العام المقبل ويكتمل بناؤها في شهر مايو من عام 2013. ومن المقرر له أن يبدأ العمل على إنشاء محطة تحلية ومعالجة المياه في أكتوبر من عام 2009، وينتهي في سبتمبر من عام 2011، ويبدأ العمل على إقامة ميناء مدينة جازان الاقتصادية في أبريل 2009 مكتملاً بناؤه في يونيومن عام 2013. وأظهر الجدول الزمني الذي وضعه القائمون على بناء مدينة جازان الاقتصادية أن مصاهر الألمونيوم التي تشمل محطات حفظ الطاقة سيبدأ العمل على تنفيذها في شهر يوليو من عام 2009، ويكتمل في ديسمبر من عام 2013، فيما سيكون بناء مصفاة النفط في سبتمبر 2009 (تأجلت) ، وينتهى من إنشائها في سبتمبر 2012. وسيكون بداية إقامة المنطقة السكنية والتجارية في مدينة جازان الاقتصادية في شهر يونيو من عام 2009، ويكتمل بناؤها في شهر ديسمبر من عام 2013.
غير أن ملامح التأجيل في هذا المشروع تفوح من كل مكان.. بداية من تأجيل مشروع مصفاة جازان، فإن معلومات وجدتها في تقرير لمجموعة قامت بزيارة المدينة تقول بإن موعد الانتهاء من المدينة سوف يكون في عام 2018 (معلومة غير مؤكدة) إضافة إلى أن عددا من المشاريع التي كان من المفترض أن تبدأ في عام 2009 وتنتهي في 2013 لم تبدأ فعليا وينتظر البدء فيها في عام 2011 ومن ضمنها مصنع الحديد والصلب ومحطة توليد الكهرباء.

- قطار الحرمين: بدأ العمل في طرح مناقصة المشروع في سبتمبر 2008 وتم إعلان الائتلاف الفائز في فبراير 2009 وكان من المقرر أن يبدأ العمل في المشروع الفعلي في أبريل 2010. إلا أن مناقصات بناء المحطات لم يتم استلامها إلا في يونيو 2010 ومدة تنفيذ المشروع الذي يتكون من أربع مراحل هي أربع سنوات والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية تصر على الانتهاء من المشروع بنهاية 2012. وإلى الآن ما زال الجدل قائما حول مسار القطار الذي يربط بين جدة ومكة بطول 78 كليو مترا ومكة والمدينة بطول 450 كيلو مترا. تكلفة المشروع في المرحلة الأولى فقط منه هي 6.7 مليارات ريال من أصل ثلاث مراحل. وإلى الآن يستمر الجدل حول مسار القطار حيث تعترض أمانة مدينة جدة على مسار المشروع رغم البدء في أعمال تمهيد المسار .. في ظل صمت من وزارة النقل..!
*
ما كتب أعلاه لا يعدو كونه لمحة مختصرة غير شاملة ولكنها تسلط الضوء على أهم المشاريع في السعودية..! وإلا فإن حمى التأجيل والتعثر مستعرة أيضا في قطاعات الصحة والتعليم وخاصة مشاريع الجامعات الحديثة إضافة إلى مشاريع الطرق وغيرها من القطاعات. مشاريع كبرى مثل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ومدينة الملك عبد الله الرياضية لا تتوفر معلومات مؤكدة حولها بشأن سير العمل في الوسط الإعلامي والخوف أن يفاجئنا مراسلو الوكالات العالمية كعادتهم بخبر تأجيل أو انسحاب. وهذه التدوينة تقتصر على المعلومات المكشوفة والمعلنة في وسائل الإعلام المحلية وإلا فإن المسكوت عنه يتجاوز ما ذكر بكثير..! وأمام هذا الرصد السريع يقف تساؤل ملح مفاده.. ما هي الأسباب؟ من الغث والسمين الذي تكتبه الصحافة المحلية يمكن استخلاص مجموعة من الأسباب تتمثل في النقاط التالية:
1- انسحاب المستثمرين الأجانب تأثرا بالأزمة المالية العالمية.
2- توجه مقصود من قبل الدولة للاستفادة من عملية تباطؤ الاقتصاد العالمي لخفض كلفة المشاريع التي تحتاج إلى تمويل ضخم وخاصة تلك التي تصاحبها جدوى اقتصادية منخفضة.
3- الفساد (نقطة آخر السطر).
4 – ارتفاع الأسعار خلال عامي 2007 و 2008 مما دفع الكثير من المقاولين إلى إعادة النظر في ربحية المشاريع التي تمت ترسيتها.. وهو الأمر الذي أدى إلى انسحاب البعض.
5- عدم دراسة المشاريع بصورة دقيقة قبل إقرارها والإفراط في التفاؤل بخصوص قدرة المقاوليين المحليين في تنفيذها.
6 – ضعف المقاوليين المحليين وعدم القدرة على تنفيذ المشاريع الضخمة.
7 – عدم توفر الأراضي وضعف الاعتمادات المالية.
وبعد:
إن أحلام الطفرة التي روادت الجميع متمثلة في المشاريع المليارية الضخمة التي هطلت على كل شبر من هذه الأرض ليست بالنرجسية التي نتصور..! فتحويل تصاميم الثري دي التي تصاحب إعلان أي مشروع إلى واقع حقيقي على الأرض يمر بكثير من التعقيدات التي دفعت بأضخم المشاريع وفي قلب العاصمة السعودية إلى التأجيل ولسنوات عدة وهو الأمر الذي يستدعي رقابة صارمة وخطط بديلة لضمان أن لا تخرج هذه المشاريع مشوهة غير مكتملة النمو كما هو حال عشرات المشاريع التي تكشفت عيوبها بعد أشهر من استخدامها ولنا في الطرق والأنفاق والمدارس خير دليل..وكذلك لا ننسى قطارنا العزيز!


أحمد الغامدي علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 12:38 ص
لا أقصد أن أكون متشائماً ولكنني لم أعد أثق بخطط التنمية المحليّة, ولا بكل تلك الصور الجذّابة. وقطارنا العزيز ليس وحده السبب, بل واحد من عدة.
شكراً على التدوينة.
نوفه علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 1:11 ص
أبدعت أخي بكتابة هذه التدوينة
ليس لنا سوى الإنتظار العيب بهيئة الرقابة والتحقيق كيف تصمت على
مثل هذه الأمور ولا تفتح بها تحقيق عام
شكرًا لك
يارا علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 1:37 ص
فسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
ربما بعض المشاكل الاداريه
ارفع راسك أنت سعودي علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 2:32 ص
شيء طبيعي جداً أخي العزيز هادي.
هل عندما سمعت أنت عن الاعلان عن هذه المشاريع توقعت اتمامها على أكمل وجه؟ وأننا سنستفيد منها ونطورها وننافس بها الدول المتطورة التي سبقتنا؟
إذا كان الجواب بنعم فأنت مخطئ.
ما ودي أشكك في ذمة أي شخص لكن جميع الدراسات الاقتصادية والادارية وجدت أن الفساد الإداري يزيد في دول العالم الثالث (الدول النامية) ويقل في الدول المتقدمة.
والسعودية دولة غير منتجة لم تستفد من الثروات الطبيعية تحت ترابها منذ أن تم اكتشاف النفط في عهد الملك عبدالعزيز إلى الآن.. لماذا؟!!
الله أعلم.. ويا رب عليك العوض!
إبراهيم حجاب علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 3:40 ص
If you lose your ID, it is obvious to wait for the spring
تركي يونس علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 4:08 ص
احد النقاط التي يجب النظر لها ان الحكومة بمزانية ضخمة من اثر ارتفاع أسعار البترول في منتصف 2008 دأبت في البدء في مشاريع في 2009 ليس فقط لتطوير لكن دفعها الرغبة في اخراج الاقتصاد المحلي من مشكلة التباطوء بضخ المليارات من خلال المشاريع الحكومية
لكنها لم تلبث الا ان توقفت بسبب ضعف في التخطيط والاستعجال وضعف في المقاول المحلي أبضا
حسن سالم علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 4:25 ص
يا عزيزي أنت تتكلم عن شيء بسيط جدا ، عن جزء واحد وهو المشاريع المتعثرة اللي لم تكتمل .. ماذا عن المشاريع المكتملة لكن الملعوب فيها . الرديئة الجودة . الكباري اللي في جدة والرياض تم إنجازها في موعدها ، لكن شفناها في السيول . وبعض الكباري والله كأنك تمشي في جلد ، من كثر المطبات
خذ مثلا ، ازدواج طريق الجنوب ، الطائف ـ الباحة ـ أبها . تلك المنطقة ذات التضاريس الشرسة . التي لا تحتمل أي تهاون في التنفيذ . أغلب الكباري التي تقطع الأودية تم ترويضها وتحويلها من كباري ارتفاعاتها تصل بعض الأحيان إلى 40 متر ، إلى مجرد عبارات لا ترتفع أكثر من 5 متر .
ويا بلادي واصلي
MoDo does KSA, Boom? « Saudi Jeans علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 4:39 ص
[...] financial districts, new universities, skyscrapers, etc. Three years later, where are they now? Hadi Fakihi takes a moment to check on the development of these projects, and the picture is pretty dim. There [...]
حسن الحازمي علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 5:15 ص
اخي هادي عرض موفق
كمختص في هذا المجال “انشاءات” ارى ان من اهم الأسباب هو ضخامة حجم الأعمال بالنسبة للمقاول المحلي فخلافا لطفرة السبعينات لم يدخل المقاول الاجنببي في كثير من هذه المشاريع لاسباب عدة، في الوقت نفسه هناك عدد كبير ايضا من المشاريع التي تتناسب مع قدرات مقاولينا الملحيين وهي كذلك تعاني ما تعاني.
هناك سبب فني يتمثل في مركزية ادارات المشاريع التابعة للوزارات مع زيادة عدد المشاريع مما يعني تأخر كبير جدا في التواصل الفاعل بين المقاول والمالك لتفادي الأخطاء التي حصلت اثناء التصاميم.
اشكالية التصاميم انها كانت في غالبها متسرعة جدا لارضاء المسؤل بكثرة عدد المشاريع دون التأكد من ملائمتها من الناحية الفنية لموقع العمل والبيئة المحيطة فنجد تصميم واحد ينفذ في اكثر من منطقة مما يتطلب اجراء العديد من “اوامر التغيير” للخروج من هذه الاشكالية ولكن هذا الاجراء الإداري يتسبب في اغلب الأحيان في تأخر كبير حجدا في زمن المشروع.
هذه بعض النقاط والحديث عن هذا يطول واكرر شكري لك
مواطنة سعودية علٌق:
يوليو 2 nd, 2010 على الساعة 1:59 م
هم يضحك وهم يبكي .. وعلى رأي فتافيت الحياة حلوة والدنيا بخير
فارس علٌق:
يوليو 4 th, 2010 على الساعة 3:47 م
الف شكر موضوع بالصميم
تمنيت لو كان فيه صور حديثة من مواقع المشاريع لبيان فجاعاة الكارثة !!
Inspired علٌق:
يوليو 13 th, 2010 على الساعة 3:02 م
السلام عليكم ورحمة الله،
أشكر لك أخي الفاضل هذا الطرح السريع
لكن مشروعاتنا هذه قد نشهد جزاءا بسيطا منها في حياتنا.
من تجربة شخصية، مشروع “قيل” أن سيستغرق 6-8 سنوات، واستعرق 18 سنة ليستفيد منه الناس الذين وعودا به…
Inspired
أحمد شريف علٌق:
يوليو 25 th, 2010 على الساعة 10:57 م
شكرا عزيزي ودام سخطك وإبداعك….
والصمت في حرم الجمال جمال) أي جمال هذا يستوجب الصمت ؟!اهـــــا يمكن أن نكون مخدرين بهمومنا الحياتية والأصح أننا ما زلنا نعيش مرحلة القمع النفسي الذي يهذي دائما حولي من دون أن ابالي (الحيط لها ودان )ها أنا أخرجت ما في جعبتي وانتظركم مكبلا ً أو حراً!! با فانا بافانا
.
.
عندما نعامل كالبهائم وتمتهن الشركات الضحك على المجتمع بأفلام ثلاثية الأبعاد!! للصور الاولية لتصاميم المشاريع وكأننا نشاهد أنفسنا قبل أولادنا !! في حي في مدينة العطرباغيس ,أو في أزقة جزر البندقية(فينيسيا),أو في شارع الشانزلازيه , أو حتى بشارع التحلية! بجدة أو الرياض !!لا نريد أن نكون من ضمن أحياء عواصم اليورو ,ولا الدولار .نريد فقط بان نكون محاكين لدراهم دبي ,او ريلات الدوحة التي تضخ بملفها لاستضافة 2022 في هذا الوقت لا نريد يابانية احمد الشقيري ,أو حتىمهاتيرية ماليزيا, نريد حقائق !! نعم نريد حقائق صور حقيقة لا أحلام هستيرية تجعلنا في كل يوم نصدم ونصاب ,وأخر الصدمات كانت من قطار المشاعر الذي هشم عضامنا وقبلها هشم المصداقية والوثوق بالتصريحات والمبالغ الهائلة المناطة لهكذا مشاريع .هذه الأفلام تجعلني أطوق بأن أنظر اليها في شاشة الثري دي الجديدة كفيلم افاتار مثلاً!! لأعيشا وهما أحتسي عليه رشفة قهوة بنها الفساد العلني هل نحن شعب أناني أُشغل بترميم مسكن أو استإجار شقة في ظل الشح العقاري .شعب لا يمتهن الا الصمت حيال تنامي الفساد وارتفاع مؤشره بعكس مؤشر سوق الأسهم السعودي الذي يتذبذب بين الإنخفاض ,والانخفاض !! أعتقد أن علينا أن نصرخ حتى ولو جننا حتى ولو فتحت فروع لمسشفى شهار الذي يمكن أن يكون أحد المقاصد الساحية المقبلة قال نزار قباني
لاهي بحلالي علٌق:
أغسطس 3 rd, 2010 على الساعة 11:49 ص
نسيت أبراج دبي في جدة. وما أدراك ما أبراج دبي في جدة!
بندر علٌق:
سبتمبر 5 th, 2010 على الساعة 12:41 م
ارى انك بالغت في التشاؤم ……..
المدينة المالية في الرياض العمل فيها متواصل….. و هي مشروع ضخم جدا… ثلاث سنوات ليست كافية ابدا….. انت تعلم ان بعض المشاريع كان مقدرا لها ان تكون بنصف ميزانيتها الحالية لكن اصرار الحكومة على سرعة الانجاز ضاعف مبالغ المشاريع……
ولا تنسى ان تواريخ انتهاء المشاريع اعلن عنها في ظروف مختلفة و حالة اقتصادية افضل و الازمة العالمية لابد وان تؤثر على المشاريع و لا هذا شيء يجب اخده بالاعتبار قبل لوم مديري المشاريع….
لدينا الكثير من المشاريع المثمرة و العمل في كثير منها يسير بشكل جيد… الحكومة الحالية تعمل وتنفق الاموال بسخاء في المشاريع… وهذا يحسب لها…. ولكن اتمنى لا يكون على حساب التفكير في حدوى المشاريع…..