مع إدوارد سعيد وصور المثقف 7 – آلهة تفشل دائماً
الثلاثاء ، 29 سبتمبر ، 2009- أنا ضد مبدأ التحول إلى معبود سياسي من أي نوع كان، وضد الإيمان بمثل هذا الإله السياسي.
- المثقف الذي يزعم أنه يكتب لنفسه فحسب، أو في سبيل المعرفة الصرفة، أو العلوم النظرية، يجب ألا يصدق أبداً.
- أود التشديد على مسألة كيف يخلق تباهي صاحب الشأن علناً بالموافقة وبالردة اللاحقة عن المعتقد نوعاً من عشق الذات وحب الظهور لدى المثقف الذي يفقد الصلة بالناس المفترض بأنه يخدمهم ، وبالعمليات المفترض بأنه ينفعها..
- تمثيلات المثقف – أي ما يمثله من آراء وكيف يصورها لجمهوره – مرتبطة دائماً بتجربة مستديمة في المجتمع ويجب أن تظل جزءً عضوياً منها، وهي تجربة المعوزين والمحرومين واللا مسموعين واللا ممثلين والعاجزين. فهؤلاء حقيقيون ومستديمون ، ولا يقدرون على تحمل البقاء وهم يُمجدون ثم يُجمدون كمعتقدات أساسية ، أو بيانات دينية ، أو مناهج احترافية.
- المرضى هم نحن، العرب والمسلمين، ومشاكلنا تخصنا نحن بالذات، أنزلناها وحدنا بأنفسنا.
- فكرة وجود جانب واحد في حالة الحديث عن الثقافات مشكوك فيها إلى حد كبير..
- المثقف الحقيقي كائن علماني.
- من الصعوبة إيجاد طريقة لتكون متمشياً مع معتقداتك ، وتبقى في الوقت ذاته طليقاً بما فيه الكفاية كي تنمو أو تغير رأيك أو تكتشف أموراً جديدة ، أو تعيد اكتشاف ما وضعته ذات يوم جانباً..
- الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الإنجاز تكمن في تذكير نفسك دوماً بأنك أنت القادر ، كمثقف ، على الاختيار بين أم تمثل الحقيقة بفعالية على خير ما تستطيع ، وبين أن تسمح بإذعان لولي أمر أو سلطة بتوجيهك…!
**
نستكمل وإياكم ما بدأناه من جولات مع كتاب المفكر الأمريكي -فلسطيني الأصل- إدوارد سعيد والذي عنونه بصور المثقف، وقد تحدثنا في بداية الأمر عن تمهيد عن الكتاب وعن إدوارد سعيد، ثم بدأنا باقتباسات مقدمة الكتاب ، وبعد ذلك تحدثنا عن الفصل الأول عن صور المثقف بشكل عام، وبعد ذلك تحدثنا عن القضاء على هيمنة الأمم والتقاليد، والفصل الثالث كان بعنوان “المنفى الفكري: مغتربون وهامشيون” وتلاه الفصل الرابع بعنوان “محترفون وهواة” ثم كان الفصل الخامس من الكتاب عن “قول الحق في وجه السلطة” وها نحن أمام الفصل السادس والأخير والذي عنوانه “آلهة تفشل دائماً”.
في الواقع أن محتوى هذا الفصل مثير أكبر من إثارة عنوانه الصارخ، ولكن قبل أن نبدأ مع محتويات الفصل أحب أن أوضح مقصود الآلهة الوارد في العنوان، حيث لا يقصد به إدوارد سعيد الآلهة بمعنى الله سبحانه وتعالى – وتعالى الله عن ذلك- ، وإنما استخدم هذه اللفظة للتعبير عن المعتقد السياسي أو الايديولوجي الذي يصل بالمرء حد تقديسه كالإله والانصياع له كالمعبود. حيث استهل هذا الفصل في كتابه بقصة صديق إيراني له كان ينتصر بشكل مطلق للثورة الإسلامية الإيرانية، وهذا قد أوضح مقصود لفظة “الآلهة التي تفشل دائماً” . كما أنكم ستجدون هذا المعنى بشكل أوضح خلال الاقتباسات أدناه.
لم يبق معنا سوى حلقة نختم بها اقتباسات كتاب صور المثقف لإدوارد سعيد، وستكون عبارة عن تأملات وإسقاطات وتحليلات لبعض ما ورد في الكتاب، ولا أطلب منكم الآن سوى إبداء وجهة نظركم حول أجمل الفصول في الكتاب ولماذا. طبعاً بعد أن تكملوا قراءة الاقتباسات والتعليق حولها. وبسم الله توكلنا.
**
الفصل السادس
آلهة.. تفشل دائماً
ولأني لا أريد المراوغة أو السماح لنفسي باستعمال الكثير من التعابير الغامضة منذ البدء أقول: أنا ضد مبدأ التحول إلى معبود سياسي من أي نوع كان، وضد الإيمان بمثل هذا الإله، وأعتبر الحالتين كلتيهما سلوكاً لا يليق بالمثقف. لكن هذا لا يعني أن على المثقف البقاء على الشاطئ يستكشف بحذر درجة حرارة المياه من حين لآخر ويظل معظم الوقت بعيداً عن البلل. ويؤكد كل ما كتبته في هذه المحاضرات على أهمية الارتباط العاطفي والمجازفة والتكشف والالتزام بالمبادئ ، والقابلية للانجراح لدى مناقشة قضايا الحياة والناس والتورط فيها ، بالنسبة إلى المثقف.
ومثالاً على ذلك ، أن ما استنتجته سابقاً عن الفرق بين مثقف محترف وآخر هاو قائم بالتحديد على هذا الأمر ، وهو أن المحترف يدعي حق عدم الاكتراث بداعي المهنة ، ويتظاهر بالموضوعية، في حين أن ما يحرك الهاوي ليس المكافآت ولا إنجاح التخطيط العاجل لمهنة العمر ، وإنما ارتباط تعهدي بأفكار وقديم في المجال العالم.
وطبيعي أن يتحول المثقف مع الوقت باتجاه العالم السياسي، ومرد ذلك جزئياً أن ذاك العالم بخلاف الأكاديمية أو المختبر مفعم بالحيوية الناجمة عن اعتبارات للقوة والمصلحة أوسع نطاقاً ، تُسيّر مجتمعاً برمته أو أمة بأسرها؛ وأن أيا من هذين كما قال ماركس، بتنبؤ مصيب ، يحول المثقف عن مسائل التفسير الجزئي إلى مسائل أكثر كلية تتعلق بالتغيير والتحول على الصعيد الاجتماعي.
**
إن كل مثقف يكون مجال اختصاصه تبيان آراء وأفكار وأيديولوجيات محددة، وتمثيلها، يطمح منطقياً إلى إنجاحها عملياً في مجتمع ما. فالمثقف الذي يزعم أنه يكتب لنفسه فحسب، أو في سبيل المعرفة الصرفة ، أو العلوم النظرية ، غير جدير بأن يصدق ، ويجب ألا يصدق. وكما قال مرة أحد عظماء كتاب القرنا لعشرين جان جينيه، إنك تدخل الحياة السياسية لحظة نشرك مقالاً في مجتمع ما، وبالتالي، إذا أردت أن تبتعد عن السياسة تماماً، فلا تكتب مقالات ولا تجهر بقول.
**
في الوقت الحاضر ، أود التشديد على التأثير البغيض بوجه خاص للتحول، والتخلي عن المعتقد ، وكيف يخلق تباهي صاحب الشأن علناً بالموافقة وبالردة اللاحقة نوعاً من عشق الذات وحب الظهور لدى المثقف الذي يفقد الصلة بالناس المفترض بأنه يخدمهم ، وبالعمليات المفترض بأنه ينفعها. وسبق لي أن قلت بضع مرات في هذه المحاضرات أن المثقف ، مثالياً، يمثل التحرر والتنور ، على ألا يكونا أبداً كفكرتين تجريديتين أو كإلهين جامدي القلب ومتباعدين ينتظران من يخدمهما. فتمثيلات المثقف – أي ما يمثله من آراء وكيف يصورها لجمهوره – مرتبطة دائماً بتجربة مستديمة في المجتمع ويجب أن تظل جزءً عضوياً منها، وهي تجربة المعوزين والمحرومين واللا مسموعين واللا ممثلين والعاجزين. فهؤلاء حقيقيون ومستديمون ، ولا يقدرون على تحمل البقاء وهم يُمجدون ثم يُجمدون كمعتقدات أساسية ، أو بيانات دينية ، أو مناهج احترافية.
**
فمثل هذه الأعمال التمجيدية تقطع الرابط الحي بين المثقف والحركة، أو العملية التي هو جزء منها . هذا بالإضافة إلى الخطر الشنيع لاعتبار المرء نفسه ، ووجهات نظره ، واستقامته الخلقية، ومواقفه المعلنة، الأكثر أهمية. ولأن قراءة شهادات “الإله الذي فشل” من أولها إلى آخرها أمر محزن لي، أريد أن أسأل: لماذا ءامنت ، وأنت المثقف ، بإله ما، على أية حال؟ وفوق ذلك من أعطاك الحق كي تتصور أن إيمانك سابقاً وخيبة أملك لاحقاً هامان جداً؟ إن الإيمان الديني بحد ذاته هو في رأيي أمر مفهوم جيداً ومسألة شخصية جداً على السواء. أما أن تستبدل عملية الأخذ والرد للتبادل الحيوي بنظام دوغماتي شامل ، يكون فيه أحد الجانبين صالحاً بطهارة والآخر شريراً يتعذر قهره، فهذا ما سوف يُشعر المثقف العلماني بالتعدي التدريجي ، غير المرحب به وغير اللائق، لعالم ما على آخر.
**
ومن سخرية الأقدار ، أن المهتدي السابق والمؤمن الجديد هما في أحيان كثيرة جداً متعادلان من حيث التعصب ، متساويان في الدوغماتية والعنف.
**
ويعلم الجميع الآن أن محاولة قول كلام في وسائل الإعلام الغربية الممثلة للاتجاه السائد، يكون انتقادياً لسياسة الولايات المتحدة أو لإسرائيل ، صعبة إلى أبعد حد. وعلى نقيض ذلك ، فإن قول كلام معاد للعرب شعباً وثقافة، أو للإسلام كدين ، أمر سهل إلى حد مضحك، ذلك أن ثمة حرباً ثقافية قائمة فعلاً بين الناطقين بلسان الغرب والمتحدثين باسم العالم الإسلامي والعربي. وفي ظل وضع ملتهب إلى هذه الدرجة فإن أصعب ما تقوم به كمثقف هو أن تكون نقدياً ، وأن ترفض تبني أسلوب خطابي أشبه بالقصف التدميري الشامل وتركز اهتمامك عوضاً عن ذلك على تلك القضايا، الشبيهة بدعم الولايات المتحدة لأنظمة حكم عميلة غير شعبية، التي من المحتمل إلى حد ما، بالنسبة إلى إنسان يكتب في الولايات المتحدة ، أن تتأثر أكثر من غيرها بنتيجة النقاش النقدي.
**
ومما لا ريب فيه على الصعيد الآخر، أن ثمة تأكداً فعلياً من تأمين جمهور لنفسك إن أنت ، كمثقف عربي، أيدت سياسة الولايات المتحدة بشغف، بل بخنوع الأرقاء، وهاجمت منتقديها ، مختلقاً أدلة لإظهار نذالتهم لو صدف أنهم عرب، ملفقاً قصصاً وحالات تثبت نفاقهم إن كانوا أمريكيين، ناسجاً روايات تتعلق بالعرب والمسلمين لها مفعول التشهير بتقاليدهم ، وتشويه تاريخهم وإبراز مواطن ضعفهم المتوافرة قطعاً بكثرة. وفوق هذا كله تهاجم الموافق عليه رسمياً كأعداء – مثل صدام حسين، والبعثية والقومية العربية والحركة الفلسطينية والآراء العربية عن إسرائيل. ويقيناً فإن مثل هذ الأمر يكسبك التقريظات المرتقبة: فأنت مميز في شجاعتك جريء في صراحتك مضطرم في وجدانك ، إلى آخر ما هنالك. ولأن الإله الجديد ، بالتأكيد ، هو الغرب ، تقول إن على العرب محاولة زيادة التشبه بالغرب ، واعتبار الغرب مصدراً ومرجعاً. فتاريخ ما قام به الغرب فعلاً ، ولى ومضى ، والنتائج المدمرة لحرب الخليج امحت. المرضى هم نحن، العرب والمسلمين، ومشاكلنا تخصنا نحن بالذات، أنزلناها وحدنا بأنفسنا.
**
وتبرز هذه الأنواع من السلوك عدداً من الأمور على نحو جلي، أولها أن لا وجود إطلاقاً هنا لأي نزعة إنسانية كلية. فلأنك تخدم إلهاً دونما أي انتقاد تكون الشياطين كلها على الجانب الآخر : هذه هي حقيقة الأمر عندما كنتَ ترتسكياً ، كما هي الآن وأنت تروتسكي سابق تشجب معتقداتك علناً. فأنت لا تفكر في السياسة من حيث العلاقات المتبادلة أو الأحداث الماضية المشتركة ، مثل العملية الطويلة والمعقدة التي ربطت العرب والمسلمين بالغرب والعكس بالعكس. فالتحليل الفكري الحقيقي يمنع تسمية جانب بريئاً والآخر شريراً . وفي الواقع أن فكرة وجود جانب واحد في حالة الحديث عن الثقافات مشكوك فيها إلى حد كبير، لأن معظم الثقافات ليست رزماً صغيرة محكمة الإغلاق، متجانسة التكوين، كلها خير أو كلها شر. أما إذا أردت أن ترعى وليَ نعمتك ، فلن تستطيع أن تفكر كمثقف ، وإنما كمريد أو كتابع لا تغيب عن ذهنك فكرة أن عليك أن تُعجب ولا تُغضب.
**
في المقام الثاني ، يُداس تاريخك في خدمة أسياد سابقين ويحول إلى شبه شيطان، إلا أن هذا الأمر لا يثير فيك أدنى ارتياب في نفسك، ولا يبعث فيك أي رغبة للتشكك في فرضية الإسراف في خدمة إله ما، ثم الجنوح فجأة على نحو نزق إلى القيام بالعمل ذاته لإله جديد. والحقيقة مختلفة كلياً : فكلما ملت فجأة في الماضي من إله إلى آخر، سوف تواصل العمل ذاته في الحاضر. وصحيح أنك تقدم على ذلك الآن بنسبة إضافية طفيفة من اللااقتناع الساخر ، لكن التأثير في النهاية سيكون نفسه.
**
وعلى الجانب الآخر ، فإن المثقف الحقيقي كائن علماني. ومهما بالغ المثقفون في تظاهرهم بأنهم يمثلون شؤوناً علوية أو قيماً جوهرية ، فإن الأخلاقية تبدأ بنشاطهم في دنيانا العلمانية هذه – إذ فيها يحدث هذا النشاط ومصالحها هي التي يخدمها، وفيها ينسجم نشاط المثقفين مع مبدأ أخلاقي راسخ وكلي من الإنسانية، وفيها يميز بين القوة والعدل، ويكشف عن خيارات المرء وأولوياته. أما تلك الآلهة التي تفشل دائما،ً فتتطلب من المثقف في نهاية الأمر نوعاً من اليقين المطلق ونظرة إلى الواقع، كاملة ومتناسقة ، لا تتعرف إلا إلى الأتباع أو الأعداء.
**
وما يستوقفني كأمر ممتع أكثر من هذا بكثير ، هو كيفية إبقاء حيز في العقل منفتح للشك، ولذاك الجانب المتسم بسخرية يقظة ومشككة ( والمفضل أيضاً أن تكون سخرية ذاتية). أجل ، عندك اقتناعات راسخة وتصدر أحكاماً ، لكن التوصل إليها يتأمن بالعمل، وبحس الارتباط بالآخرين، بمثقفين آخرين ، بحركة قاعدة شعبية ، بتاريخ متواصل ، بمجموعة من الناس لهم طبيعة حياة معينة ، أما الأفكار المجردة والمعتقدات التقليدية فالمشكلة معها أنها كأولياء نعمة بحاجة إلى الاسترضاء والملاطفة طوال الوقت. ومن المتوجب ألا تُشكل أخلاقية المثقف ومبادئه ما يشبه علبة مسننات محكمة الإغلاق، تسير الفكر والعمل في اتجاه واحد ، ويمدها بالقوة محرك ذو مصدر وحيد لا غير للتزود بالوقود. فعلى المثقف أن يتجول ، ويجب له أن يتوافر له المجال ليقف ويرد على السلطة بفظاظة، لأن التبعية العمياء للسلطة في عالم اليوم هي أحد أفدح الأخطار التي تهدد كينونة حياة فكرية أخلاقية نشطة.
**
لكن تصدي المرء لهذا الخطر بمفرده أمر صعب، والأصعب حتى من ذلك هو إيجاد طريقة لتكون متمشياً مع معتقداتك ، وتبقى في الوقت ذاته طليقاً بما فيه الكفاية كي تنمو أو تغير رأيك أو تكتشف أموراً جديدة ، أو تعيد اكتشاف ما وضعته ذات يوم جانباً . والجانب الأصعب لكونك مثقفاً هو أن تمثل بعملك وتدخلاتك ما تجاهر به، من دون أن تتحول إلى مدرسة ، أو إلى ما يشبه آلة ذاتية الحركة تعمل بإمرة نظام أو منهج ما. وأي إنسان يشعر ببهجة النجاح في هذا المجال، والنجاح أيضاً في البقاء يقظاً وحصيفاً ، لابد من أن يقدّر ندرة هذا الالتقاء. لكن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الإنجاز على الإطلاق تكمن في تذكير نفسك دوماً بأنك أنت القادر ، كمثقف ، على الاختيار بين أم تمثل الحقيقة بفعالية على خير ما تستطيع ، وبين أن تسمح بإذعان لولي أمر أو سلطة بتوجيهك. و وفقاً للمثقف العلماني ، فإن هذه الآلة تفشل دوماً.
**
Atheelah Alotaibi علٌق:
سبتمبر 30 th, 2009 على الساعة 9:42 ص
فحوى الفصل تشابه معنى أراد المسيري رحمه الله ايصاله من خلال مقال يبين فيه لماذا في الغرب يكون خطأ الرئيس مضخم وضرب بقضية كلينتون ومونيكا مثال مع أن هذا الأمر شائع لدى الأمريكان لكن لأن القداسة انتقلت للسلطة في الشعور والحس الأمريكي أصبح أمرا مستهجنا .
فالسلطة لابد أن تكون طاهرة ومثالية !!!
…
واصل اقتباساتك وأنت المستفيد أولا وحنا المستفيدين ثانيا
وهناك مستفيد ثالث ( ما أعرفه لكن علشان العدد يكون وتر ) .
فريـــــ i الأطرش ــــــــد علٌق:
سبتمبر 30 th, 2009 على الساعة 12:48 م
أنا قطعا المستفيد الثالث!
. لكن عموما الترجمة غير جميلة ابدا. واما قصة المسيري عن كلنتون، فإنه ذكرها بشكل جميل في لقائه على اليوتيوب على قناة إقرأ، حقت النظام العالمي الجديد والعولمة والحداثة.
Atheelah Alotaibi علٌق:
سبتمبر 30 th, 2009 على الساعة 1:34 م
شكرا ياسيد فريد الأطرش D:
الملفات :
1
http://www.youtube.com/watch?v=3I_6vrC7WV8&feature=channel_page
2
http://www.youtube.com/watch?v=9qNqJ1hCGyw&feature=channel_page
3
http://www.youtube.com/watch?v=C1d1oA8wRRg&feature=channel_page
…
والمعذرة يافهد لكن صاحبك المسؤول .
الخنساء علٌق:
أكتوبر 1 st, 2009 على الساعة 5:31 ص
في هذا الفصل وهو من أجمل الفصول عندي تحدث ادوارد سعيد عن المثقفين متقلبي الوجهات, تارة يساريين و تارة يمنيين, وغالبا متطرفين في كلا الحالتين, تطرفهم هوّ هوّ لكن الخلفيات والمرجعيات تم تغييرها فقط!
أعجبني نقده اللاذع للمتحولين
يؤكد للمثقف هنا وبشدة أن عليه ألا يتبع ربا سياسيا أبدا, سواء حزب او زعيم او غيره, مهما كانت الاغراءات, فسيخذله هذا الرب حتما, وأن المثقف يجب أن يكون معارضا غالبا (حدد طبيعة تلك الروح المعارضة في الابواب السابقة).
هو ببساطة يخبر المثقف أن عليه ألا يكون بوقا لأحد!
استمتعت كثيرا باقتباساتك وعرضك للكتاب أخي فهد واعتذر عن عدم قدرتي على التعليق عن الاجزاء الفائتة لاني كنت ارغب بذلك وبشدة.
محمد حكمي علٌق:
أكتوبر 13 th, 2009 على الساعة 8:40 م
مرور سريع ولا تعليق إطلاقا في الوقت الحالي
غسّان غصن علٌق:
نوفمبر 20 th, 2009 على الساعة 2:17 ص
الأستاذ الفاضل فهد الحازمي
تحيّة ثقافية
قادَني البحثُ اليومَ إلى ما تنشره هنا، “مع إدوارد سعيد وصور المثقف”؛ وأرى في هذا النَّقل خطأَيْنِ كبيرَين:
1- تنقُل جزءًا كبيرًا من الكتاب، وهذا ما لا تسمح به قوانينُ حماية المِلكية الفكرية.
2- لا تُزعج نفسَك بإضافة ما يَجدر بكَ أن تُضيفه، أَلا وهو أنّ ما تَنقله هو من ترجمة غسّان غصن (الأولى والقانونية لكتاب ادوارد سعيد، “صُوَر المثقَّف”، دار النهار، لبنان، 1996) -صدرَت بعدَ ذلك ترجمتان، لن أُعلِّق على قانونيّتهما أو جدارتهما
أتمنّى عليكَ تصحيحَ الأمر، مع الإشارة الواضحة والصريحة إلى الترجمة واسم المترجِم
تقديري ومَوّدّتي
غسّان غصن
المُنصِف – لبنان