القرضاوي : مصطلح “الاختلاط” دخيل على ثقافتنا الإسلامية

الخميس ، 20 أغسطس ، 2009
الكاتب : فهد الحازمي | تحت تصنيف: تغطيات ولقاءات،ثقافة ومجتمع،متابعات

القرضاوي

قرر الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله في حلقة الشريعة والحياة التي كانت بعنوان “فتنة المرأة” أن مصطلح الاختلاط أساساً مصطلح دخيل على ثقافتنا الإسلامية، لم ينشأ إلا في عصور الانحطاط والتخلف، وأن المرأة في السابق كانت تلقى الرجل في الحياة العامة مشيراً إلى كتاب عبد الحليم أبو شقة “تحرير المرأة في عصر الرسالة” حيث سرد مئات الوقائع التي تدل على مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية. ولكن هناك مصطلح “لقاء الرجل بالمرأة” حيث بوب البخاري الكثير من الأبواب التي تدل على هذا.

ابتداءً من الدقيقة 12:00

**

والدكتور عبد الوهاب المسيري يتداخل بمكالمة هاتفية حول الموضوع في الدقيقة 27:00

وقد تحدث عن نقطتين، أولاً المساواة بين الرجل والمرأة وثانياً الخطيئة الأولى.
ثم تحدث بعدها عن الغرب وتعامله مع جسد المرأة، حيث ذكر أن ظهور الحداثة المنفصلة عن القيمة أنها ترى كل شيء في إطاره المادي، حيث كان الأمر ابتداءً العقل ثم الجسد ثم صار الجنس، وكل هذه الأمور حلت محل مفهوم المادة في الغرب. فالجسد أصبح منفصل عن القيمة، وأصبح هو الطريقة الوحيدة التي يمكن للإنسان الغربي أن يدرك الواقع من خلالها، ولذلك الجنس انفصل عن الحب والزواج والإنجاب وأصبح عملية إجرائية محضة.

ولذلك عري المرأة وتحويلها إلى جسد محض هذه مسألة شبه حتمية، وقد أشار القرآن إلى المرأة والمال وو.. كفتنة. وماحصل هنا هو تشيؤ (تحويلها إلى شيء). والشيء بطبيعته يستخدم فحسب، لا يحب ولا يكره لا يحترم.
وهذا هو موقف الغرب من الجنس..

وختم حديثه بأن كلمة فتنة تشير إلى المرأة هي مفعول به، وليس فاعل. فالفتنة هو موقف الرجل.

**

ومن أجمل المفاهيم التي تعرض لها الشيخ في الحلقة هو فلسفة خلق الخير والشر، فقد ذكر الشيخ حفظه الله معلقاً على مقولة “المرأة شر كله، وشر مافيها أنه لا غنى عنها” بأن الله تعالى الأصل لم يخلق إلا الخير كما في الآية القرآنية (بيدك الخير) أو في السنة النبوية (والخير بين يديك والشر ليس إليك). ولكن قد يخلق الله تعالى خيراً يتضمن شراً تابعاً أو جزئياً، لكن الأصل الخير، كما هو الحاصل في مسألة الليل والنهار، أو المطر الغزير او غيرها.

والأمر الآخر، هو أن الله لا يمكن أن يخلق شراً يُلجئ الناس إليه، حتى العلماء قالوا لايمكن أن يكون هناك حرام يحوج الإنسان، فكل حرام هناك بديل عنه. فلو كانت المرأة شراً فليس هناك بديل عنها.

.

بارك الله في الشيخ القرضاوي وأطال في عمره.

نسخة مع التحية إلى رجال الحسبة وعلماء الدين. وأنا متبني لرأي الشيخ القرضاوي ، وسأحاور من يحب أن يحاورني من خلال التعليقات أدناه.

مواضيع ذات علاقة:

إقرأ المزيد عن: , ,

عدد التعليقات : 24 في “القرضاوي : مصطلح “الاختلاط” دخيل على ثقافتنا الإسلامية”

  1. علي الشرقاوي علٌق:

    أغسطس 20 th, 2009 على الساعة 12:00 م

    أحسنننننننننت هذا هو الحق الذي نجح الكثير في طمسه في عقول أهلنا وطروا عليه ثقافتهم بما فيها عيب واعتبروا ثقافاتهم وعاداتهم المهترئة ديييييييييييييين من الله وأقحموا في سماحة وعدل وطهر الأسلام
    أحيييييك ,أري- فنكوفر- تفتح طاقات النور
    Smile

  2. نوفه علٌق:

    أغسطس 21 st, 2009 على الساعة 7:43 ص

    حتى قبل فانكوفر الأخ فهد هو نفسه لم يتغير واسع الثقافة و نير التفكير

    المهم ما أراه بحق يوافقني كنت كثيراً ما أتبنى رأيه قبل حتى أن أرى الحلقة أو أطلع على مقالك

    و واجهت كثيراً من المعارضات و الإستهزاء و أني أريد الفساد و ما الى هنالك

    يعجبني كثيراً الشيخ الذي يأخذ الأمور ببساطة ليس بتشنج و ان الدنيا ستفسد

    و المرأة شيطان و خطر على الرجل و…و …الخ

    ديننا دين سماحة و يسر و ليس دين تشدد و كفر

    شكراً من كل قلبي على هذا الفيديو أستفدت منه بشكل كبير بارك الله فيك

  3. أخوك في الضفة الأخرى من كندا علٌق:

    أغسطس 21 st, 2009 على الساعة 8:43 ص

    مع كبير الاحترام للشيخ الجليل يوسف القرضاوي لكن عندما أشاهد مثل هذا المقطع لا يمكنني أن أتصور أن الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم كانو قد اجتمعوا يوماً في مجلس بمثل هذا الاجتماع

    http://www.youtube.com/watch?v=9gpsLx_ELJw وهذه محاضرة جيدة حول هذا الموضوع ..

    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=46485
    .. والأمور تقدر بقدرها
    .. وفي النهاية نبقى نحب الشيخ القرضاوي في الله ولله

  4. فكرة علٌق:

    أغسطس 21 st, 2009 على الساعة 1:34 م

    كلام جميل , والأجمل منه أن ينادي القرضاوي وغيره و يهيئوا للمسلمة أن تظهر كفقيهة تفتي للنساء وتتحدث عنهن وباسمهن عن قضاياهن , لأن هناك الكثير مما لا يدركه الفقهاء عن المرأة , هناك الكثير من الدين لم يظهر بمنظور المرأة وعقلها ! ففي عصر الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم أيضا كانت المرأة تتحدث بنفسها عن نفسها , وعن بنات جنسها , وتحمل من العلم والمكانة ما يحمله الرجل .

  5. محمد العتر علٌق:

    أغسطس 22 nd, 2009 على الساعة 9:50 ص

    اتفهم جيدا رأي الدكتور يوسف القرضاوي علام المة بلا مقاش .. وأضم صوتي الضعيف اليه ..

    ولكن للأسف أنه صار كثيرون يتصيدون فرص الفتاوى يأولونها .. ولذلك أرى حاليا أن يؤخذ الامر بالتدرج من باب سد الفتن والذرائع ..

    تقبل تحياتي ….

  6. ميس علٌق:

    أغسطس 22 nd, 2009 على الساعة 8:41 م

    أعتقد أنّ هذا الفقه الواسع يمثّل الفكرة الاسلامية الأصيلة والحقة … وليحذر أصحاب الفكر الضيّق من أنّ تشددهم وتضييقهم على عباد الله في هذه المسألة وغيرها من المسائل هو أقصر الطرق وأسرعها لدفع هؤلاء الناس للتمرد على فكرة الدين من جذورها ..

  7. زولينا علٌق:

    أغسطس 25 th, 2009 على الساعة 1:56 م

    كلام رائع وكم تمنيت أن أسمع مثل هذا الحديث من أحد شيوخِنا..

    وكنت في دراستي أنتهز الفرصة لكي يطرح الدكتور موضوع نقاش حول هذه المسائل وبمجرد أن أبدأ في نقاشي معه حول وضْع المرأة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها كانت تتعلم في دار الأرقم ابن أبي الأرقم وأنها كانت تشارك حتى في المعارك وأنها “كانت تركب الدابة وتسافر”مقارنة بقيادتها للسيارة..وما أن أُنهي حديثي حتى أجد أنه من ذوي العقول الضيقة “مع احترامي لِفكْره” التي لا تحوي مكانا لتقبل فكر شخْص آخر ويكتفي برأيه دون سماع الطرف الآخر..

    فنحن من “خلطنا” عاداتنا وتقاليدنا بديننا..

    وهاهو وضعُنا اليوم لايزال في استمراره من سيّئ إلى أسوأ..

    بارك الله في الشّيخ القرَضاوي وفيك أخي فهد..

    لا عدِمنا قلمك..
    كما عهدتك وابقَ كما أنت ^_^

  8. . علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 5:52 ص

    أحسن الله إليك .

    وأنا متبني لرأي الشيخ القرضاوي ، وسأحاور من يحب أن يحاورني من خلال التعليقات أدناه.

    امممم .. إن أذنت لي ، على فرض التسليم لكل ما ورد في المقال -نقلا عن القرضاوي- ، ماذا عن “مفهوم المصلحة” ؟
    هل يمكننا بأي حال أن نقيس صلاح أجيال الصحابة و التابعين بمجتمعاتنا الآن ؟ -و بالتالي قياس الأحكام التي من الممكن تشكيلها بما يتناسب مع المصالح .

    زادك الله علما .

  9. أفنان المحيسن علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 8:44 ص

    لعلكم ولعل العلامة القرضاوي ـ حفظه الله ونفع به ـ ومن رأى رأيه حين قال أن مصطلح الاختلاط دخيل على ثقافتنا, لم يطّلع أو اطّلع وغفل عن ما أخرجه البخاري في صحيحه:
    (عن ابن جريج قال أخبرنى عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال
    قال: كيف يمنعهن ، وقد طاف نساء النبى – صلى الله عليه وسلم – مع الرجال؟!
    قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟
    قال :إى لعمرى لقد أدركته بعد الحجاب .
    قلت: كيف يخالطن الرجال؟
    قال : لم يكن يخالطن, كانت عائشة – رضى الله عنها – تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم… )

    هذا الحوار الدائر بين ابن جريج وبين عطاء – رحمهما الله تعالى – يدل على أن المنع من اختلاط النساء بالرجال كان من أمر الناس القديم، وأنه كان مقرراً معروفاً عندهم، وهذا يبين أيضاً أن منع الاختلاط داخلٌ في معنى الحجاب المأمور به.

    الحديث وشرح ابن حجر له في فتح الباري هنا:
    http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=2982
    وفيه تأكيد على أن النساء في زمن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن بعده لم يكن يختلطن مع الرجال في الطواف كما يحدث الآنThinking, وأن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ منع النساء من الطواف مع الرجال قبل ابن هشام,,

    دمتم باحثين عن الحق متبعين له,,

  10. أفنان المحيسن علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 8:54 ص

    لفتت انتباهي الرسالة الآلية التي ظهرت لي بعد إضافة هذا الرد:
    “مرحباً أيها الآتي من محركات البحث! …الخ”
    لم آتِ من محركات البحث! بل أتيت بعد أن لفت انتباهي عنوان هذه التدوينة التي شاركتها صاحبة مدونة أتفكر في القوقل ريدر ـ الذي أتابع فيه ما تشاركه ـ

  11. فهد الحازمي علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 8:10 م

    @ علي الشرقاوي : فانكوفر تفتح جميع أنواع الطاقات العقلية وغير العقلية Smile
    .
    @ نوفة : بارك الله فيك، وعموماً هذا الدين أمره عظيم، فيجب علينا أن نعرف عن من نأخذ ديننا.
    .
    @ الضفة الأخرى من كندا : ما يجب أن نؤكد عليه هو أن تخيلاتك وتخيلاتي تبقى رهينة خبرتنا في الحياة، فالمسلم من أمريكا سيقول نفس الشيء أنه لن يتخيل وضع الصحابة والصحابيات كما هو موجود في السعودية، وهكذا تختلف في التصورات التي لا عبرة منها.
    العبرة فقط بالنصوص الشرعية والوحي المنزل على الرغم من أنهما لن يسلما من المؤثرات الخارجية التي توجه عملية الفهم وبالتالي التطبيق.
    تحياتي لك.
    .
    @ فكرة : أوافقك تماماً، ولكن يجب أن نحمل النساء جزء كبير من المسؤولية حين قصرن في إظهار قدراتهن ورضين بمكانتهن.
    .
    @ محمد العتر : يعني مسألة تطبيق الفتوى هذه بعد آخر ومسألة ثانية. نحن الآن بصدد مناقشة المفهوم فحسب.
    تحياتي لك.
    .
    @ ميس : نعم. القرضاوي نمط فريد ، نسأل الله أن يحفظ شيخنا القرضاوي ويطيل في عمره ويزيد من بركته.
    .
    @ زولينا : والله يا أخي دكتورك هذا هو النموذج الأصل هنا Smile
    لكن يبقى هناك الكثير من المتفقهين في الدين ، وإن كانوا مغمورين بشكل أو بآخر.
    وابق متمرداً كما أنت
    هههه
    .
    @ . : أهلاً بك في زيارتك التي أفتخر بها.
    بالنسبة لما ذكرتيه حول تطبيق مفهوم المصلحة ، فيجب أن ندرك قبل هذا أن أجيال الصحابة والتابعين كانوا بشراً مثلنا، وقد كتب الشيخ سلمان العودة مقالاً رائعاً في هذا
    http://www.islamtoday.net/salman/artshow-28-111767.htm
    يعني الانتقائية التي نمارسها في قراءة واقع الصحابة والتابعين كانت مشكلة كبيرة ، حيث تخيلنا أن الصحابة والتابعين كلهم كانوا قمة في الورع والزهد وهكذا، مع أن الحقيقة خلاف ذلك ، ولك ان تقرئي المقال لتعرفي ذلك.
    وبالتالي، والله أعلم، أن هذه الحجة ليست كافية لكي نستخدم مفهوم المصلحة.
    وحتى لو استخدمنا مفهوم المصلحة ، فالذي أشعره هو أن كفة هذا الزمان سترجح ذلك وسيكون التواصل بين الجنسين -بآدابه الشرعية- في هذا الزمن آكد من الأزمنة السابقة. هذا مجرد شعور فحسب غير مبني على حقيقة موضوعية.
    يجب أن نقر أخيراً بأن هناك إشكالاً في الحجاب، يعني الخلاف الفقهي الواسع معروف حول كشف الوجه من عدمه، وبالتالي فالمناطق التي يرى علماءها جواز كشف الوجه (وهو ما عليه الجمهور) يجدون قدراً كبيراً من التواصل مع الجنسين وهذا حاصل في حياتهم وهو أمر منطقي أساساً. والعكس صحيح كذلك.
    فيجب أن نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار .
    أتمنى أن أكون أفدتك.

  12. فهد الحازمي علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 8:23 م

    @ أفنان المحيسين : أهلاً بك من أي مكان كان، في الواقع أن هذه الإضافة مخصصة للقادمين من محركات البحث، لكن يبدو أن فيها خللاً ما جعلها تعمل حتى مع المتصفحين من داخل المدونة. لا أعرف كيف أصلحها، لكن إن كان ضررها أكبر من نفعها سألغيها.
    بالنسبة لما ذكرتيه حول الحديث الشريف، فهناك في الواقع عدة مسائل يجب أن تقرر :
    * حديثنا حول مفهوم الاختلاط وأنه مصطلح جديد ، لا يعني بالضرورة دعوتنا إلى الاختلاط في كل مكان وفتح الباب على مصراعيه ، أبداً هذا غير صحيح. يعني أنا أريد أن أقول أن مفهوم الاختلاط هو مفهوم جديد لم يكن في عهد الصحابة ولا التابعين ولك أن ترجعي التراث الإسلامي وتبحثي عن مفردة “الاختلاط بين الرجال والنساء” وتخبريني أين تجدينها.
    فحديثنا عن مفردة أكثر من كونه عن واقع ندعو إليه. أتمنى أن يكون هذا واضحاً.
    * أمهات المؤمنين لهن حالة خاصة حينما نناقش هذا الموضوع، فكثير من العلماء يرى أن خطاب تغطية الوجه في الوحي إنما محمول على أمهات المؤمنين فحسب، رضي الله عنهن أجمعين، والوقائع تثبت هذا ولا شك أن من ضمنها ما تفضلت به. ولك أن تراجعي المسألة أكثر. وما يؤكد قولي هو الحديث الذي يلي ذلك الحديث
    http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=52&ID=1037&idfrom=2980&idto=2983&bookid=52&startno=1
    إن وجدت نصاً يؤكد معنى فصل النساء عن الرجال في الطوف لغير امهات المؤمنين فهذا سيكون آكد لموضوعنا.
    * كنت قد بينت العلاقة بين الحجاب والاختلاط في الرد السابق، لعلك تطلعين عليه. فهي مسألة غير محسومة ولا منتهية.
    * صادر التشريع هي في الكتاب والسنة ، وكلما كان المصدر قريباً كآية أو حديث، كلما كان الأمر أسلم لنا من حيث صحة الفهم.
    * يعني مسألة منع الاختلاط في الطواف خصوصاً أشعر أنها بحاجة إلى تحرير كبير، فهي ليست من السهولة بمكان أن تقال هكذا بحيث لا يوجد دليل صريح الدلالة صحيح السند يصرح بذلك.
    .
    شكراً لك كثيراً.

  13. فكرة علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 8:30 م

    بالله عليك يا فهد ؟ تحملهن جزء من المسئولية وكبير !! بعد كل العوائق والتقصير تجاههن يلمن على ما يحصل لهن بسبب ذلك !

    هن يتحملن المسئولية كلها لكن لا يلمن عليها لأنهن كن مسئولية الجميع ولكن الجميع تخلّى وقصّر , وحين لا يتحملنها لا يلمن لأن الحمل ثقيل جدا !

  14. أفنان المحيسن علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 9:13 م

    عني فهمت مما ورد في البخاري أن ابن هشام منع النساء جميعا لا أمهات المؤمنين فقط! من الطواف مع الرجال ـ أصلا ابن هشام ما تولى إمارة مكة إلا بعد أن وتوفي جميع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ـ ,,
    وفهمت منه أيضا أن ابن جريج استغرب اختلاط الرجال بالنساء عموما لا مجرد أمهات المؤمنين,,
    وفهمت منه أن عطاء نفى أن يكون النساء يختلطن مع الرجال, وذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كمثال على النساء في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا كمثال على أمهات المؤمنين فقط,,
    وفهمت مما أورده ابن حجر عن الفاكهي بسنده أن عمر بن الخطاب منع الرجال من الطواف مع النساء عموما لا مجرد أمهات المؤمنين,,

    هذا ما فهمته وعليه أعتقد أن إنكار الاختلاط الرجال بالنساء ليس بجديد لم ينشأ إلا في عصور الانحطاط والتخلف!, بل هو موجود من القرون الأولى المفضلة,,
    إن كنت فهمت منه أن منع الاختلاط كان لأمهات المؤمنين فقط فسأحاول أن أتفهم هذا , وأرجو أن تحاول أن تتفهم أنني وربما غيري فهمنا أنها كانت لمنع اختلاط الرجال بالنساء عامة,,

  15. فهد الحازمي علٌق:

    سبتمبر 8 th, 2009 على الساعة 10:15 م

    @ فكرة : والله يا أختي في هذا العصر لا يوجد من يحصل على حقوقه وهو يشتكي ويجلس في مكانه. الناس كلها لا تحصل على حقوقها إلا بالمطالبة والجهاد في سبيلها.
    ولى زمن من يأتيك بالحقوق إلى مكانك لكونك مستحقاً .
    .
    @ أفنان المحيسين : والله يا أختي هذا فهمك الخاص، ولا ألومك على ذلك أبداً، لكن ما أثق فيه هو أن أفهامنا الخاصة ربما تكون قاصرة عن الإحاطة بالحكم، وليس ذلك إلا للفقهاء الفاهمين .
    وأما ما أفهمه من الحديث -ولا أدعي أن فهمي هو الصحيح- فهو أن الفصل لم يقع بين الرجال والنساء في الطواف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان بعض ولاة بني أمية حاول الفصل بين الرجال والنساء في الطواف فأنكر عليه من أنكر من التابعين كما في الأثر الوارد معنا، إذ جاء بصريح العبارة “كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال؟ “. هل تريدين دلالة أوضح من ذلك ؟
    * مع ملاحظة أن تصرف الخليفة الأموي بمنع الاختلاط ليس تشريعاً حتى تحتجي به، يعني أؤكد لك ما ذكرته سابقاً أن الدليل إن كان من الوحي فهو ما يحتج به. وإلا فيبقى اجتهادات بشرية قد تصيب وقد تخطئ.
    * وأؤكد لك كذلك، أن مصطلح الإختلاط لم يكن موجوداً مسبقاً، وأنا ما زلت على طلبي بإعطائي مفردة “الاختلاط بين الرجال والنساء” في الكتب القديمة حتى نؤمن بأنه نشأ سابقاً قبل عصور التخلف.
    * أرجو أن تقدري فهمي بهذا الشكل، وأن تحاولي أن تتفهمي أنني وربما غيري فهمنا أنه كان هناك تواصل بين الجنسين عامة.
    * أخيراً، كذلك لا تنسي أن تحدثي عن الاختلاط يعني دعوتي إليه في واقعنا بالشكل الذي نراه في عالمنا الغربي أو بعض المناطق العربية، هذا غير صحيح على الإطلاق.
    أسعدني حوارك كثيراً ، وبانتظار عودتك.

  16. . علٌق:

    سبتمبر 9 th, 2009 على الساعة 12:11 ص

    حييت يا كريم .

    طيب ، ممكن ( تاخذني على أد) عقلي ؟ . أود أن أفهم وجهة نظرك بشكل أوضح من بعد إذنك ، لأني أحسبك مؤمن بما تراه استنادا على منطق واضح لك و اقتناع تام به . لذا أستأذنك في أن أقتبس ما تفضلتَ به على شكل نقاط لأعلق عليه .

    قلتَ حضرتك :

    بالنسبة لما ذكرتيه حول تطبيق مفهوم المصلحة ، فيجب أن ندرك قبل هذا أن أجيال الصحابة والتابعين كانوا بشراً مثلنا، وقد كتب الشيخ سلمان العودة مقالاً رائعاً في هذا

    جميل .. طيب سؤالي لك هنا لو سمحت ، متى يطبق -برأيك- مفهوم المصلحة لتعديل الأحكام بما يتناسب مع الوضع الحالي ؟
    هذا أولا .

    ثانيا /

    يجب أن نقر أخيراً بأن هناك إشكالاً في الحجاب، يعني الخلاف الفقهي الواسع معروف حول كشف الوجه من عدمه، وبالتالي فالمناطق التي يرى علماءها جواز كشف الوجه (وهو ما عليه الجمهور) يجدون قدراً كبيراً من التواصل مع الجنسين وهذا حاصل في حياتهم وهو أمر منطقي أساساً. والعكس صحيح كذلك.

    ما شأن الحجاب بالتواصل بين الجنسين ؟

    و إن سمحت لي ، تعليقا على ردك على الكريمة أفنان ..
    اممم ، حضرتك تجاوزت نقطة أساسية جدا في ردها ، و هي مسألة أن الحجة كلها مبنية على “حقيقة” أن “الاختلاط” مفهوم دخيل على المجتمعات الإسلامية . و بطلان الأساس الذي قامت عليه الحجة = بطلان الحجة .
    أليس كذلك ؟

    زادك الله فهما و علما و وفقك لما يحب ويرضى .
    شاكرة .

  17. فهد الحازمي علٌق:

    سبتمبر 10 th, 2009 على الساعة 2:48 ص

    @ . : المعـذرة على التأخر في الرد.
    بداية أنا أود أن أعرف هل أنت بحاجة لطلبي أن آخذك على قد عقلك ؟ أنا في الحقيقة لا أعرف سبب هذه الجملة ، لكني أود سؤالك هل فعلاً لا تفهمين اللغة التي نناقش بها هنا مثلاً (أقصد مستوى اللغة) ، أم أنك تشيرين إلى أني ادعيت لنفسي العلم ؟ او ماشابه ؟ أود حقاً معرفة هذا.
    وبعد كل هذا، فأنت سألت عن الحالات التي يصل فيها حد “المصلحة” إلى تغيير الحكم ، وأنا يجب ان أعترف لك بأني فعلاً لا أعرف هذه الحالات أو بعبارة أخرى لم أقرأ سابقاً ولم أتأمل حول هذا الأمر.
    ولو كنت أعرف لأخبرتك.
    وأما بالنسبة إلى علاقة الحجاب بالتواصل مع الجنسين فأظن العلاقة ليست مباشرة يعني (ولا خطية) لكنها مع التجربة والمشاهدة نستطيع ملاحظتها ،
    فالبلاد التي يكشف فيها النساء عن وجوههن يقتضي “عقلاً ” أن حديثهن مقبول من باب أولى، فالوجه أعظم شأنا من الصوت ، وبالتالي فلهذا يحصل التساهل في التواصل بين الجنسين .
    وكما قلت لك أن علاقتهما ليست مباشرة ، لكنها مشاهدة و واضحة.
    .
    وشاكر لك مشاركتك، وسعيد بحوارك كذلك

  18. سعود المحمد علٌق:

    أكتوبر 11 th, 2009 على الساعة 11:00 م

    في إحدى القنوات الفضائية التي أخذت على عاتقها حرب الفضيلة في هذه البلاد زعمت إحدى المداخلات عبر الهاتف ـ ويظهر أن المداخلات مرتبة ومحبوكة من الأصل ـ أن كلمة الاختلاط كلمة حادثة وحددت عمر هذه الكلمة بثلاثين سنة وتقول إنه مصطلح نجدي !!
    وهذه الدعوى ليست غريبة فقد سبقها أقوام آخرون كقول بعضهم في لفظة الاختلاط ( لفظة مستحدثة في عصرنا لم تستعمل في أي موضع من القرآن الكريم سواء بلفظها أو مدلولها , ولم ترد في أي حديث نبوي ولا أي كتاب من كتب الفقه و التشريع ) ([1]). وهذا الكلام إن دل فإنما يدل على أن هؤلاء يلقون الكلام على عواهنه دون تحرٍ أو بحث أو استقراء مما يستوجب على الباحث وطالب الحق إذا قرأ أن يمحص ما يقرأ عنهم أو حين يستمع إلى أقوالهم ولعلي أذكر في هذه العجالة الأدلة من السنة على ورود هذه اللفظة بالمعنى المقصود والمراد وأنه غير حادث ونعرج على بعض كلام العلماء المتقدمين في التحذير منه :
    أولاً : جاءت بها السنة :
    ـ ما رواه البخاري في صحيحه عن ابن جريج قال أخبرني عطاء ..وفيه : ( قُلْتُ : كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنَّ يُخَالِطْنَ كَانَتْ عَائِشَةُ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – تَطُوفُ حَجْرَةً مِنْ الرِّجَالِ لَا تُخَالِطُهُمْ ..» ([2]).
    ـ عن مالك بن ربيعة – رضي الله عنه- أَنَّهُ « سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فقال رسول الله صلى الله علي وسلم للنساء : ليس لَكُنَّ أن تحققن بالطريق . عليكن بحافات الطريق ، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالشيء في الجدار من لصوقها به » ([3])
    ثانياً : جاءت في كلام المتقدمين :
    ـ قال الحسن البصري -رحمه الله -ت 110 هـ ـ : ( إن اجتماع الرجال والنساء لبدعة . رواه الخلال ) ([4]) .
    ـ قال ابن العربي -رحمه الله – ت 543هـ : ( إن المرأة لا يتأتى منها أن تبرز إلى المجلس ولا تخالط الرجال ولا تفاوضهم مفاوضة النظير للنظير لأنها إن كانت فتاة حرم النظر إليها وكلامها وإن كانت برزة لم يجمعها والرجال مجلس واحد تزدحم فيه معهم وتكون مناظرة لهم ) ([5])
    ـ وقال ابن العربي -رحمه الله -ت 543هـ ـ : ( ويحتمل أن تريد أنها امرأة فلا تصلح لمخالطة الرجال ) ([6])
    ـ قال القاضي عياض ـ ت 544هـ ـ : ( قد أمرنا بالمباعدة من أنفاس الرجال والنساء وكانت عادته صلى الله عليه وسلم مباعدتهن لتقتدي به أمته ) ([7]) .
    نسأل الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وإيمانها وجميع بلاد المسلمين .

    ________________________________________
    [1] ـ انظر : الاختلاط في الدين وفي التاريخ وفي علم الاجتماع . ص 22 ، د . أحمد شوقي الفنجري .
    [2] ـ رواه البخاري ورقمه (1618) .
    [3] ـ رواه أبو داود ورقمه (5272) . وسكت عنه المنذري وله شاهد عن أبي هريرة- رضي الله عنه- بلفظ : ( ليس للنساء وسط الطريق ) رواه ابن حبان في صحيحه رقم (1969) . والحديث حسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم (85) (2/537)
    [4] ـ الصارم المشهور ص 91 وانظر أيضا كلاماً حسنا في ذيل طبقات الحنابلة (4/195)
    [5] ـ انظر : تفسير القرطبي (13/184) .
    [6] ـ أحكام القرآن (1 /270) .
    [7] ـ شرح النووي على صحيح مسلم )14/166) .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام

  19. سعود المحمد علٌق:

    أكتوبر 11 th, 2009 على الساعة 11:05 م

    قراءة نقدية
    لرسالة ( تحرير المرأة في عصر الرسالة )
    للشيخ: عبد الحليم أبو شقّة – رحمه الله – .
    من المؤاخذات على الرسالة:
    1- المؤلف يرى وجوب التمييز بين الرجال والنساء في الأماكن العامّة والطرق ( 2/94) وبعدها يقرّر جواز اللقاء المتكرّر إن كان للعمل، أو غير المتكرر لغير العمل ( 2/96)، وهذا تناقض، فإذا جاز اللقاء غير المتكرّر فلم يجب الفصل في الأماكن العامة وهي غير متكرّرة، وإذا كان الاختلاط جائزاً فما الداعي للفصل إذن؟
    وإذا منع اللقاء المتكرّر فلم يكون جائزاً في العمل مطلقاً مع أن ذلك ليس بحاجة تبيح المحرّم، ولم يشترط فيه المؤلف الحاجة المبيحة للحرام.
    2- أغلب الصور التي يذكرها المؤلف هي في محالّ لا يعرف الناس فيها نزاعاً، ولا يكاد أحد يقول بخلافها، ككلام الرجال للنساء والنساء للرجال وحضور النساء للجماعة، ولمجامع العلم، فإكثار المؤلف من هذه الصور لا معنى له إلا على من ينكر هذه الصور وهم معدومون أو شواذّ فمن الخطأ العلمي أن يطول البحث في مثل هذه القضايا.
    3- المؤلف يذكر صوراً للاختلاط في المجتمع المسلم في عصر الرسالة، ويغفل عن الأصل الذي كان عليه المجتمع آنذاك، فتركيز المؤلف منصبّ على الصور الفردية الاستثنائية ليجعل منها قاعدة عامّة، ولو كان الاختلاط هو الأصل لكان معلوماً بالضرورة بحيث لا يحتاج الشخص إلى البحث عن قضايا أعيان ومواقف حتى يثبتها، فاستقصاء المؤلف للدلائل دليل على أن هذه الصورة حالة عارضة للمراة، وإلا فهل يحتاج الشخص أن يبحث في النصوص والشواهد التاريخية ليدلل مثلاً على أن الرجال يصلون في المسجد او يخرجون للجهاد او يخرجون في الأسواق؟
    4- ثمّ إن إجازة الاختلاط بالعموم لا يمكن أن تكون بمأمن عن الفتنة إطلاقاً، فالشواهد التاريخية على صور مأمونة من الاختلاط لا تنتج جواز الاختلاط مطلقاً، وإنما تدلّ في أحسن أحوالها على جواز الاختلاط حين يكون بمثل هذه الحالة في الأمن من الفتنة.
    5-ثمّ في الشريعة دلائل وصور كثيرة تدلّ على عناية الشريعة بمنع الاختلاط، والقول بجواز الاختلاط مطلقاً يعطّل هذه الدلائل ويجعلها ضرباً من العبث، فالشريعة حرّمت الخلوة، وأمرت النساء بالقرار في البيت، وأسقطت عنهن فريضة الجماعة، وتأخرن عن صفوف الرجال، واستحبّ للرجال أن ينتظروا بعد الصلاة لينصرف النساء، وجعل لهن بابا خاصا، وأمر الجميع بغضّ البصر، فإذا كان الاختلاط أمراً طبيعياً ولا يتحسس منه المرء فما فائدة هذه النصوص وما دلالاتها؟
    6- ذمّ المؤلف – رحمه الله – اللقاء الكثير المتكرر ( 2/96) لأنه لا يمكن أن يكون منضبطاً، وكان الأولى به أن يطرد قاعدته في اللقاء المستمر في العمل، فإنه لا يمكن أن يكون منضبطاً، بل الفتنة فيه أكبر من الفتنة في غيره، على انه إذا قيل بجواز اللقاء القليل فلا فرق بين قليله وكثيره، ولا يمكن وضع ضابط معتبر للقليل والكثير، ومن يختلط قليلاً سيختلط كثيراً، ومع هذا فذم المؤلف للاختلاط المتكرر دليل على تسليمه بأن الاختلاط شر وضرر، وإلا فلو كان خيراً وبراً – كما سعى المؤلف لذكر حسناته – لما خشي منه إذا كثر.
    7-سلام المرأة على الرجال، وكلامها معهم أحياناً، وإدخالها لهم في منزل زوجها، وحضور للمجالس وسؤالها عن حاجتها، وحوارها مع رجل .. كلّ هذه الصور خارج محلّ النزاع الذي يحرم ويذمّ، لأنها صور عارضة والفتنة فيها مأمونة فلا يصح إعمال الصور المفسدة من الاختلاط على منوالها، ولو سلك المؤلف المنهج الاستدلالي الصحيح لكان عليه أن يبحث عن دليل شرعي على خروج النساء الصحابيات مع الرجال في نزهة أو اجتماعهم في عمل ونحو هذا مما قام عليه النزاع.
    8- محور ( المشاركة الاجتماعية ) الذي عني به المؤلف محور عام يشمل من الصور ما لا يحصى، فالعناية به وإدخال الصور المتفق على جوازها لتمرير الصور المختلف فيها طريقة غير صحيحة، إذ لا خلاف في جواز أصل المشاركة الاجتماعية، وإنما الخلاف في بعض صورها.
    9- من غرائب استدلالات المؤلف استدلالاته بالصور الضرورية كسفر المرأة للهجرة، وللحج، وعلاجها للجرحى.
    10- ذكر المؤلف حديث عائشة في طوافها منعزلة عن الرجال وجعل هذا خاصًاً بأمهات المؤمنين ( 2/217) فإذا كان الأمر كذلك فلم يورد المؤلف أخبار المحادثة والتعليم من أمهات المؤمنين إذن؟ إن كان لإثبات الاختلاط فقصة عائشة تنقض ذلك، وإن كان لغير الاختلاط فما فائدة عرضها في مباحث الاختلاط؟
    11- إيراد المؤلف لكثير من أدلته في الاختلاط ينقض عليه أصل اشتراطه لبعض الضوابط للاختلاط لأن الأدلة جاءت مطلقة من غير تلك القيود، فالاستدلال بهذه الأدلة يلزم منه القول بعمومه أو ترك عدم دلالتها.
    12- يقول المؤلف: ( إن هذا المستوى من الرعاية الحانية وما يتخلّله من قرب ولمس للبدن ما دامت الفتنة مأمونة، ولا تؤمن الفتنة هنا إلا في حالات خاصة). 2/258
    ونفس الجواب هذا يقال له في عمل المرأة مع الرجال والمجالس المختلطة فهي غير مأمونة إلا في حالات خاصة.
    13- يبرّر المؤلف للقاء والعشرة بانها تخفف الشهوة، وهذا أولاً ينافي قوله تعالى ( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وهو ثانياً ربط للحكم الشرعي بمبحث نفسي خفي لا يليق أن تربط به الأحكام الشرعية، وهو ثالثاً لا ضابط له فما حدّ هذا اللقاء، وكيف يعرف أنه يخفف الشهوة أم يزيدها، وأخيراً: فواقع الاختلاط المعاصر يدلّ على أن يزيدها ويثيرها.
    14- من يصفهم المؤلف بالتشدد عندهم من صور الاختلاط أضعاف ما ذكره المؤلف من صور، فالمرأة تكلّم الرجال وتركب مع السائق وتحضر المناسبات والأسواق وترد على الهاتف في صور كثيرة هي أكثر من الصور التي ذكرها المؤلف من الاختلاط في عصر الرسالة، فإذا كان هذا حال المتشددين فعمن يتحدّث المؤلف؟
    15- أحياناً يستدلّ المؤلف بالنصّ في نقض كلام العلماء، واحياناً يستدلّ بكلام العلماء في التقليل من النصّ، خذ مثلاً سفر المرأة بغير المحرّم لما كان النصّ فيه ظاهراً نقل كلام العلماء في خلافه ( 2/281).
    16- يستدلّ المؤلف بشهادة النساء ولقاءها بالقاضي والحاكم وإقامة الحكم عليها، وهذه صور ضرورية لا يسقط بها الحكم الأصلي، والمؤلف كثيراً ما يخلط بين الحاجة المبيحة للمحرّم والمباح أصلاً.
    17- يقول المؤلف: ( وهذه المشاهد تفسّر القاعدة الشرعية التي تقرّر أن هناك فرقاً بين أن يكون الشيء محرّماً في ذاته، فهذا لا سبيل إلى مقاربته، وبين أن يكون مكروهاً أو محرّما لغيره فإذا لم يكن ثمة مجال لورود أو وقوع هذا الغير انتفت الكراهة وانتفى التحريم) 2/304
    وهذا يدلّ على وجوب الأمن من الفتنة حتى ينتفي المنع، وهو ينقض بنيان الرسالة تماماًََ.

  20. سعود المحمد علٌق:

    أكتوبر 11 th, 2009 على الساعة 11:08 م

    . السلام عليكم ورحمته الله وبركاته. جمعني مجلسٌ عامرٌ لأحد الذين لهم في قلبي مكانة كبيرة خلال هذا العيد، ودارت أحاديث شتى في مواضيع مختلفة، ثم انتهى بنا المطاف إلى أن ذكر أنه شاهد أحد الفضلاء في هذا العصر ممن له معرفة بالإدارة و الإعلام، وقد تكلم في برنامجٍ شهير له عن المرأة، وأنه أنهى كلامه عن كتابٍ مهم جداً،لم يرَ هذا الفاضل أنه أُلف مثله البتة، وأنه يعتمد على الكتاب والسنة فقط في النقاش، ليس هذا فحسب بل ويلتزم ألا يأتي بأحاديث إلا من البخاري ومسلم، وأنه لم يأت في كتابه هذا بأي حديث آخر من غيره.. فبادرت محدثي و هو يتكلم عن هذا الكتاب فقلت له تقصد كتاب تحرير “المرأة في عهد الرسالة” لعبد الحليم أبو شُقة؟ فقال لي: نعم. فقلت له هذا الكتاب على حد علمي أنه دستور المنادين بكشف الوجه في العصر الحديث، بل هو دستور الإسلاميين الذين فيهم النزعة العصرانية التغريبية. الحقيقة أن محدثي قد أبدى تذمراً شديداً من تلك الحلقة، ومما جاء فيها من المناداة إلى خروج المرأة بحجج واهية.. عزيزي أبو عمر: هل سبق أن اطلعتم على هذا الكتاب؟ وهل تعرف أحد رد عليه أو ناقشه أو تعقبه؟ ثم هل من مرجعٍ جيدٍ في هذا الباب؟
    أخوك/ أبو أحمد

    الشيخ الفاضل ابوأحمد. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    1-أولاً أعتذر عن ضعف الدقة لأن عهدي بالكتاب قديم، فقد طالعته تقريباً في عام 1421هـ، والكتاب ليس بين يدي الآن، ولذلك سأكتب خواطر من الذاكرة.

    2-هذا الكتاب ليس فيه جديد بتاتاً، فهو مجمع لكل الشبهات التي قيلت قبله، ولا أعرف فكرة ولانصاً جوهرياً مطروحاً في الكتاب إلا وقد قيل قبله عند اتجاه “تغريب المرأة”، لكن الإضافة عند ابوشقة هي “جمع المتفرق في موضع واحد”. ولذلك كل من سيرد عليه سيكتشف أنه يكرر الردود المعروفة على هذه الشبهات (ويالمناسبة ذكر بعض الباحثين في ثبت لكتب الألباني أن للألباني كتاباًَ مخطوطاً في الرد على ابوشقة لم يطبع بعد) .

    3-الإشكال الجوهري في كتاب “ابوشقة” هو “إشكال منهجي” قبل أن يكون إشكال جزئيات، فبمجرد أن يستوعب طالب العلم القاعدة القرآنية (اتباع المحكم واتباع المتشابه) في قوله جل وعلا وتقدس:
    (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ)

    فمن قرأ هذه الآية العظيمة، وتدبرها حق تدبرها، وأنعم فيها النظر؛ اتضح له واحد من أعظم أصول “المنهج العلمي القرآني” ، فهذه الآية من استحضرها حين يقرأ في مسائل الشريعة والفكر المعاصر ووضعها بين عينيه فإنه ستتطاير سجلات الشبهات هباء منثورا، ومن غفل عن هذه القاعدة القرآنية فستراه مضطرباً حائراً أمام كثرة الأطروحات والتفسيرات والأفكار. فكل مسألة من أصول مسائل العلم فيها محكم واحد ومتشابهات كثيرة، فإذا غاب عن الباحث قاعدة المحكم والمتشابه لم يستطع تمييز المراد الإلهي، وبقي متردداً متذبذباً يقفز مع كل أطروحة، ويربكه كل اعتراض وإيراد، وتأمل في كل شخصية تترنح بين المناهج وستكتشف أنها غافلة عن قاعدة المحكم والمتشابه.

    ومن أعظم مقاصد الشريعة وإنزال الوحي مقصود “تمحيص الانقياد واختبار التسليم”، والانقياد والتسليم مرتبتان، انقياد سلوكي، وانقياد علمي. فجمهور المعاصي انحراف عن “الانقياد السلوكي” ، وجمهور البدع والمحدثات انحراف عن “الانقياد العلمي”.

    وكل من قرأ كتاب أبي شقة ذي المجلدات الخمس فإنه سيكتشف بكل هدوء أن الكتاب مبني على التعامي عن المحكم وتتبع المتشابه، وتكوين أصل كامل من المتشابهات، أي بمعنى “تحويل الاستثناء إلى أصل”.

    فمثلاً في موضوع المرأة: من رأى المحكمات الواضحة في تأسيس مقصود الشارع في “التحفظ والاحتياط في العلاقة بين الجنسين” ومن تلك المحكمات على سبيل المثال فقط:
    ضرب الخمر على الجيوب، ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن ، النهي عن الضرب بالأرجل حتى لاتعلم الزينة، سؤال المتاع من وراء حجاب، منع الخضوع بالقول، قوله “ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، منع الخلوة، قوله “إياكم والدخول على النساء”، وقوله “الحمو الموت”، ومنع التعطر في الطريق، وقوله “استأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق”، وقوله “لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له”، وقوله “لاأصافح النساء” ، وقوله “شر صفوف النساء أولها”، لاتسافر المرأة إلا مع ذي محرم، طوفي من وراء الرجال، أمر المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار، فجاءته إحداهما تمشي على استحياء، فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ الخ الخ .

    فبالله عليك حين يقرأ المسلم المتجرد الباحث عن الحق كل هذه المنظومة المتماسكة من التشريعات التي تستهدف سد كل الطرق المفضية لتطبيع العلاقات بين الجنسين، فهل يشك أن من مقاصد الشريعة التي يريدها الله ويحبها “التحفظ والاحتياط في العلاقة بين الجنسين” ؟!

    ومثل هذه المحكمات يتركها أمثال ابوشقة ويذهبون يتعللون بكون المرأة تساعد في الحروب، أو أن النساء يختلطن في المطاف، أو أن النساء كن يبعن ويشترين في السوق، أو كون امرأة تقم المسجد، ونحو هذه النصوص المحتملة ..

    فبالله عليك هل هذا رجل باحث عن الحق، أم هذا رجل عنده هوى مسبق يبحث عن مستند له؟!

    فمن قدح في مثل تلك المحكمات بمثل هذه الاحتمالات، فلن يعييه ولن يعجزه –أيضاً- أن يستحل جمهور المسكرات المعاصرة (باعتبارها خمر غير العنب)، وجمهور الربويات المعاصرة (باعتبارها أوراق نقدية لاذهب وفضة)، وسائر العلاقات غير المشروعات بين الجنسين (باعتبارها نكاح متعة يشترط فيه فقط تراضي الطرفين، ولايشترط ولي ولاشهود ولا مهر) إلخ إلخ من محرمات الإسلام، وسيجد من المشتبهات نظير ماوجد في كتاب أبي شقة، بل أكثر من ذلك.

    والمراد أن من أهدر قاعدة (المحكم والمتشابه) فليست المشكلة عنده في بعض آحاد الأحكام الشرعية التي انتهكها، وإنما المشكلة الجوهرية عنده في تسلسل الانحلال عن ربقة التكليف، التي هي أساس التشريع، وهو تمحيص الانقياد واختبار التسليم.

    بل إذا اطلع العاقل على قول أبي شقة “أنه يجوز للمرأة أن تفلي رأس الضيف الأجنبي عنها، وتلمس الأجنبية جسد الرجل بالرعاية الحنونة، مادامت الفتنة مأمونة” فهل يشك من له أدنى مسكة من عقل أن الرجل “صاحب هوى”؟ وممن يخشى عليه أن يندرج في قوله تعالى (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما) وقوله سبحانه (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم).

    4-هؤلاء أصحاب “فقه الانحلال” يدهشني عندهم “منهج المراوحة بين النصوصية والمقاصدية” حسب مايخدم توجهاتهم وأهواءهم المسبقة. فإذا كانت مقاصد الشريعة تخدم أهواءهم التغريبية في قضية معينة تحولوا شاطبيين طوفيين. وإذا كان الوقوف على ظاهر النص في قضية أخرى هو الذي يخدم أهواءهم التغريبية؛ تحولوا بقدرة قادر حزميين أكثر من ابن حزم ذاته!

    خذ مثلاً .. في قضايا البناء المدني يقيسون كل الحقول المدنية على قوله تعالى في الجهاد “وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة”، ويتحدثون عن أن الشارع يعطي الشئ حكم نظيره، وأن الشارع لايفرق بين المتماثلات، وأن القوة المذكورة في آية الاعداد الجهادي، ليست إلا مثالاً يحتذى في بقية القطاعات كالفن والرياضة.. فيأخذك العجب من شدة توسعهم في القياس وتعدية الأحكام.

    فإذا جاءت نصوص التحفظ والاحتياط في العلاقة مع المرأة -كالمحكمات السابقة- تبخر في طرفة عين كل كلامهم عن تعدية الأحكام إلى نظيرها ومراعاة مقصود الشارع، وحصروا نصوص الاحتياط في أعيان أحكامها وضيقوها غاية مايمكن من التضييق! وتعجبوا ممن يقيس غير المنصوص على المنصوص!

    5-واضح أن ابوشقة أجنبي عن علوم الآلة الفقهية كالأصول والمقاصد والقواعد والفروق ونحوها، فله استنتاجات من النصوص لايملك طالب الفقه أمامها إلا التبسم وحمدالله على نعمة العقل.

    6-في الكتاب تدليس مقرف، فهو قد زعم أنه لن يحتج إلا بآية أو حديث في البخاري ومسلم، كما رقم على عنوانه، ومع ذلك فالكتاب ملئ بأحاديث في غير الصحيحين، وبعضها ضعفها أئمة كبار من أئمة النقد. بل وبعض المسائل لم يورد عليها لا دليلاً صحيحاً ولا دليلاً ضعيفاً، وإنما هي التماسات ذهنية أقرب إلى الذوق الشخصي منها إلى الحجة والبرهان. ومع ذلك فكثير ممن يطري الكتاب ويعظم أمره يكرر هذا التدليس وهو أن الكتاب ليس فيه إلا القرآن أو الصحيحين، وكنت إذا رأيت كلام هؤلاء أقول في نفسي: هؤلاء إما أنهم لم يقرؤوا الكتاب أصلاً، وإما أنهم اطلعوا عليه وعرفوا كذب هذه الدعوى، لكنهم مشاركون في التدليس.
    7-الذي لاحظته شخصياً أن كتاب ابوشقة “مبرر لا مؤثر”، فغالب من رأيته يثني على الكتاب وينصح به، لاحظت فيهم ملاحظة عجيبة، وهي أنهم لم يقتنعوا شرعاً بعد قراءتهم للكتاب، فلم أر أحدا إنما غير قناعاته بعد هذا الكتاب، وإنما كل الذين رأيتهم إنما كانوا أصلاً يميلون لهذه الآراء المنحلّة قبل رؤيتهم لكتاب أبي شقة، أو لديهم قابلية عاليه لهذا الاتجاه، فوجدوا في كتاب أبي شقة سندا يدعم أهواءهم، أكثر من كونه قلب قناعتهم الشرعية. فلو لم يوجد أبوشقة لاستندوا على غير أبي شقة وهم كثير كجمال البنا وشحرور وغيرهم. فصاحب الهوى باحث عن المتكأ، وهو واجده على أية حال.

  21. عثمان محمود علٌق:

    يناير 10 th, 2010 على الساعة 11:17 ص

    سلام عليك يا شيخنا الجليل.حياك الله وثبتك في الدين.وبعد:فاني قرات المقال والتعليقات جميل جدا.فنحن نعتبرك من اعلم الناس في عصرنا هذا.لكن أحيانا اتعجب مما ينسبه الناس إليك هل هو صحيح او العكس.؟احيانا نقرأ بعض الكتب فنجد العلماءينتقضون بعض أقوالك ونري انهم في حق ان كان ما ينسبونه إليك حق مثل (كتاب الميزان)فا السؤال هو:ما السبب الوحيد الذي جعلك تيسر الأمور بعض الامور إلي درجة لايليق.هل ذاك ترحيبا للكفار وغيرهم او ذاك تعتقده.؟مع السلام (ننتظر الجواب)مع التوفيق.

  22. بشرى علٌق:

    فبراير 2 nd, 2010 على الساعة 3:56 م

    الشيخ يوسف القرضاوي دو اخلاق حميدة الله يوفقوا فعملوا …………………………………………………………………امين يا رب

  23. بشرى علٌق:

    فبراير 2 nd, 2010 على الساعة 4:07 م

    انت يا شيخنا الكبير ابي بيحبك كتير وعائلتي باكملها ………… الله يدخلك الجنة الشعب الجزائري باكمله بيحبك ادعيلي ربي وفقني بدرستي واكون عالمة مثلك لالني ما زلت صغيرة عمري 12 سنة وبحب اخلاقك وبتابع اخبار اخواننا في فلسطين و اصدقائي ادا يسمخلي الرئيس عباس المجرم في اعماله هو و مبارك العدو المصري اقصد اليهؤدي المكر ادخل لفلسطين وافجر نفسي على الجنود اسرائيل المجرمين و امنيتي هي احرر فلسطين من العدو الصهيوني………. ان شاء الله يا رب

  24. أبوسعود علٌق:

    مارس 19 th, 2010 على الساعة 9:41 م

    لن أرد على شيخنا الفاضل يوسف القرضاوي بفتواه عن جواز الاختلاط؟ فأنا لست عالماً ولن أخوض في مسائل شرعية،
    ولكن أخي الأستاذ فهد الحازمي، لدي سؤال استفهمه منك : لماذا يستغل أهل الهوى هذه الفتاوى ليصادموا أعرافهم الاجتماعية والتي عرفت بالصون والحصانة؟ ولي تساؤل آخر هل خارت قوانا إلى هذه الدرجة حتى نتلقى هذا العلم الشرعي من خلال برامج حوارية دون وضوح رؤية الطرف الآخر لهذه المسألة؟ ماذا عن مجمع الفقه الإسلامي على سبيل المثال ألم يفصلوا في هذه المسألة؟ ألا توجد أبحاث ودراسات شرعية ودقيقة والتي لم تظهر بعد بالشكل المطلوب

    ؟
    أعتقد أننا بحاجة إلى التريث قليلاً قبل أن نحجم على الآخرين بآرائنا وأن نستفيد من تجارب غيرنا في الدول العربية المجاورة، ربما هناك أرقام مخيفة تسبب لها اختلاط الجنسين بسبب التحرش الجنسي مثلاً، ولا أقصد بذلك أن أتوسع في مخيلتي بل هو رصد إعلامي يظهر جلياً لكل الناس من خلال نافذة الإعلام، فلماذا لانتحقق من ذلك بدلاً في الخوض في صراعات وجدالات لا نهاية لها، ونهدر طاقاتنا في نقاشات لا أهداف ولا حدود لها، وأعتقد أن لغة الأرقام هي المفصل في موضوع الاختلاط، وأحب أن أضيف أمراً آخر بأن فاقد الشيء لا يعطيه، بمعنى من ليس لديه شمول في النظر ورؤية ثافبة للحدث فلن يخرج من الضبابية التي تلاصق به، فلا بد من العناء والتعب في البحث عن الحقيقة المفقودة.
    وأشكركم على طرحكم الجميل

وأنت... ما رأيك ؟

Click to Insert Smiley

SmileBig SmileGrinLaughFrownBig FrownCryNeutralWinkKissRazzChicCoolAngryReally AngryConfusedQuestionThinkingPainShockYesNoLOLSillyBeautyLashesCuteShyBlushKissedIn LoveDroolGiggleSnickerHeh!SmirkWiltWeepIDKStruggleSide FrownDazedHypnotizedSweatEek!Roll EyesSarcasmDisdainSmugMoney MouthFoot in MouthShut MouthQuietShameBeat UpMeanEvil GrinGrit TeethShoutPissed OffReally PissedMad RazzDrunken RazzSickYawnSleepyDanceClapJumpHandshakeHigh FiveHug LeftHug RightKiss BlowKissingByeGo AwayCall MeOn the PhoneSecretMeetingWavingStopTime OutTalk to the HandLoserLyingDOH!Fingers CrossedWaitingSuspenseTremblePrayWorshipStarvingEatVictoryCurseAlienAngelClownCowboyCyclopsDevilDoctorFemale FighterMale FighterMohawkMusicNerdPartyPirateSkywalkerSnowmanSoldierVampireZombie KillerGhostSkeletonBunnyCatCat 2ChickChickenChicken 2CowCow 2DogDog 2DuckGoatHippoKoalaLionMonkeyMonkey 2MousePandaPigPig 2SheepSheep 2ReindeerSnailTigerTurtleBeerDrinkLiquorCoffeeCakePizzaWatermelonBowlPlateCanFemaleMaleHeartBroken HeartRoseDead RosePeaceYin YangUS FlagMoonStarSunCloudyRainThunderUmbrellaRainbowMusic NoteAirplaneCarIslandAnnouncebrbMailCellPhoneCameraFilmTVClockLampSearchCoinsComputerConsolePresentSoccerCloverPumpkinBombHammerKnifeHandcuffsPillPoopCigarette