هنا رجل في العالم لا يوجد لديه فيس بوك!


facebook

تحديث هام : هذا الرجل تنازل عن آرائه، ورجع لاستخدام الفيس بوك بعد أن عرف ماذا يريد منه.

أعتقد بأن العنوان أعلاه سوف يكون صادما لمن يعرفونني عن قرب خصوصا وأنني أردد كلمة فيس بوك مئات المرات في اليوم ولا يمر حديث دون أن أربطه بهذا العالم الافتراضي. متصفحي للانترنت (فايرفوكس) أحصى أكثر من مائة ألف زيارة للموقع خلال فترة وجيزة لن أخبركم كم هي حتى لا أكشف مدى الإدمان الذي وصلت إليه مع هذا الموقع. ولكن هذا لا يمنع أن أخبركم أنه توجد حالتان فقط لا استخدم خلالها الفيس بوك هي النوم والصلاة، في الفترة الأخيرة أصبح الفيس بوك أحد مكونات الأحلام التي أراها خلال نومي وأذكر كذا مرة أني استيقظت في منتصف الليل لأحبو إلى جهاز اللابتوب القريب مني وأحدث صفحة الفيس بوك ثم أعود للنوم. وأما الصلاة ففي المرات التي يتأخر فيها خطيب الجمعة لم يكن هناك ثمة مانع من قليل من الفسبكة عبر جهاز الجوال والمصلون ينظرون إلي شرزا.

سمعت بكلمة فيس بوك للمرة الأولى من خلال الصديق فهد الحازمي الذي مضى يعرض علي هذا المجتمع الافتراضي ومزاياه وما سوف يتحقق من خلاله. وأنا من هذا المنطلق أحمله كل تبعات تلك النصيحة التي جرتني إلى وسط أصبح فيما بعد غلافا جويا يحيط بي أتنفسه ولا أستطيع الفكاك منه، يحيطني من كل جانب، يتقمص زفرات أنفاسي وكرات دمي وخلايا أعصابي وأكثر من ذلك، حتى أنه في الوقت الذي لا أجد فكرة لتقرير صحفي من خلال عملي في جريدة الشرق الأوسط أقوم بكتابة تقارير تتحدث عن الفيس بوك. تبا لك يا فهد، فقد قمت بعد نصيحتك بالتسجيل ولم يرق لي الأمر حينها ولكن مع تكاثر الأصدقاء ووجود فراغ في الوقت أصبح الأمر مسليا ولذيذا قبل أن يتحول إلى شيء أساسي في الممارسة اليومية. وإن كان فهد قد أذنب في حق شخص واحد حين دعاه إلى الفسبكة فأنا قد أذنبت في حق العشرات من الأقارب والأصدقاء زينت لهم الأمر، ودعوتهم مرارا وتكرارا، سرا وجهارا، ليلا ونهارا.. حتى وقعوا في المصيدة. عودة إلى العبارة أعلاه فهي جملة ساخرة كنت أطلقها على كل من لا يوجد لديه حساب في الفيس بوك فأقول “هنا رجل في العالم ليس لديه فيس بوك”

لا أنكر أن الفيس بوك أتاح لي فرصا أكبر للدخول في الهم المجتمعي وممارسة النقاش مع الأصدقاء حول قضايا الساعة والتعرف على أصدقاء رائعين تحولوا من مجرد كائنات افتراضية تربطنا بهم الأرقام الإلكترونية إلى صداقات واقعية والتسويق لنفسي لدى الغير. والتعرف على وجهات نظر مخالفة وتقبلها وتعلم مهارات في الحوار، وتحمل مسؤولية الطرح والعيش في مجتمع رائع. وبجانب كل هذه الأشياء التي الرائعة سلب أشياء أخرى، وأضاف إلى مكونات شخصيتي أمورا لم يجب أن تكون، وأدخلني في متاهات لم أكن في صدد الدخول فيها. لن أتحدث عن السلبيات التي خرجت بها من تجربة الفيس بوك بتفصيل لأنني يجب أن أكون شخصا بلا سلبيات كله نور وطهر وكمال!!

ولكن تأكدوا بأن خيار حذفي لحسابي في الفيس بوك والتخلي عنه نهائيا دون عرضه في مزاد أمام المعجبين لم يكن نتيجة تجسس جهاز الموساد الإسرائيلي على حسابي الذي جعلته مكشوفا أمام الجميع، ولا لقيام شركات التسويق بسرقة المعلومات حولي وتطوير منتجات جديدة نتيجة التعرف على جنسي الذكر وحالتي الاجتماعية الأعزب، ولا لتأثري بقراءة كتاب القول المسبوك في الفيس بوك، ولا بحديث الشيخ المنجد عن شرعية الفيس بوك.

كل هذه المؤثرات الخارجية لم ألقي لها بالا، وشعرت وأنا أسلم طلب حذف الحساب إلى إدارة الفيس بوك بعد أن فشلت في تنفيذ تجربة الانتحار الافتراضي عبر موقع seppuku.com بأني أتخذ قرارا نابعا من صميم الذات في قناعة شخصية لم أشعر بها إلا في حالات نادرة. يمكنني فلسفة الأمر بأنه نوع من تعدي مرحلة أصبح العيش فيها يمثل تكرارا للذات أكثر من كونه تحقيق جديد. تعاملنا مع أي منتج يمر بأربعة مرحلة هي التقديم والنمو والاستقرار والانحسار كما هي حياة المنتج نفسه كما يخبرنا علم التسويق. في مرحلة الاستقرار نشعر بأن الأشياء فقد كل قدرتها على الجاذبية وخلق إضافة أخرى لنا لذا نقرر التخلي عنها بصورة تدريجية.مجتمع الفيس بوك الذي كان رائعا في فترة ما، فقد كل ما فيه من بريق فالمجتمع الخارجي الذي نهرب منه من أجل العيش في مجتمع افتراضي من صنعنا نحن قد انتقل إلى هذا المجتمع الافتراضي وحوله إلى شيء أبشع من الخارج.

الوقت كان عاملا آخر، لست من النوع الذي يتعامل مع الفيس بوك كأي موقع آخر، الفيس بوك يعني حياة أخرى مستقلة وليس جزءا من الحياة الواقعية التي نمارسها. وبالنسبة لي كرجل يملك هما دراسيا وآخر وظيفيا كان التواجد في الحياتين بشكل يومي يحتاج مني أن يكون يومي 30 ساعة على الأقل. وصلت إلى مرحلة كان الخيار صريحا أمامي وفر وقتا أو تخلص من جهد. تخلصت من جهد الفيس بوك وأحسبني وفرت وقتا أمارس فيه الحياة الواقعية التي فيها الرزق والحساب والحياة.

عامل آخر، وهو نوع من فلسفتي في التعامل مع الأشياء.. أتقبل الأشياء التي تكون بالنسبة لي مرجعا للسير في الحياة باتجاه الأمام. التجربة قيمة عليا أؤمن فيها، وحين تفقد التجربة كل ما فيها من جديد يجب الانطلاق نحو مرحلة أخرى من التجارب. ( آمل أن لا أفعل ذلك في حياتي الزوجية وأجرب في كل عام امرأة..هع هع). من ملامح نفاذ التجربة وتحولها إلى شيء سقيم ليس ذو إضافة حين تبدأ حياتنا تتشكل حولها، وترتبط كل ممارستنا بها، تتحول إلى نمط من الحركة الدائرية وليس المستقيمة. لا أنكر أنني وصلت إلى مرحلة بت أشكل فيها حياتي حول هذا المجتمع الافتراضي، هل سمعتم برجل في هذا العالم يسأل عن عنوان اتصال به مثل هاتف أو إيميل فيعطي للسائل عنوانه في الفيس بوك.. إنه أنا.

وثمة أمر رابع، لا يمكن أن تعامل مع الفيس بوك إلا كما هو.. خانة الحالة تكتب فيها أخبارك وانطباعاتك وليس مقولات سيد قطب وفتاوى ابن عثيمين.. الصور هي صور من حياتك تحكي أخبارك وليس ألبومات مختارة من الانترنت.. وحين ننقل حياتنا الواقعية إلى مجتمعنا الافتراضي فهذه إشكالية أخرى، فأنت تكشف للناس أخبارك بصغيرها وكبيرها مما يعطي تصورا شاملا عنك يلغي بقية اعتباراتك.. الناس تتعامل مع الآخرين بحثا عن المناطق الغامضة الموجودة بداخلهم، الصداقات تقوم على اكتشاف ما لا نعرف. وقوة الشخص فيما يخفيه لا فيما يظهره. أذكر مرة أن أحدهم دعاني إلى مقابلة كائن افتراضي تعرفت عليه في الفيس بوك لأتعامل معه في الواقع، لا شعوريا كان ردي.. هذا رجل يكتب كل تفاصيل حياته وماضيه وأمنياته في الفيس بوك، ما هو الشيء المتبقي فيه حتى أسعى إلى معرفته! تماما، كذلك لا أريد أن أصل إلى مرحلة أفرغ فيها كل حياتي الواقعية في هذا المجتمع لأصل إلى كائن لا قيمة لها على اعتبار أن قيمة الشخص فيما نود اكتشافه عنه.. عفوا لا يمكنني أن أتصور فيس بوك أمرا غير ذلك.

الحياة خارج الفيس بوك أجمل، والحياة ذو قيمة أعلى من أن تقضيها خلف شاشة لابتوب، تنتظر التحديثات، والمتصلين من الأصدقاء، ووصول تنبيهات جديدة، تترك أثرا وتتحرق شوقا متى يردون عليها، وتتفنن في ترك آثار لا قيمة لها. عد إلى مكتبتك، إلى إنجازاتك، إلى ملامسة الناس دون حائل.. ففي النهاية هي إشارات وأرقام وليس أنفاس وأحاسيس.

وبعد..

عيشوا حياة أروع، وخوضوا غمار تجربة الموت والانتحار فيس بوكيا!

تعالوا.. فطريق المشنقة من هنا مع تمنياتي لكم بانتحار سريع يلهيكم عن مرارة الفراق..

Facebook Gallows


41 من التعليقات لـ “هنا رجل في العالم لا يوجد لديه فيس بوك!”

  1. أبو عبدالعزيز قال:

    ما شاء الله .. زادك الله علما ونضجا أخي هادي

    أخذت بسلسبيل كلماتك .. وأشاطرك قناعتك .

    وإن كنت لم أبلغ شأوك في الفيس بوك ، لكنني أتعجب ممن يعلي

    شأن هذا العالم الرقمي .. وأشك أنه لما يذق لذة العالم الحقيقي ..

    طابت نفسك

  2. تصفيق حااار لك
    وأود أن نتبادل ربطات العنق كعلامة لاحترامك  :rotfl:
    مشكلتنا ليست في الفيس بوك فقط بل كل اشكال التواصل الاجتماعي الانترنتي فيس بوك، تويتر، إيميلات، نت لوج، وشات، إلخ إلخ 
    هل تصدق انه مازل الكثير يراسلني بالايميل يوميا ولا يعلم اني 99% من رسائلة مصيرها الحذف بدون قراءة بل بعضهم وضعت لهم مكان خاص حيث ترقد رسائلهم بدون أزعاج
    قررت من قترة ان لا أقتح أي أيميل بحتوي على مقطع فيديو ولا أي لنك فيديو ولا حتى في الفيس بوك لان غالبا الفيديو ياخذ وقتا في التحميل والاستعراض
    ومن ذلك الوقت وفرت بعضا من الوقت على النترنت والحمد لله
    يبقى ان أقدم على الانتحار افتراضيا أو أن اخفف الفيس بوك ولا أجعله من يومياتي 

  3. لا يكون بس طلعتني داعية ضلالة.. :-D
    حقيقة مبرراتك منطقية و واقعية، وأنا من المفترض ان أكون من اوائل المنتحرين لولا بعض الاعتبارات الضرورية المؤقتة التي لا يمكن الهروب منها ولا الإفصاح عنها.
    .
    يعني حتى نوضح الأمر بشكل أكبر، لا يطلب من كل إنسان أن يقوم بإقفال حسابه أبداً، فالفيس بوك مساحة جديدة وفضاء واسع ومثير ، لكنه قد يصبح في إحدى الحالات مشتتاً عن العمل أكثر مما يجب، وهنا يبدأ الخلل الحقيقي الذي تجب مواجهته. ومن الناس ما يعجز عن المواجهة والعلاج، فيضطر لآخر الدواء وهو الانتحار ..
    .
    تمنياتي لك ببرزخ افتراضي سعيد :evilgrin:

  4. أروى قال:

    قرار شجاع لرجلٍ أستطيع أن أقول عنهُ أحد مدمني الفيس بوك حسب ما ظهر لي من هذه التدوينة : ) .و

    السؤال : لماذا حين نقتحم أي مكان نتعلق بهِ تعلقا عاطفيًا ؟ أشعر أن هذا النوع من التعلق بالفيس بوك أو غيره هو السبب الرئيس في الخروج عن الإرادة ومن ثمّ نقع في شباك الإدمان والعياذ بالله ..!!

    دعواتنا لك بالتوفيق والسداد

  5. ناصر الحربي قال:

    وأنت… ما رأيك ؟
    رأيي أنا مختلف تماما..أصدقك القول أنني لا أقرأ المدونات كثيرا، إلا ما يختار لي الاصدقاء..ومدونتك هذه كانت من أختيار أحد الأصدقاء كذلك..

    ياعزيزي..سأقول لك كلمة دائما نسمعها.. ودائما نطبقها؛ تفاؤلا.. الفيس بوك وغيره من المواقع هي كبقية الاشياء من حولنا آلات (وسائل بتعبير أوضح) ولك حرية التعامل معها وتكييفها كما أردت..

    بعيد عن هذا.. لا انكر أنني قد مررت بحالة كمثل حالتك من الادمان..لكني -أزعم- أنني عرفت كيف اتعامل معها واسخرها لخدمتي ولخدمة اهدافي.. ببساط أنت المتحكم وليس الفيس بوك…

    بعيدا أيضا عن ذلك.. قد ولى العصر الذي نبحث فيه عن المعلومة.. عصرنا هذا هو عصر (غير شكل).. المعلومة هي التي تبحث عنك، فاذا كانت مهمة ستجدك لا محالة..غني عن القول انه ليس الا من خلال هذه المواقع

    بعيدا أيضا عن ذلك.. (آخر مرة..صدقني :).. اذا كنت من عشاق القراءة فقبل يومين فقط  كتبت  مقالا “برفيو” عن كتاب يتكلم عن جيلنا والانترنت… المقال تحت طلبك اذا أحببت..

    شكرا لك ع تدوينتك.. وتقبل عاطر التحية

    أبو حنين

  6. عاصم قال:

    انت رائع !

  7. الي فهمته من تبريراتك أن الفيس بوك لم يعد من أولوياتك و هذا هو المفترض من الجميع, و انتحارك هذا قد يكون قوه و قد يكون ضعف في ترتيب أولوياتك.
    اقصد ان المشكلة منا نحن و ليس من الفيس بوك.

  8. sara قال:

    i Extremely  hate FB :smug: . Here u can lost both time & freinds 

  9. سالم اليامي قال:

    لا فظ فوووووووووووووووووووك

    اظنني لم يبقى لي سوى خطواط واصل الى ما وصل اليه اخي هادي من الادمان

    ولكن الحل قريييب وسهل باذن الله

    وننتظر من الاخ هادي انطباعه حول الوضع بدون فيسبوك وكيف يبدو

  10. حسن سالم قال:

    اتفق معك ، لكن أختلف معك أيضا 

    نعم الفيس بوك يهدر الكثير من الأوقات 
    نعم الفيس بوك يكشف شخصيتك الكاملة أمام الناس 

    لكن  ـ باعتقادي على الأقل ـ الفيس بوك يجمعك بمجتمع الفكرة الذي أنت تنشده ، منهم تستقى الأفكار التي تنقصك ، ومعهم تناقش همومك التي لم يتسع صدر المجتمع لها ، وبالتأكيد الفيس بوك هو أقصر طريقة لنشر الأخبار ، وما كارثة جدة عنا ببعيد 

    صحيح ان الفيس بوك ـ وباقي الشبكات الاجتماعية ـ حينما أنشأت لم تكن موجهة لنا ، بل انشأت لسد حاجة اجتماعية للحضارة المنتمية إليها (الحضارة الغربية) وهي مسألة القطيعة الاجتماعية . وبالتالي فهي غير موجهة إلينا . إلا أنه يمكن تحقيق فائدة اجتماعية ـ ولو بقدر بسيط ـ 

    بالنسبة لي ـ أتمنى أن تعود من برزخك لتنعم بنعيم الحياة 8-)

    وتحية لجرأتك

  11. نوفه قال:

    لم ستهويني الفيس بوك كثيراً يكفيني تويتر

    ربما اتشجع و الغي الحساب هناك لا أشعر باهميته كثيراً

    موفق في قرارك أخي

  12. ضيف الله الغامدي قال:

    هاااااااااااااااااااادي عذراً أنت مخطئ…….,,

    اقصد أنك كنت قاسياً جداً في وصفك للفيس بوك……..في الحقيقة وإن كنت ذكرت ايجابياته ومزاياه في البدايه الا أنك في نهاية المقال قمت وبدهاااء كاتب محترف بابدالها بصفاااات جعلت منه موقعاً سلبياً لا يواكب التطور بأي شكل من أشكاله لدرجة أن من كانت نفسه تسووول له بأن يدخل غمار التجربه في هذا الموقع قد ألغى الفكرة تماماً وللأبد بعد قراءته لمقالك…..لست هنا لأثبت العكس وأعدد إيجابيات هذا الموقع ولكني أجزم تماماً (من واقع مكوثي شبه الدائم معك) بأنك تقدر هذا الموقع كثيراً وتؤمن بما قدمه لك ولنكتفي بأنه كان يملأ وقت فراغك بالمتعه ويجعلك تقهقه بالضحك….
    ,ولكني في نفس الوقت أحييك وأشيد بقرارك الصارم الذي انتشلت به شخصيتك من الاستمرار في إدمان الفيس بوك… وأوافقك أيضاً الرأي بأن الفيس بوك إذا ما سيطر على الشخص يمحي معالم شخصيته ويقوده لجميع ما ذكرت من السلبيات…..الأمر يعتمد أولاً وأخيراً على الاعتدال في الاستخدام و ألخصها بقولي ( أنت من قاد نفسك للوصول لهذه المرحله في الفيس بوك وليس هو من جرفك إلى أعماقه.
    (ملاحظه: دخولي للفيس بوك شبه نادر). تحياتي هادي :lashes:

  13. فؤاد قال:

    قرار شجاع أخي الفاضل
    ممم لا أستطيع حاليا نهج طريقك ولكن سأفكر في الموضوع مستقبلا :-?

  14. Sinfonia قال:

    ~ اولاً كان قرارك شجاعاً اهنيك :evilgrin:

    خصوصاً في هذه الزمن إصبحت المواقع الإجتماعية كتوتير وفيس بوك و .. شبه ضروريه بل ضروريه إحياناً !

    ونا وحده من محبي إستخدامهم ليس بشكل إدماني طبعاً لكن لو وصلت لهذي الحاله لن أفكر بإلغائه مطلقاً راح احاول اقلل من فتراتي له :-) .. رآقت لي مدونتك ^_^

  15. عاصم قال:

    عزيزي هادي
    الهروب من المشكلة هو دائما اخر الحلول وهو حل الضعفاء
    المشكلة هي ليست الفيس بوك لذا يجب ان نتخلى عنه
    ولا كما ذكر احدهم هي في مقاطع الفيديو
    مشكلتنا هي في ترتيب الوقت والالويات
    اذا كان لدي متسع من الوقت وانجزت مهامي المطلوبة
    فما المانع من بعض الفسبكة؟؟؟
    تحياتي

  16. 77math قال:

    ههههههههه
    عجبتني جدًا الصورة.. :D

    بالنسبة لي، لا يعني لي الفيس بوك سوى تواصل مع أصدقاء يصعب\يستحيل التواصل معهم في أرض الواقع.

    لا أدري لماذا يصرّ الناس على الانقسام بشأن كلّ شيء ما يظهر للنّور، من قبل كانت المدونات، والآن الفيس بوك.

  17. ايمن الخرمي قال:

    الفيس بوك وسيلة عصرية للتواصل اللامحدود
    فهو مجتمع للمبدعين والمفكرين والمثقفين و…الخ .

    ولاشك أنها أضفت لنا الكثير من معارف وعلاقات رائعة
    أوافقك كثيرا فيما كتبت .. وراق لي ماراق لك
    ربما أنتحر او ارتحل قريبا من الفيس بوك
    فمجتمعي الواقعي بحاجة اليّ أكثر من مجتمع العنكبوت

    وُبعدها وُفقت وهُديت ..
    أنت تستحق التقدير
    إلى الأمام ومزيدا من التالق

  18. Annosa قال:

    هل كنت تحترق في النعيم …
    ام تنعم بالجحيم
    ….
    قرار -كنت سـ ادعوه انتحارا … لكنه اجرأ من الانتحارنفسه
    لأنك عشت لترى الفرق
    أي ارادة حديدية تلك التي تلمكها
    لا استطيع قول شيء..
    سوا انك استطعت أن تكسر القيد .. و تنجو بنفسك

    بودي أن أملك ارادة مماثلة .. لكن ..

  19. مـعـن قال:

    مستحيل أحذف حسابي بالفيس بوك ..

    لافيسبوك !! لا انترنت !

    لا إنترنت ….لاحياة !!

  20. هادي فقيهي قال:

    مرحبا بالجميع،

    بداية أعتذر لإحداهن وهذا عنوانها على تويتر http://twitter.com/hanadinaimi، وبالمناسبة أنا أعتبر تويتر من أسخف الأشياء التي خرجت من عقل الإنسان!

    تقول هذه السيدة بأن مزاجها تعكر منذ الصباح بعد أن قرأت مقالي هذا، من المؤسف جدا أن تتسبب في إيذاء أحدهم وخصوصا فيما يتعلق بالمزاج. قوقل لم يخترع طريقة إلى الآن تخبرنا إذا ما كان هذا الرابط يعكر المزاج أم لا وإلى ذلك الحين أنصح بالصبر حتى يجعل الله فرجا.
    السيدة تعتبر هذه التدوينة نوعا من التطرف، يا إدمان يا حذف!
    أوافقك في هذا.. ومرة أخرى أعتذر أن أكون أحد المساهمين في حركة التطرف العالمية، وبصراحة.. كنت أود العمل بالقاعدة ” إذا بليتم فاستتروا” ولكن الاخ فهد الحازمي أصر على أن يجعل من قرار بالحذف حدثا تدوينيا.. فكان!

    صديق أرسل لي رسالة شكر، لأنه تخلص من الزحمة التي يجدها في الفيس بوك بسببي. لا بأس ها أنا قد ساهمت في تضبيط مزاج أحدهم وبذلك يتعادل الجانبان.

  21. هادي فقيهي قال:

    @ أبو عبد العزيز..
    شكرا لحضورك،
    العالم الرقمي يوهمنا بالسعادة، حيث نشكل عالمنا وحياتنا ومجتمعنا كما نحب. بالطريقة التي نشتهي، نظهر بصورة مثالية، نختار أصدقاء رائعين.. ونتحدث فيما نرغب. وما السعادة إلا الوهم!
    أعتقد بأنه نتيجة منطقية لما ينتظر الآخرين من أعباء في العالم الحقيقي.

    @ تركي يونس
    جميع ربطات عنقي في المغسلة حاليا، حين ألتقيك الأسبوع القادم سأجلب إحداهن!
    هنا وسائل، لا أنكر وجودها، تساهم في تخفيف كمية الوقت المستهلك. ولكن لم أكن في وضع لتغيير عادات وتعديل أخرى. خلاص حذفنا وانتهينا

    شكرا لمرورك

    @ فهد الحازمي
    ليست القضية في الوقت والتشتيت، أظن الانترنت جميعه يحمل نفس العلة. هنا أشياء أخرى في الفيس بوك ذكرتها في ثنايا التدوينة كانت الدوافع الرئيسية لحذفه!

    شكرا لحضورك

    @ أروى
    شكرا لحضورك، وتقبل الله دعائك
    لا أعتقد أن المسألة تتعلق بالعاطفة. التعلق هنا هو مجرد حالة هروب من أشياء أخرى!

    @ ناصر الحربي
    شكرا لحضورك، وبالطبع أرغب في قراءة مقالك.
    حسنا، أظن المعلومات التي تبحث عنا هي من الأشياء التعيسة. لذا علينا الهرب من الأماكن التي تنتشر فيها.

  22. هادي فقيهي قال:

    @ عاصم

    شكرا لروعتك كذلك

    @ يوسف السويدان

    شكرا لحضورك، الفيس بوك لم يكن من أولوياتي في يوما ما. الأولوية لا تعني الوقت الذي نمنحه لنا. هي تعني أشياء أخرى
    وهذا الانتحار كان لوقف مسلسل الهروب من الأولويات.

    SARA
    thanks for being here. I agree with that in FB you can add so many friends. but you can’t grantee any one because friends is more than just sharing news and photos

    @ سالم اليامي
    شكرا لحضورك، تصدق ولا احلف لك. بمجرد أن كتبت هذه التدوينة نسيت أنني كنت معتادا على شيء اسمه الفيس بوك. لم أجد فراغا أحدثه خروجي منه في حياتي. عدت أتشكل حول الأشياء النافعة التي سلبها مني وانتهى الأمر. المهم حين تقرر الانتحار اكتب تدوينة تكون صك طلاق أمام عدد من الناس سوف يسخرون منك لو قررت العودة ويعتبرونك جبانا وبهذا تكون قد أقفلت خطوط الرجعة.
    ولكن تصدق ما الذي أخشاه في هذه اللحظة.. أن يأتي يوم لا يمكن أن تسير فيه الحياة بدون فيس بوك.. هل أنتحر حقيقة حينها. خصوصا وأني أنوي دراسة إحدى مواد الإدارة لدى مدرس يشترط المشاركة في مجموعة المادة على الفيس بوك ويرصد درجات لذلك!

    @ حسن سالم
    شكرا لحضورك.. أتفق معك في الجزء الذي اتفقت فيه معي. واختلف معك فيما اختلفت فيه. وجودك في مجتمع الفكرة التي تختارها أنت وترغبها، يغيب عنك صوت المخالف، ويصمك عن سماع الرأي الآخر. وهذه لوحدها تعيشك في حالة وهم ثقافي تصطدم بواقعه في أول اختبار حقيقي مع أشخاص من مجتمع فكرة أخرى.
    مجتمع الفكرة الذي تذكره، يجعلك تعيش في وضع نخبوي يجعل من كل المجتمع تكتلات صغيرة كل واحدة منها تظن أنها هي فقط في العالم!

    حين تركت الفيس بوك، وهو أمر وفقت فيه بإذن الله، استطعت أن أرى الفيس بوك من الخارج.. واكتشفت حينها بأن مقولة الفيس بوك فضاء مفتوح هي وهم آخر. الفيس بوك موصد بأشد الأبواب من الخارج.. لن يصل إليك أحد إلا باخيتارك. في الفيس بوك نحن من نقفل الأبواب ونفتحها.

  23. هادي فقيهي قال:

    @ نوفة
    رغم تأييدك لمقالي، أظل على رأيي بأن تويتر من أسخف الأشياء التي صنعها العقل البشري :rotfl:

    شكرا لحضورك.

    @ ضيف الله الغامدي
    شكرا لحضورك، أنت خير من يتحدث عن إدماني للفيس بوك لكونك رفيق الدرب الذي أتشارك معه غرفة السكن الجامعي منذ عام.
    أعتذر لك على رؤوس الملأ.. بأنني قدتك وبسبق إصرار مني للتورط في الفيس بوك. وسوف أعمل على انتشالك منه خلال الأيام القادمة.

    @ فؤاد
    شكرا لحضورك، احذفه ثم فكر.. اقترح عليك ذلك. لأنك بمجرد أن تفكر ستجد الصواب كل الصواب في حذفه.

    @
    Sinfonia
    شكرا لحضورك، ليست ضرورية. سوف نحيا من دونها! وسنموت ونحن أقل حملا من صحيفة أخرى لأعمالنا في العالم الرقمي تضاف إلى ما اقترفناه في العالم الحقيقي.

    @ عاصم

    فعلا هو هروب الضعفاء. وصديقك كان يهرب من أعماله إلى الفيس بوك وكان ضعيفا حينها.. الآن هو في وضع قوة وكل ما يرجوه هو تشجعيك.

    شكرا لحضورك.

  24. هادي فقيهي قال:

    77math@

    الصورة من فبركة فهد الحازمي رفع الله قدرا.
    شكرا لحضورك، المسألة قضية انطباعات. ولا وسطية في الانطباعات,, لا بد أن ننقسم.

    @ أيمن الخرمي
    أنت تستحق الاحترام، وشكرا لحضورك.. انتحر انتحر.. ستجد ما تريد بوسائل أخرى. سجل إنجازاتك سيكون حقيقيا وليس رقميا.

    @ Annosa
    صديقي الذي يعني لي البهجة والسرور، لا أحتاج إلى أن أشكرك على حضورك فأنت حاضر في القلب في كل نبضة منه. أعتذر لك أنك كنت أحد الذين آذيتهم حتى سجلوا في الفيس بوك. ثم عدت لأترك الفيس بوك، لذات الأسباب التي كنت أنت تخشى من وقوعها في حالة لو سجلت في الفيس بوك. هو نعيم وجحيم.. كل حسب ما يشعر بوجوده هناك.

    @ معن
    شكرا لحضورك، كنت أقول كذلك.. ثم اكتشفت أن الحياة شيء أكبر بكثير من هذه الأشياء

  25. ياسر شبلي قال:

    هادي كتبت فاجدت
    ربما اني لا اعرف الكثير (واجزم باني لا اعرف شيئا) عن ما يسمى بالفيس بوك لأحكم عليه
    ولكني متاكد بانني اكرهه رغم كثرة محاولات الاغواء ولكن ما لم اكن اتوقعه هو خطوة انتحار هادي فقيهي لكم تمنيت انر ارى هذه الخطوة منذ زمن لتعيش فعلا عالم حقيقي بعيد عن تلك الفلسفات التي تدعوك لأن تجد لنفسك عالما خاصا يمحي اغلب ملامح عالمنا الجميل ورغم ما ذكرت ان دعوات الاصدقاء هي السبب في الانجراف للفيس بوك الا انها هي كانت السبب الحقيقي – بعد رؤيتي لوضعك طبعا – لأن ابعد عنه كل البعد تقبل مودتي

  26. ادخل الفيس بوك مرة كل 3 ايام لدقائق , فقط لمعرفة اخبار بعض الاقارب,, الجميل في الفيس بوك انه اراح من الايميلات و الفوورد ورد
    ..
    الأقبح هو التخلي عن الخصوصية …

  27. آسية قال:

    امم
    لا ضرر ولا ضرار..
    الاعتدال مطلوب في كل شيء

    خصوصاً في ضبط النفس

    كل الشكر لك هادي إلى الخير باذن الله

  28. عابر قال:

    “الحياة ذو قيمة”!
    الحياة “ذات” قيمة

  29. تحياتي يا هادي وسررت بمعرفتك من خلال هذا الذي طلقتُهُ !

    لا جديد لديّ أُضيفه أكثر من شُكر للفيس على أن عرفني على أمثالك،،

    أفهم تبرمك و تضابقك منه لكني أشعر أن تعطيل الحساب لفترة ما كان حلاً

    المهم أنا هُنا لأطمئِن عليك ..وفقك الله

  30. Randa قال:

    Thanks very much for the good article!..I like the way you write really,I can’t agree more!..Allah bless you my dear

  31. تسنيم قال:

    وهنا فتاهـ لايوجد لديها فيس بوك ولا تويتر :-) .
    سجلتني احدى القريبات بعد ان اخذتني في جوله في الفيس بوك وشرحتلي بالتفصيل الممل كيف يمكن المشاركه في هذا العالم ولكن بعد يوم واحد شعرت انه عالم فوضوي لاخصوصية فيه وهذا مالم استسيغه وقمت بحذفه وانتهينا :)

  32. خلود قال:

    كلامك ع الرغم من انه طويل الا اني قرأته كاملا !! اعتقد ان جهدك قد اتى بنتيجه و ان ما قلت هو ما احتاج السماع اليه لاعرف طريقي !! جزيت خيرا كثيرا و مالا وفيرا و عمرا طويلا و عمل صالحا “

  33. فازع شهاب قال:

    لا اظن تواجدي هنا من اجل مديحك ولا لتجريحك ايضا ولكني هنا من اجل ان استوقفني ماقلته بين قوسين ( “أنت تكشف للناس أخبارك بصغيرها وكبيرها مما يعطي تصورا شاملا عنك يلغي بقية اعتباراتك.. الناس تتعامل مع الآخرين بحثا عن المناطق الغامضة الموجودة بداخلهم، الصداقات تقوم على اكتشاف ما لا نعرف. وقوة الشخص فيما يخفيه لا فيما يظهره. أذكر مرة أن أحدهم دعاني إلى مقابلة كائن افتراضي تعرفت عليه في الفيس بوك لأتعامل معه في الواقع، لا شعوريا كان ردي.. هذا رجل يكتب كل تفاصيل حياته وماضيه وأمنياته في الفيس بوك، ما هو الشيء المتبقي فيه حتى أسعى إلى معرفته! تماما، كذلك لا أريد أن أصل إلى مرحلة أفرغ فيها كل حياتي الواقعية في هذا المجتمع لأصل إلى كائن لا قيمة لها على اعتبار أن قيمة الشخص فيما نود اكتشافه عنه..” )
    فوددت  ان اقول لك ان الغموض ليس للاسوياء فلو كان الغموض امرا محمودا  لاتصف به سيد البشرية صلوات الله عليه وسلامه ولكن الغموض هو لمن لا يقوون على الظهور للنور ويستحبون الخفاء على الظهور بحجة انهم لديهم شي لم يستكشف بعد ….هذا امر والامر الثاني اانه لا يتعامل مع الاخرون شخصا من اجل ان يكتشف فيهم المناطق  الغامضة تجسسا وتحسسا بكل ماتقتضيه العبارة سلبا وايجابا من اجل ان نترصد  الاخرون من خلال الباب الموارب لنرى تلك الاماكن الاكثر غموضا عندهم  ..فالتعامل مع الاخرين يجب ان يكون من اجل اكتشاف ماهو جميل لدى الاخرون وكل مناطق النور لديهم والتي يفرحون هم بالتحدث عنها جهارا وليس إسرارا

    ماقمت به ياعزيزي هو اسقاطات نفسية يراد اسقاطها على الاخرين بينما ماتم اسقاطه ماهو الا من مصدر ربما يقال عنه ويقال الكثير مادام هذا المصدر مملؤا بالغموض فكل شي جائز  في حقه  فلن تجد احدا يجادل في الماء على انه ليس ماء لنقاء فيه ولكن عندما يلوث هذا الماء يفتقد اول خاصية فيزيائية هي خاصية الشفافية فتتضارب حوله الاسماء ماذا يكون  هذا السائل  ..؟..ياعزيزي ان كنت تريد ان تنتحر انترنتيا فانتحر لوحدك مع العلم انها ليس دعوة مبطنة منا لك بالانتحار ولن تفعل صدقني لن تفعل …! هنا 

  34. فازع شهاب قال:

    ربما اني نسيت ان اقول لك شي هو مهم جدا لي وغير مهم جدا لك
    اني وحتى هذه اللحظة لا اعرف الفيس بوك غير اني سمعت به 
    .
    .
    .
    هنا

  35. ابوالدراري قال:

    الموضوع جميل والشكر موصول للكريم مشاري الغامدي ..
    والنقاش رائع وممتع ..

    زيارة أولى ..
    لمدونة تستحق القراءة .

    محبك ابوالدراري

    الخبر

  36. فقد المقال مصداقيته لانك عدت الى الفسبكة

  37. فلورا قال:

    في البداية وجدت نفسي أفعل فعلك مع الفايس بوك.لا أفارقه ولا يكاد يفارقني رغم انشغالي بالأطفال ومهنة التدريس.ثمّ عودت نفسي على السيطرة على التوقيت فخصّصت له وقتا أصافح من خلاله أصدقاء أحببتهم حتى وإن كانوا من عالم افتراضيّ إلا أن الحقيقة أنّهم ما عادوا افتراضيين بل صاروا جزءا من واقع أعيشه وتعلمت معهم تبادل الآراء.
    الفايس بوك نحن أمام خيارين حياله:استغلاله لنشر ثقافةعربيّة أصيلة ومنفتحة على العالم الخارجي أو أن نبتعد عنه ووقتها لم تُحلَّ المشكلة بل سيكون هنالك غيرنا على الفايس بوك وقد لا يحسن استغلاله.فلمَ لا يكون الواعي المثقف العربي قدوة في هذا العالم الفيسبوكي ويفرض ثقافته على الآخرين ويبرز الوجه المشرق للعرب وللإسلام ويصحّح بعض المفاهيم المتداولة بين الشبان خطأ؟ أليس لك الآن بعد هذا المقال فكرة حول تطوير استعمالنا للفايس بوك؟ فكرة بسيطة قد لا تكون إلا بحجم نقطة ماء في محيط ولكن لو كانت عذبة فسيرتشفها شخص ما ويستفيد منها فلا يموت غرقا ؟؟

  38. سعد قال:

    رغم إستخدامي للشبكات الإجتماعية إلا انني لا أراها ذا فائدة حقيقية صدقا :D
    أعجبني إسم المدونة.

  39. :pain:لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا للفيس بوك

  40. حمد قال:

    انا اخالفكم الرئى
    الفيس بوك له ايجابيات كثيرة

    وشكرا

  41. حمد قال:

    انا ايضا نسيت ان اقول شئ لفازع شهاب

    أيعقل انك لم تسمع بالفيس بوك الا هنا؟؟؟؟؟؟