وقفة مع السيد خاشقجي وعهد “الإعلام الجديد”..
الأربعاء ، 5 مايو ، 2010
استفتح جمال خاشقجي -رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية- بكل حماس مقاله المعنون بـ(“الوطن” هي الإعلام الجديد) قائلاً : نحن الإعلام الجديد، نحن الصحافة الالكترونية!
دهشت في الحقيقة من هذا التصريح المفاجئ، وزالت دهشتي شيئاً فشيئاً أثناء قراءتي المقال، حتى أنتهيت المقال وأيقنت بقناعة تامة أن الأستاذ جمال خاشقجي لم يكلف نفسه يوماً ما أن يفهم طبيعة ما سماه بـ “الإعلام الجديد”.
حين كتبت الرد على تدوينة الصديق طلال الشريف والتي عقّب بها على مقال خاشقجي، أدركت أني لابد من أن أفرد تدوينة خاصة أتحدث بها عن أفكاري بشكل أوسع.
قبل أن نخوض في محاولة فك هذا المصطلح الجديد نسبياً، أحب أن أشير إلى أننا أمام ظاهرة جديدة تماماً، والظواهر الجديدة في العادة تجر معها مجموعة من الممارسات والتقنيات، التي سرعان ما تُسبكّ لأجلها المصطلحات الدالة. وبتعقّد هذه الممارسات والتقنيات، يتم توليد مجموعة من المصطلحات الفرعية الدارجة تحت المصطلح الأساسي من جهة موضوعية، وهكذا نرى أن المصطلح الأساسي لن يكون سوى غطاء كبير جداً يشمل في كنفه مجموعة أخرى من المصطلحات الفرعية. وهذا مايهدد “بإفراغ” المصطلح الأساسي من معناه، ليصبح تحفة أثرية في متحف المصطلحات.
فماهو مغزى الإعلام الجديد وما مفهومه ؟
تتعدد مداخل النظر في مفهوم الإعلام الجديد وتطور وسائله في سياقات تاريخية وتكنولوجية مختلفة،
ويشير د. عباس صادق في دراسة موجزة له عن الإعلام الجديد (مرفقة أدناه) ، إلى مجموعة من وجهات النظر المختلفة للإعلام الجديد ومجموعة كبيرة من التعاريف المختلفة، مما أدى به إلى أن يصرح باستحالة وضع تعريف شامل للإعلام الجديد وذلك لأننا في مرحلة انتقالية لم تتضح ملامحها التفصيلية بعد، فهي مازالت في تطور سريع جداً. لكن يمكننا أن نستنتج عنصراً يكاد يكون شبه مُتفق عليه بين كافة تعريفات الإعلام الجديد وهو حداثة الوسائل والتقنيات التي حملتها التكنولوجيات الحديثة -ومن وجهة نظري، هذا هو المدخل الأساسي لفهم هذا المصطلح- . ثم استعرض بعد ذلك مجموعة من الرؤى الأكاديمية التي تفسر ظاهرة الإعلام الجديد ولكل منها مدخل موضوعي معين ترى الإعلام الجديد من خلاله، وقد لاحظت ميزة يكاد أيضاً يكود متفق عليه بين هذه الرؤى الأكاديمية، وهي أن الإعلام الجديد خرج من جلباب السلطة الرسمية التقليدية، إلى أيدي الناس متفاعلين ومتعاطين معه مباشرة دون الحاجة إلى وسيط، فهو ليس بثاً أحادياً، أو تلقياً إجبارياً مثل ما كانت تتميز به نظم الإعلام القديم، وليس الإعلام الجديد إعلام صحفيين وكتاب وقراء أبداً، ولكنه مجتمع متفاعل يتبادل فيه الأعضاء آراءهم ويومياتهم. وهذا بالضبط هو الجانب الآخر الذي يمكننا من مناقشة المصطلح.
وكما أشرنا في البداية إلى نشوء مصطلحات فرعية تصف جوانب معينة من المصطلح الأساسي، ففي كنف الإعلام الجديد، نشأت العديد من المصطلحات الأخرى والتي تركز على جانب محدد من الآلية التي أنشأتها/عززتها التقنيات الحديثة ، فمثلاً نسمع عن (الإعلام البديل – Alternative Media) وهذا المصطلح يستقي دلالته من جمهوريته، فهو إعلام بديل للجمهور الذي تجاوزوا الإعلام التقليدي (القديم). وهناك مصطلح (الإعلام التفاعلي – Interactive Media) وهذا المصطلح يستقي دلالته من الآلية بين المرسل والمستقبل، بحيث يصبح كلا الطرفين مرسلاً ومستقبلاً في ذات الوقت. وهناك مصطلح (الإعلام الالكتروني – Electronic Media) وهذا المصطلح يستقي دلالته من الآلية الحديثة، ومدى خدمة الالكترونيات الحديثة في إيصال الرسالة الإعلامية. وهناك مصطلح (إعلام المواطن/المشاهد – Citizen Media) وهذا أيضاً يستقي دلالته من “مصدر” المحتوى/المادة والبعيد عن السلطات الرسمية. وهناك مصطلح (الإعلام الاجتماعي – Social Media) وهذا يستقي دلالته من الوسط/البيئة التي يتم فيها التفاعل، حيث أنها بيئة اجتماعية (افتراضية). وهكذا نجد أننا ننساق وراء عدد كبير من المصطلحات الحديثة، منها ماهو معروف ومنها ماهو حبيس الدراسات الأكاديمية، والتي في مجملها تكاد تفرّغ مصطلح “الإعلام الجديد” من معناه، وتجعله هلامياً وسطحياً.
السيد جمال خاشقجي، استند في إطلاق “الإعلام الجديد” إلى الأدوات المتوفرة حوله من شاشة ماك كبيرة “تحسده عليها طالبة جرافيك ديزان” وآي فون وآي باد وبلاك بيري ولاب توب خفيف الوزن وسريع، وما أتمنى منه أن يفهمه أن هذه الأدوات ليست سوى جانب واحد فقط من دلالة هذا المصطلح -كما أوضحناها سابقاً- وإنما الجانب الآخر والدلالة الأهم لمصطلح “الإعلام الجديد” هي حول المحتوى/الرسالة ذاتها التي وفرتها هذه الأدوات، وليس الأدوات فحسب.
وفي سبيل تبسيط الفكرة أكثر ونحو مزيد من تفكيك وتفنيد الفرضية الخاشقجية ، فقد اتصلت بالأخ العزيز هادي فقيهي أثناء إعداد هذه التدوينة لأسأله عن كيفية صناعة الخبر في الصحف المحلية (بحكم عمله في صحيفة الشرق الأوسط)، لأقارن بينها وبين صناعة التدوينة في “سم ون” بما أنها إحدى واجهات الإعلام الجديد. فماذا قال لي ؟
قال: لابد أن يكون الإنسان صحفياً يعمل ضمن مؤسسة صحفية رسمية، ولو أراد صحفي في جريدة الوطن -مثلاً- أن ينشر خبراً عن أمر ما فإنه سيظل أولا محدوداً بالمعلومات التي توفرها له الجهات المسئولة والتي يؤمن غالبيتها بأنه لا حق للجمهور في الحصول على المعلومة أيا كان وقعها. سيتطلب الأمر تمرير مدير المكتب الذي يتبع له هذا الصحفي لهذا الخبر وهذا يخضع لمعايير هذا المدير ورؤيته لمفهوم المادة الصحفية. محرر الصفحة أيضا سيكون له دور في توجيه هذه المادة وقولبتها وعليه أن يراجع كافة التعاميم الصادرة من وزارة الداخلية والممررة باسم وزارة الإعلام ليتأكد أن هذه المادة لا تدخل ضمن إطار الممنوعات. توجه الصحيفة العام سيكون له تأثيره في قبول المادة فخبر عن أنشطة شبابية تطوعية ما، لن يكون كخبر لمطاردة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وخاتمة الأمر سيظل هذا الصحفي محدودا بالمساحة المتوفرة على الصفحات الورقية.
وأما في مدونة “سم ون” فلا يتطلب الأمر سوى كتابة المادة وكبسة زر النشر! (صدقوني، لا يوجد أكثر من هذا) وهو تماما ما يفعله جمع كبير من الشباب والفتيات في النشر في في مدوناتهم، أو يوتيوب أو فيس بوك أو تويتر (وغيرها من واجهات الإعلام الجديد) وهذه هي أبرز أدوات الإعلام الجديد.
أنا بالطبع لا أنكر هذه الخطوة الجميلة والغير مسبوقة من صحيفة الوطن، والتي أتمنى أن تحذوا الصحف الأخرى حذوها في التجديد والرغبة في المنافسة، لكني أرفض أن تكون الوطن (إعلاماً جديداً) فالإعلام الجديد من أهم خصائصه -كما ذكرنا- الخروج من جلباب السلطة والقيود التقليدية، إلى جو من حرية النشر وعدم الخضوع لأي تعميمات حكومية أو توجيهات جمعية للصحيفة. وهذا ما لن يستطيعه السيد جمال خاشقجي ولو جعل صحيفته تنشر بالكامل على فيس بوك. ولو كان بحوزته شاشة ماك كبيرة وآي باد وآي فون وبلاك بيري ولاب توب.. “خفيف الوزن وسريع”..
متعلقات:
الإعلام الجديد : دراسة في مداخله النظرية وخصائصه العامة – د. عباس مصطفى صادق
آخرون كتبوا:
طلال الشريف : إذن ماهو الإعلام الجديد؟
عصام الزامل : عزيزي جمال خاشقجي.. هذا هو الإعلام الجديد
أرطبون : بين إعلام “الوطن” والإعلام الجديد من أجل الوطن
أحمد با عبود : في زحمة الإعلام الجديد

أبو هارون علٌق:
مايو 5 th, 2010 على الساعة 8:34 م
أعادتني أجواء النقاش حول المصطلحات إلى فترة سابقة تناقشت فيها مع الأستاذ عقبة حول مصطلح التدوين وتعريفة. وأنتهى الأمر بتدوينة مشتركة بيني وبينه نشرها في مدونته.
بإعتقادي، أن الأفضل أن لا يتم الربط بين الأفكار بالمنتجات، فهذه مشكلة عانينا ولازلنا نعاني منها. كان الربط بين المدونة والوردبرس أحد أهم محاور حديثي مع عقبة. والآن أصبح توتير مربوطاً بالإعلام الجديد. بعد أشهر قد تظهر تقنية أحدث أو طريقة تواصل جديدة أفضل وأسرع من تويتر، هل سنقول حينها أن الإعلام الجديد (التويتر) أصبح قديماً وتوتير لا يمكن إستخدمه في الإعلام الأجدد؟
لكن عندما يخوض أحدهم فيما لا يعلمه ويدعي ويظلل الآخرين فلا بد من تصحيح الخطأ وإيضاح المعنى الحقيقي للناس. الإعلام الجديد في نظري هي فكرة، وأسلوب جديد في التعامل مع المعلومات والأخبار. فيها القارئ يكون أكثر وعياً ونضوجاً فكرياً. وهذا توافق مع العصر الذي نعيش فيه، عصر المعلومات. بخلاف ما كانت عليه العادة منذ بزوغ التاريخ، حيث كانت المشكلة في العثور المعلومة، الآن المسافة بينك وبين المعلومة تقطعها بحركة أصبع. وهذا يتطلب أن تكون فلترة المعلومات ومعرفة الصحيح من الخطأ على المستوى الشخصي.
خاشقجي فضحه استعجاله اليوم، فما كتبه يعتبر سقطة، لم يتضح من خلالها أنه جاهل بهذا المصطلح فحسب. بل تعدى ذلك ليوضح أنه لا يستحي من أن يخوض فيما لا يعلمه. فهو حصر الإعلام الجديد كما تفضلت بحاسوب وهاتف نقال. ونسي أنه رئيس تحرير جريدة، والأولى فيها الجوهر وجودته ومصداقيته وسيقرأه الناس حتى وإن مخطوطاً.
شكراً على هذا المقال الرائع والمواكب للإحداث.
دمت طيباً،
مطر علٌق:
مايو 5 th, 2010 على الساعة 11:41 م
مساء الخير.. أولا/جمال خاشقجي رئيس تحرير جريدة الوطن وليس مدير تحرير.. ثانيا/وقعت في نفس الخطأ الذي وقع فيه السيد جمال،
فلا يوجد تعريف للإعلام الجديد على أنه الحرية المفتوحة والتخلص من الرقابة الخ، هذا غير صحيح على الإطلاق، فمفهوم الإعلام الجديد يركز على عنصرين هامين هما (التفاعلية اللاتزامنية)، علما بأن السيد جمال قصد ذلك في حديثة عن التحديث اللحظي للموقع وزيادة الفرص التفاعلية بين الصحيفة والقراء.. دعنا نتابع التغيرات ثم نحكم… تحياتي
فهد الحازمي علٌق:
مايو 6 th, 2010 على الساعة 12:07 ص
@ أبو هارون:
نعم، بدون شك المنتجات تظل ظلال للأفكار ، وتعلق الناس بالمنتجات/الظلال لا يغير من قيمة الأفكار ذاتها بقدر ما يعدل أفكار الناس تجاهها ويحسنها.
وأما بالنسبة لجمال خاشقجي، فأتمنى أن يستفيد من التدوينة بما فيه الكفاية، على الأقل حتى يتريّث قليلاً قبل أن يتحدث
شكراً لك على مرورك..
.
@ مطر :
تم تعديل كلمة مدير إلى كلمة رئيس، وبكل صراحة، هذه سقطت مني تماماً ولم أنتبه لها. ولذلك أشكرك على تصويبك.
الشيء الثاني، أنا أشرت أن مصطلح الإعلام الجديد ضبابي وسطحي ولا يمكن أن نعرفه لأننا ما زلنا في مرحلة انتقالية لم تتضح معالمها بعد، ولذلك لم أعرفه إطلاقاً، لأنه سيكون فعلاً غير صحيح.
ولكني تحدثت عن بعض الملامح العامة التي نستطيع ملاحظتها بسهولة وهذا ليس تعريفاً بقدر ماهو محاولة للإمساك بالظاهرة من أكثر جوانب ممكنة، وحاكمت الفكرة على الملمحين الرئيسيين الذين ذكرتهما، التقنية والمحتوى.
وأخيراً، حتى ما ذكرته حول (التفاعلية، أللاتزامنية) وإن كنت أصارحك بأني لا أفهم الثانية بشكل سليم، هذين يبقان ملمحان أيضاً من ملامح الإعلام الجديد، كما الملامح التي ذكرتها في التدوينة تحت خانة المصطلحات الفرعية، لكن يظل هناك من الملامح الرئيسية ما لا يمكنك تفويته.
أتمنى منك قراءة المستند المرفق، حتى تفهم المقصود أكثر.
وأنا أشدت بخطوة الوطن، وتمنيت أن تحذو الصحف الأخرى حذوها، وبلا شك أطمع لمزيد من التغيرات في الاتجاه الأصوب.
أعتذر للإطالة، ولكن ذلك فقط لتأكيد الفكرة.
شكراً مطر..
أحمد العتيبي علٌق:
مايو 6 th, 2010 على الساعة 7:56 ص
اختلف معك قليلا بخصوص المقصود من الاعلام الجديد ،،
جرت العادة في كثير من المدونات و المنتديات على تصنيف التويتر و الفيس بوك و المدونات و فليكر و يوتوب على انها هي الاعلام الجديد ،،
برغم انها ليست اكثر من وسائط اعلامية لا تختلف عن الراديو و الفضائيات و الصحف الا في سهولة الاستخدام و التكلفة المادية،،،
من وجهة نظري ان الاعلام الجديد ليست هي الوسائط المذكورة ، بل هو عصر جديد له سمات تختلف عن العصر الاعلامي السابق ،،
في العصر الاعلامي السابق كانت السيادة للوسيلة و المادة ، فمن لديه رأس مال كبير يستطيع ان يمتلك وسيلة اعلامية يبث من خلالها ما يريد ، و نظرا لأن التكلفه عالية فامتلاكها ظل محصورا في الحكومات و بعض رجال الاعمال الموالين لها ،،،
و المحتوى الاعلامي لم يكن له اي تأثير اطلاقا نتيجة السيطرة عليه من قبل أصحاب رؤوس الاموال ،،،
لذلك اصبحت هناك سمات تميز هذا العصر من اهمها ، اهمال هموم المواطن و الامة ، التحكم الكامل في الاخبار و الصور و اللقاءات و الحوارات ، غياب التفاعليه بين المرسل و المستقبل ، طغيان الكلمة على الصورة ، يسبح بحمد الحكومة ليل نهار ،،، إلخ
و أما في العصر الجديد فعندما ظهرت وسائط ارخص ثمنا و أسهل استخداما و تراجعت الكلفة المادية للوسائط السابقة كالكاميرات و غيرها أصبح باستطاعة كل مواطن ان يمتلك موقع الكتروني يبث من خلاله ما يريد ..
و يساعده في ذلك مواقع مجانية الاستخدام كتويتر و اليوتوب و فليكر ، و هذا الذي أدى إلى ظهور عدد كبير من المواقع التي أصبحت تنافس الوسائل الرسمية في عدد المستقبلين للرسالة الاعلامية ،،،
فغابت سلطة صاحب المال الذي يتحكم في الرسائل و أصبح هناك محتوي مختلف و متعدد مما جعل السمة الابرز لهذا العصر هو سيادة المحتوى و تلاشي تأثير الوسيلة الاعلامية و المال..
فالناس اليوم تبحث عن المحتوى الجيد السريع الذي يلامس همومهم و يقتعهم بالادلة المادية كالصور و الصوت و الفديو ، مما جعل لهذا العصر ايضا سمة أخرى تميزه عن سابقه و هي طغيان الصور الثابتة و المتحركة و تراجع مكانة الكلمة ،،
لهذه الاسباب اعتقد ان الاعلام الجديد هو العصر الذي نعيشه اليوم العصر الذي يسود فيه المحتوى و يميز بين الجهات الاعلامية بعد ان كان يميز بينها المال ..
بامكان الراديو و الفضائية ان تقدم المحتوى السريع الجيد الذي يلامس هموم الناس و لا يمارس الوصاية عليهم و ينافسون بذلك أهل تويتر و المدونات ،،، و خاشقجي أيضا يمكنه ذلك ،،
بشرط ان يرفع مستوى الحرية بشكل معقول و يزيد من وتيرة التحديث و الاضافة و يمارس دور الصحافة الحقيقي في الرقابة على المؤسسات و البحث عن الحقيقة و تقديمها للناس بدون رتوش ،،،
يحيى علٌق:
مايو 6 th, 2010 على الساعة 11:18 ص
الإعلام لم يدرك بعد أن تمسكه بالمدرسة القديمة لصناعة الخبر وتحرير الرأي سيسحب البساط من تحته. خصوصا في ظل تنامي وسائل إعلامية هي أصدق وأقرب لهموم الشعب كتويتر والمدونات .. كما ذكرت . من هنا على صانعي الإعلام الجديد أن يضربوا ضرباتهم المتتابعة ، من أجل إيصال رسائله الواضحة والمعلنة وهي إما ركل هذه الصحف من الساحة – وهو مستبعد – أو الأخذ بيدها لرفع سقف الحرية – وهذا أقل استبعاداً .. ويبقى الأمرين من الآمال بعيدة التنفيذ .
p.s
اقرأ جرائد الأمس ، أو الصحف من اليسار لليمين .
وبلاش نوجع أدمغتنا .
بين إعلام “الوطن”.. والإعلام الجديد من أجل الوطن :مدونة أرطبون ,, علٌق:
مايو 7 th, 2010 على الساعة 10:38 ص
[...] الزامل : عزيزي جمال خاشقجي.. هذا هو الإعلام الجديد.. سم. ون : وقفة مع السيد خاشقجي وعهد “الإعلام الجديد”.. طلال الشريف : إذن ماهو الإعلام [...]
في زحمة الإعلام الجديد « Living in KSA علٌق:
مايو 8 th, 2010 على الساعة 5:46 م
[...] أحب أن أشير إلى تدوينتي الصديقان فهد الحازمي و عصام الزامل و الردود القوية و الرائعة التي جاءت على [...]
وقفة مع السيد خاشقجي وعهد “الإعلام الجديد”.. - الإعلام الجديد في السعودية علٌق:
مايو 11 th, 2010 على الساعة 9:46 م
[...] فهد الحازمي – مدون سم. ون [...]
في زحمة الإعلام الجديد - الإعلام الجديد في السعودية علٌق:
مايو 11 th, 2010 على الساعة 9:53 م
[...] أحب أن أشير إلى تدوينتي الصديقين فهد الحازمي و عصام الزامل و الردود القوية و الرائعة التي جاءت على [...]
الوطن والإعلام الجديد | ذاكرة وطن علٌق:
مايو 11 th, 2010 على الساعة 11:08 م
[...] الزامل : عزيزي جمال خاشقجي.. هذا هو الإعلام الجديد.. سم. ون : وقفة مع السيد خاشقجي وعهد “الإعلام الجديد”.. طلال الشريف : إذن ماهو الإعلام الجديد؟ أبو جوري : في [...]
فهد الحازمي علٌق:
مايو 12 th, 2010 على الساعة 11:04 م
@ أحمد العتيبي : اسمح لي بمخالفتك في هذا، وبالإمكان أن أسألك، ماذا ستقول عن معنى الإعلام الجديد حينما “يتمأسس” الإعلام الجديد وتتبناه امبرطوريات إعلامية كبرى توجهه نحو أهدافها السياسية أو الإعلامية أو أياً كانت؟

هذا ما يبدو عليه الأمر.
بالتالي، لا أعتقد أنه يجب علينا أن نتفاءل كثيراً بخصوص حرية الفرد فيه، فلن يطول الوقت حتى يدخل في الدوامة المؤسساتية.
والله أعلم!
شكراً لك أحمد ..
.
@ يحيى : أشكرك على ردك القيّم، يعني أنا أعتقد أن الخيار الثاني هو ما نراه اليوم. مع أني لست متفائلاً جداً بهذا الخصوص، إذ أن التأثير والقيادة ما زالت للمدارس التقليدية، لكن الإعلام الجديد بكافة وسائله نستطيع أن نقول أنه يستطيع التأثير ولكن صانعيه ما زالوا دون ذلك الوعي الذي يؤهلهم لهذا الدور.
بقي أن أؤكد، على أني ما زلت محتاراً في العلاقة بين الإعلام الجديد وبين صناعة الخبر!
على فكرة، فكرتك هذه مجنونة، وأنا في الحقيقة أطبقها من وقت قديم
شكرا لك يحيى
فكرة علٌق:
مايو 18 th, 2010 على الساعة 5:27 ص
لفتة جميلة جدا , وتبين الفرق الثقافي أيضا , بين رئيس تحرير جريدة تقليدية , ومدون ! ومع هذا رئيس تحرير الجريدة يعتقد بأنه سيكتسح , حتى الساحات الإعلامية الالكترونية , المشكلة حين لا يعرف الانسان قدره , فإنه يخسر ويسقط دون أن يسمي عليه أحد !
تحية لفكرك وقلمك المميز ..
الوطن اون لاين « ( من وحي قلمي ) علٌق:
مايو 20 th, 2010 على الساعة 5:47 م
[...] أنه كانت ردود الافعال من بعض المدونيين مخالفة لما كتبه رئيس التحرير جمال خاشقجي في مقالة بعنوان ( [...]