عشرة أسباب تدعوني لاستخدام الآيفون…
الأحد ، 6 يونيو ، 2010الناس في الدنيا قسمان : قسم لديه آيفون ، وآخر يفكر في شراء آيفون..
هكذا قالها الأخ أحمد عاشور (مع الكثير من التصرف
) في ملتقى النهضة الذي عقد في البحرين، فإلى أي حد تبدو صحة العبارة..؟ هذا ما ستعرفه بعد هذه التدوينة..
غداً، ستعقد آبل مؤتمر المطورين والذي سيعلنون فيه عن حزمة جديدة من منتجاتهم وتحديثاتهم بما فيها جيل جديد من جهاز الآيفون، وبما أني مستخدم للآيفون وبعد أن قرأت هذه المقالة من موقع الجزيرة نت تتحدث فيها عن عشرة مساوئ للآيفون، فقد رأيت أن أكتب عن تجربتي مع الآيفون -بما أني اقتنيته قبل فترة كافية تؤهلني لكي أتحدث عنه- انتهازاً لهذه المناسبة الميمونة على كل مستخدمي الآيفون.
لن أكتب بلغة هاو للتقنية أو طالب هندسة برمجيات، بل سأكتب بلغة إنسان عادي ذو احتياجات طبيعية تتماشى مع الرغبات الحديثة، سأسرد لكم عشرة أسباب مختلفة كنت قد جمعتها كرؤوس أقلام في مسودة قديمة وقد وضعتها في أرشيفي الخاص، فهذه التدوينة ليست رداً على ذلك المقال في الجزيرة نت ولن أتعرض له.
أولاً:
لا أعتقد أنه من المناسب أن نسمي الآيفون (وغيره من الأجهزة الذكية) “جوال” لأنه يختلف بشكل جذري عن فكرة الجوال العادي، فهو يحمل قدر كبير من الخصائص والميزات والخدمات التي لا يمكن أن تتوفر في جوال عادي. ولا أعتقد أن هناك مجال لكي أشير على أحدهم هل يشتري جوالاً عادياً ام جوالاً ذكياً، إلا إن كان يصر على أن يعيش خارج التاريخ، فهذا ربما شأنه الشخصي. فالسبب الأول الذي يجعلني أنتقل للآيفون، هو النقلة النوعية والقفزة الكبيرة في تعاملي مع الجوالات والتقنية بشكل عام.
ثانياً:
الآيفون خصوصاً، يتميز بالأداء عالي الكفاءة بما يميزه عن الأجهزة الأخرى، وهذا الأمر قد يعود لأمور عديدة أبرزها هو التوافقية بين نظام التشغيل وبين المعدات التي تصنعها نفس الشركة، وليس مثل الأجهزة الأخرى الذكية، وهكذا الحال مع كل أجهزة آبل حيث تحرص آبل على أن تكون أجهزتها ذات نوعية عالية بأداء عالي الكفاءة، وهذا ما يجعل سعره مناسباً وليس غالياً كما يتخيل البعض مقارنة بالأجهزة الأخرى.
ثالثاً:
التطبيقات الكثيرة والمتعددة، والتي تتنوع في خدماتها حيث هناك تطبيقات لتنظيم المهام اليومية -وقد أثبتت فعاليتها في ذلك بشكل مذهل- وهناك تطبيقات تقنية وهناك تطبيقات إخبارية وهناك تطبيقات اجتماعية، وغير ذلك من كل ما لا تتخيل من التطبيقات، أياً كنت، عزابي أو متزوج، طفل أم عجوز، تحب التقنية أو تكرهها، أكاديمي او عامل، …. الخ الخ، حتماً ستجد تطبيقات تصب في مجال اهتمامك تماماً. وقد أقوم لاحقاً بوضع قائمة مزكاة من التطبيقات العامة التي أعجبتني. صدقني، التطبيقات بحد ذاتها سبب مقنع لشراء الآيفون، جرب أن تقوقل “أفضل عشرة برامج آيفون” أو ما إلى ذلك من عبارات وقيّمها بنفسك.
رابعاً:
قوة اللمس. على الرغم من تعاملي مع الجوالات والذي لم يعرف سوى الأزرار التقليدية، إلا أن اللمس في الآيفون يجعلك حقاً تنسى عذاب الأزرار (نعيم اللمس يجعلك تتخيل أنك كنت تعيش في عذاب
) فهو ذو كفاءة عالية جداً، وهذا مما يتميز به الآيفون عن غيره من الهواتف الذكية حيث ما زالت تعاني من مشاكل في الأداء خصوصاً مع حساسية اللمس، والتي يبدو أن الآيفون قد انفرد بها في الميدان. قد يقول البعض أنهم يفضلون الأزرار أصلاً وأن تجربتهم مع الجوالات الكفية (مثل الآي ميت) قد دمّر فيهم جميع الآمال التي علقوها على الأجهزة الذكيّة، وأنا في الحقيقة كنت منهم خصوصاً مع تجربة أخواني (ماجد و عبد العزيز) مع الآي ميت والتي ختمت بنهاية مأساويّة حيث السخرية الشديدة، إلا أن الآيفون فعلاً “يرفع الراس” 
خامساً:
تطبيقات الانترنت الرائعة. أنا بطبيعتي متابع للانترنت من وقت مبكر من حياتي، وما زلت. وفي الحقيقة فيوجد في الآيفون تطبيقات انترنت جداً رائعة تجعلك متصلاً ومتواصلاً مع ما تريده من محتويات، سواء من مواقع أو مدونات أو أخبار أو متابعة إيميلاتك اليومية لحظة بلحظة، أو متابعة حساب الفيس بوك أو تويتر. أو حتى بعض الخدمات التي تبدو في الآيفون عملية أكثر خصوصاً برامج المتابعة والملاحقة لقائمتك المفضلة.
سادساً:
الألعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب. كفاءة عالية + لمس قوي = عالم لا ينتهي من الألعاب الممتعة والجميلة. لن أتحدث كثيراً في هذه النقطة، على الرغم من أن سوق الألعاب في الآيفون قوي، إلا أني لم أغرم إلا بعدد قليل من الألعاب التي تسرق وقتي وتجعلني أستمتع بأوقات الفراغ.
سابعاً:
الآيبود. من المبالغة أن أقول لكم أني راض تماماً عن الآيبود، إلا أن مستواه الحالي في الآيفون يبدو رائعاً بالنسبة لإنسان لم يعتد على مشغلات يمشي بها في جيبه. فقد دخلت في أسلوب حياة مختلف نوعاً ما حيث أستطيع سماع ما أريد أثناء المشي وأوقات الانتظار في الباصات والانتقال بين المباني الأكاديمية.
ثامناً:
سهولة الاستخدام. على الرغم من كل هذه الميزات، إلا أنك لست بحاجة لأي دليل مستخدم يعلّمك كيف تستخدم الجهاز. حينما رجعت بالجهاز إلى بيتنا، تلقفته أختي الصغرى لأول مرة، وفتحته وإذا بي أفاجأ بعد أيام بأنها قد أدمنت لعبة Angry Birds على حين خلسة مني فهي تأخذه حينما أتركه أنا. لم أكن أتخيل كيف ستجيد كل هذا وأنا لم أجلس معها ساعات طوال أعلمها كيف تستخدمه وكيف تذهب إلى هنا وهناك. بل الأمر واضحاً تماماً ولا تحتاج سوى القليل جداً من المعرفة لكي تتعامل مع الجهاز.
تاسعاً:
التصميم الأنيق. فهو ليس تصميماً كلاسيكياً خالياً من الروح والجمال، بل في غاية الروعة والبهاء. حيث تغريك الانحناءات الخلفية، وتجعل من عملية الإمساك بالآيفون في يدك مريحة إلى حد كبير مقارنة بالأجهزة الأخرى.
عاشراً:
لا يوجد ميزة أخرى بالنسبة لي لكي أضيفها، سوى أني أريد أن أجعل الرقم مميزاً في العنوان
. لكن يمكن أن نستغل هذه الفرصة ونسألك عزيزي القارئ/عزيزتي القائمة لكي تكملوا الميزة العاشرة برأيكم ومن وحي استخدامكم.
لن أتعرض هنا إلى بعض السلبيات، لأنها حقيقة لم تكن ذات أولوية عندي، مثل البلوتوث أو تعدد المهام.. فالآيفون فعلاً “همّش” حاجتي للبلوتوث والتي لم أكن أتخيل كيف لي استخدام جوال بدون بلوتوث -وسأتحدث عن هذا التحوّل في الفقرة التالية- وكذلك الأمر بالنسبة لتعدد المهام.
One More Thing..
بقيت هناك نقطة محددة في الآيفون خصوصاً وفي الأجهزة الحديثة عموماً، وأتمنى أن أتفرغ لها وأتأملها بشكل متوسع حتى تحظى بالبحث والمدارسة. وهي أني اشتريت الآيفون لحاجة نشأت، فأنا قد “أدخلت” الآيفون إلى حياتي بناء على احتياج مسبق، لكن الذي حصل ولاحظته بعد فترة أن الآيفون بنفسه صار يخترع حاجاتي، ويهمش حاجات أخرى موجودة مسبقاً (كالبلوتوث) . فهذا الجهاز بنفسه صار مصدراً للحاجة بعد أن كان نتيجة لها.
وأنا لا أستحضر مثالاً عملياً دقيقاً في الآيفون لكني لا أتخيل حياتي بدونه. ولكن لنأخذ مثالاً على كون الجهاز مصدّراً للحاجة، وليكن الآيباد على سبيل المثال، فالناس عموماً كانت تستخدم جميع ميزات الآيباد بشكل ما في أجهزة أخرى سواء حاسبات أو جوالات، ولم يكن هناك قطاع عريض يشعر بحاجة لجهاز كالآيباد -بل لم يكن هناك تصور له. لكن ما إن أعلنت آبل عن الجهاز وسوقت له بشكل خرافي، نشأت هذه الحاجة مباشرة وشعر قطاع عريض من الناس أنهم كانوا ينتظرون مثل هذا الجهاز بفارغ الصبر لأنهم يتخيلون أنه سيسد احتياجاتهم (التي لم تكون موجودة أصلاً). واصطفوا في طوابير طويلة جداً لهذا المعجزة الذي سوف يلبي لهم حاجتهم! وهنا نجد أمثلة أخرى كثيرة جداً.
وبهذه الطريقة أستطيع تفسير هوس أصحاب الآيفون بهذا الجهاز، فهو لم يعد نتيجة لحاجتهم فحسب، بل تحوّل إلى مصدّر لحاجاتهم وموجه لها بشكل رئيسي غير مسبوق بحيث يصعب فصله عن حياتهم. وهنا، أعتقد أننا أمام لحظة تاريخية في علاقة البشر مع الآلة والتقنية بشكل عام حين تكون هذه التقنية الحديثة مصدراً لحاجات الإنسان بعد أن اخترعها الإنسان لتلبية احتياجاته.
فهل أدركتم التحوّل هذا؟
أتمنى أن تحظى هذه القضية بقدر من التأمل والتحليل، وسأكون سعيداً بمشاركة النتائج معكم..
إلى هنا أصل إلى نهاية التدوينة والتي ركزت فيها على الأسباب التي تدعوني للنصيحة بشراء جهاز معجزة مثل الآيفون. ولا تنسوا أن تخبروني بالميزة العاشرة، على اعتبار أنكم من القسم الأول للبشر الذين لديهم آيفون..
* جميع الصور من موقع آبل الرسمي






أحمد باعبيد علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 12:12 ص
جميييييييل جدا ما شاء الله، يمكن سرقت مني أغلب أفكاري ..
الميزه العاشره في نظري: أنه جهاز يطاوعك ليلائم حياتك (عن طريق التطبيقات)، وهنا نقطة، من الصعب جدا أنك تجد مستخدمين للآيفون يتماثلون في طريقة استخدامهم للجهاز ، وهذه نقطة إيجابية لآبل …
وإن شاء الله أركز على هذا الموضوع بالذات في تدوينة قادمة لي …
وشكرا
أحمد باعبيد علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 12:19 ص
نسيت ما أذكر أني شخصيا أستخدم الآيفون أكثر شيء في الانتاجية.
تأثير الآيفون كان لدرجة أنه غير حياتي إلى الأفضل وأوصلني للمرتبة التي كنت أحلم فيها، حتى أصبح جزءا لا يتجزأ من يومي …
فعلا هو جهاز يلائم رغباتك واحتياجاتك …
لجين الشنان علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 12:50 ص
لقد أعجبتني المقالة وأود أن أؤيدك وأنا أيضاً أعتقد أن الآي فون هو من أجمل وأذكى الاختراعات العالمية. وأود أن أرحب بأشخاص أمثالك وأود من جميع محبي الآي فون اتباعي على التويتر والفيس بوك فقريباً إن شاء الله سنقوم بإصدار تطبيقات جديدة تخص الآي فون.
http://www.twitter.com/oxanimation
وعلى موقع الفيس بوكwww.facebook.com/oxanimation
حسن الحازمي علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 5:28 ص
تجربتي مع الاي فون اعتقد انها جميلة وانصح به وبقوة فهو يدخلك لعالم آخر من المتعة والفائدة
ولو لم يكن هناك إلا iTunes U لكفى
وقد كتبت عنه على هذا الرابط
http://blog.hassanalhazmi.net/2010/04/itunes-u.html
شكرا فهد
وسيم عازب علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 6:28 ص
مين ما يدمن على لعبة الطيور الغاضبة؟

أفضل لعبة لعبتها في جوال
شوف….كلامك حلو للي خلاص اشترى الجهاز….بس لا تنسى اندرويد 2.2 في الطريق…و كل التوقعات تشير انه حيزيح الأيفون من عرشه
بالنسبة للبلوتوث….يبغالك تسوي جيل بريك للجهاز عشان تستفيد منه مزبوووط
تحياتي لك
فريد الأطرش علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 1:43 م
أما عن عاشرا، فمن وجهة نظري ان أكثر الاسباب وجاهة من الممكن ان تدفعني لشراء الآيفون، هو استخدام البلاك بيري. عندما تستخدم البلاك بيري، هو اكبر سبب مقنع للتحول من هذا العالم المنتن الى عالم آخر. صدقني يا فهد، اقترح على شركة الآيفون من اجل التسويق لمنتجهم، ان توزع بلاك بيري مجانا على الناس
الإعصار الأحمر علٌق:
يونيو 6 th, 2010 على الساعة 4:36 م
انا راح ارد على عدد من النقاط
مدري ليش انته افترضت هذا الافتراض مع وجود اجهزة ذات كفائة عالية الجهاز صنع من شركة والنظام من شركة اخرى
ايضاً اللمس هناك اجهزة بها خاصية اللمس من قبل الآي فون بكتيير مثل الاجهزة الي بنظام WM ، عدم استخدامك لها لا يعني انها غير موجودة
ايضاً مشغل الفيديو + الصوت
مدري اش الميزة فيه عن المشغلات في الاجهزة الاخرى ( اتكلم عن اجهزة لمس )
أنور الحازمي علٌق:
يونيو 7 th, 2010 على الساعة 2:21 ص
رائع يا فهد
اظن انك ظلمت الايبود، الايبود اظاف لي الكثير خصوصاً كما ذكر ابو المعتصم في الايتيونز، او في الكتب المسموعه التي استخدمها عليه او اخيرا في البودكاست…. تحتاج ان تفرد موضوعاً خاصاً عن الايبود وعالمه الواسع.
الأمر الاخر والذي اغفلته هو خدمة الجي بي اس، وخصوصاً لمن لديه خرائط توم توم، لم (يفرع) لي في اوربا وأمريكا الا الايفون مرة اخرى
تدوينه رائعه
دمت متألق