السويدان : عندما يحكم العسكر تندثر الحضارة!

الإثنين ، 17 أغسطس ، 2009
الكاتب : فهد الحازمي | تحت تصنيف: تغطيات ولقاءات،ثقافة ومجتمع،متابعات

cgangemaind

استمعت لمحاضرة جليلة للدكتور طارق السويدان بعنوان “الحرية طريق الريادة” وفي واقع الأمر اني أعرف المحاضرة من وقت قديم، لكن كثرة مدح أحد الأصدقاء لهذه الحلقات قد رغبني حقاً في اقتنائها، فوجدتها صدفة في اليوتيوب.

طارق السويدان شخصية جريئة وأنا أكبر فيها جرأتها هذه حتى لو تطرف في بعض الأحيان وأتخذ آرء ربما قوية، لكني أعتقد وبغض النظر عن مدى اتفاقي أو اختلافي معه أن ظاهرة السويدان بالعموم هي ظاهرة حتمية ومهمة للغاية، فنحن بحاجة ماسة لرمي الأحجار الكبيرة والصغيرة في المياه الراكدة -التي بال عليها الدهر وما يزال يتوضأ منها- لكي نحصل على نوع من الحراك، ففي هذه المحاضرة السويدانية يخرج السويدان بآراء جريئة للغاية كحكم المرتد في الإسلام والحرية في إعلان الكفر والرق في الإسلام ورأيه في زواج المسيار وحرية الفن وغيرها من الأمور الجريئة فعلاً.

ولله در الرجل على شجاعته.

لحسن الحظ، أخذت ملاحظات كاملة للمحاضرة لعلها تفيدكم في معرفة محتوى المحاضرة. وسأدرج هذه التدوينة تحت تصنيف جديد بعنوان “متابعات” حيث أسرد فيه أبرز ملخصاتي أو متابعاتي للمواد الإعلامية على الانترنت.

حيث ابتدأت المحاضرة بتعريفه الحرية حيث يقول : قول وعمل مالايضر وبأدب. وكذلك أشار إلى أن انعدام الحرية يعني انعدام الابداع والعطاء وهذا ما يفسر سبب شيوع الابداع في البلاد الغربية أكثر من البلدان العربية.

ماهي مبادئ الحرية؟

أولاً: لا إله إلا الله :

وهذا يضمن إلغاء عبودية الإنسان للإنسان ، حيث فيها إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فلا حاكم ولا شيخ ولا وسيط يجب أن يعبده الإنسان أو يتعلق به من دون الله . ومن ألوان العبودية كذلك هو ما أشار إليه القرآن الكريم “أفرأيت من اتخذ إلهه هواه” وهذا يشبه ما يحصل بعض الأحيان من عبادة الإنسان لشهواته وغاياته ويقدسها إلى أن يقع في قبضتها.

الهدف من الدين وكل الأديان عموماً هو سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة

ثانياً: الحرية هي الأصل :

فالإنسان هو حر في كل شيء ما لم يقيده الله تعالى. وللأسف في بعض كلام العلماء والمفسرين المعنى معكوس، فالمرأة أساساً ممنوعة من كل شيء إلا إذا أحضرنا الدليل، أو أن الرجل ممنوع من كل شيء إلا إذا كان لدينا دليل. وهذا غير صحيح.

بعض جوانب الحرية

الإنسان حر في عقيدته وعبادته

الإنسان له الحرية في عبادة ما يشاء والإيمان بما يشاء ، وقد جاءت الآيات والأحاديث الكثيرة بهذا المعنى “لا إكراه في الدين” “لكم دينكم ولي دين” “لست عليهم بمسيطر ” “من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.. الخ. ولكن جاء من العلماء والمفسرين من يهدم مدلول عشرات الآيات التي تؤكد هذا المعنى بحديث واحد هو “من بدل دينه فاقتلوه”!! وعلى الرغم من أن القاعدة تقول بأن السنة هي موضحة للقرآن ومبينة له وليست معارضة لما فيه، وأن الأصل هو الجمع بين النصوص في حال التعارض الظاهري ، وليس تغليب معنى نص على الآخر.
وللجمع بينها، فيجب أن نتأمل قليلاً في حديث آخر له علاقة قوية حيث يقول صلى الله عليه وسلم “لا يحل دم امرء مسلم إلا بثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة”… يهمنا أن الثالثة هي التارك لدينه المفارق للجماعة، مما يدل على أن المحمل لقتل المرتد هو في حالة البلبلة السياسية وخروج جماعة على الأمة تقاتلها.
فعلى ضوء الحديث الثاني، لو حصل في الظروف المستقرة وأن بدل أحد دينه ولكنه لم يفارق الجماعة فهو غير مشمول في الأصناف الثلاثة السابقة، ولا يحل دمه.
والأمر الآخر الذي يمكن أن يفسر الحديث هو أنه في بداية الإسلام كان الدين بحاجة لحزم وعزة، حتى يدرك اليهود أن المسألة ليست كما يقولون بأننا نؤمن أول النهار ونكفر آخره. لأن هذا يؤثر على بناء الإسلام في مرحلة التأسيس.

الإنسان حر في تعبيره ورأيه

من حق الإنسان أن يقول ما شاء ويدعو لما شاء، ومن حقه حتى أن يبدي كفره على الملأ . وهذه النقطة قد يستغلها الدعاة والعلماء لكي يستعدوا السلطة على المرتدين أو مبدي الكفر مختصرين الطريق على أنفسهم ومتغافلين عن مسألة دعوة الناس ونشر الحجة البالغة التي لن يشادها أحد إلا غلبته.
في أجواء الحرية لا ينتصر إلا الإسلام..
وكذلك الإنسان حر في إعلامه، بحدود الأدب، فليس من الحرية الانحلال والأخلاق. وهنا تكون مسألة الضبط بالقانون، حيث أن مجال الشهوات لا يمكن مجابهته بالفكر. ومسألة ضبط الأخلاق هي مسألة عالمية مع اختلاف المعايير.

الإنسان حر فلا يسترق

هدف من أهداف الدين إلغاء الرق، وجاءت الآيات والأحاديث بهذا الشيء ومؤكدة عليه، وسيدنا عمر بن الخطاب أصدر قرار بإلغاء الرقيق وأنه لايوجد رقيق عربي، وأن الدولة ستدفع مقابل تحرير كل الأرقا ء العرب.
إلى أن جاء بعض الناس في الأزمنة المتقدمة، فوجدوا أن هنالك نصوص تتحدث عن الرق وتسمح بالأمر، ففُتحت أسواق النخاسة والعبيد وتوسع الخلفاء المسلمين في جلب الجواري والرقيق لخدمتهم!

هناك مشكلة كبيرة في قضية كتابة الفقه الإسلامي من قبل الفقهاء، فالفقه الإسلامي لم يُبْْـن بعقلية مقاصد الشريعة، ولم يبن بروح ماهي الأخلاق التي يسعى الإسلام لزرعها، فلا يوجد في أكثر الكتب الفقهية غير أحكام حلال حرام حلال حرام، بدون جانب أخلاقي أو مقاصدي واضح فيما يتعلق بالأحكام الغير تعبدية ، وهنا مثلاً نستحضر قضية زواج المسيار، حيث منطق بعض الفقهاء هو أنه تنطبق عليه الشروط… إذن حلال !!
أنا لست شرعياً ولكني أفهم قليلاً في الشرع، وأقول أن زواج المسيار تنطبق عليه الشروط وهو حرام. لأنه أضاع أهداف الشريعة. هناك غش وخداع وعدم إشهار، فأين إقامة أسرة وأين الزواج في هذا؟ هذا لعب وليس زواج. فلذلك نحن بحاجة ماسة لإعادة النظر في هذه الحرية.
وكذلك الغرب يعاني من نفس هذه المعضلة حيث بيع النساء من رومانيا أو روسيا لأسواق الدعارة، والأمم المتحدة تبذل جهود لمعالجة هذه المسألة. والمطلوب عموماً تحرير الإنسان وإنهاء الرق بكل أشكاله.
إذا تحقق هدف من أهداف الشريعة فلا يوجد هدم له من جديد.

الإنسان حر في حركته

الإنسان من حقه أن يتنقل من دون قيود من المغرب إلى المشرق، لكن اليوم بسبب الضبط الأمني والتنظيم جاءتنا القيود ، وهذا لا مشكلة فيه.
وكذلك الإنسان حر في حركته واليوم نشهد توسع كبير في السجون ، وحيث يسجن الإنسان على الشبهة!!
السجون في الفقه الإسلامي هي الاستثناء ، والبعض من الفقهاء أفتى بأنه لا توجد سجون أصلاً في الإسلام، إذا جاءك المذنب فاجلده عشر جلدات وانه أمره في الحال، فأنت لا تسجن هذا الإنسان فقط، وإنما تسجن أسرته، وتفتح مجال للفساد والانحلال بين أبنائه الذي يكون بعيداً عنهم. والأسوأ من كل هذا أن يسجن الإنسان بسبب رأيه أو شبهة فيه!

الإنسان حر في انتمائه

من حقه ان ينتمي لقبيلة أو بلد أو حزب، أو حتى حزب ملحد!!!
في دولة الإسلام كان هناك ثلاث أحزاب ، حزب الرسول صلى الله عليه وسلم وحزب المنافقين وحزب اليهود. وحيث أقرها الإسلام كما هي واضحة في وثيقة المدينة التي أقرها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يتعامل معهم النبي كأمة لهم قيادة وانتماء وقرار وقد حصلت مفاوضات وأحداث تتحدث عن تنوع الانتماء.

الإنسان حر في تجمعاته

بعض الدول تمنع التجمعات، والإسلام يرفض هذا، فمن حق من أي أناس أن يتجمعوا ويبدو رأيهم بدون ضرر وبأدب.

الإنسان حر في ماله

يتصرف في أمواله كما يشاء، بشرط ما لم يقيده الله تعالى (يتصرف بدون ضرر وبأدب). فمن حق الإنسان أن يشتري سيارة فارهة جداً وأن يبني قصر بعشرات الملايين، فهو حر في ماله بعد دفع زكاته الواجبة.
وهنا تأتي مسألة الوعظ والتذكير بالآخرة، لكنه يبقى حراً في التصرف بماله.

الإنسان حر في التعلم

بعض أصحاب العلم يحرم تعلم الفلسفة أو المنطق، والشيخ العظيم أبو حامد الغزالي لما بدأ يتحدث عن المقاصد والأصول بدأ بفصل سماه البرهان، حيث يتحدث فيه عن قواعد المنطق، فكيف يُحرم علم كالفلسفة؟
وقبل هذا فآراء كبار الفلاسفة كأرسطو وأفلاطون لم يحفظها سوى المسلمون أيام الحضارة الإسلامية عند ابن رشد والفارابي، ولولاهم لما رأينا فلسفة أرسطو وأفلاطون.
لايوجد شيء في التعلم اسمه حرام.

الإنسان حر في عمله

من حقه أن يعمل ما يشاء، وكذلك المرأة من حقها أن تعمل ما تشاء، فهي التي تقرر ماتحب من عمل وما تكره، حتى لو كانت سواقة دركتل!! احنا نفتخر بخولة التي قتلت تسعة من الكفار في معركة واحدة، فكيف تعلمت الفروسية قبل هذا..؟ لا يوجد هناك مهنة واحدة حرمها الإسلام على المرأة طالما كانت داخل حدود رفع الضرر والتزام الأدب.

الإنسان حر في تربية أولاده

“كل مولود يولد عل الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه” فلا يجوز على المسلمين إجبار الأولاد المسيحيين على حضور الدروس الإسلامية

الإنسان حر في اختيار زوجه

فلا يوجد بنت تجبر على الزواج، وقد حصل هذا مع إحدى الأنصاريات التي جاءت للرسول ص حيث تقول له “يا رسول الله أبي زوجني من ابن عمي حتى يرفع من خسيسته” فقرر النبي إلغاء الزواج ثم ردت “قد أقررت فعل أبي لكني أردت أن أعلم بنات المسلمين أن هذا حق لهن”
فهذا حق للإنسان بشرط انعدام الفساد والتزام بأحكام الشرع بذلك.

الإنسان حر في فنه

من حقه أن يتفنن ويبدع. فلا يوجد هناك أي قيود.
وهنا نحب أن ندعو العلماء والفقهاء أنهم كما أعادوا النظر في قضية التصوير الفوتوغرافي المحرم قبل عقود قليلة، أن يعيدوا النظر في القيود على الفن، فكثير من القيود التي كانت على الفن مرجعها أن الدين جديد وأنه بحاجة إلى تثبيت دعائمه حيث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يقول “يا عائش، لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية لهدمت الكعبة ولأعدت بناءها”…. ولكن لماذا لم يفعل ذلك؟ لأن قومها حديثوا عهد بجاهلية.

لكن الآن نحن لسنا حديثي عهد بجاهلية، فيمكن تطوير بعض الأحكام بما يتوافق مع المفاهيم الجديدة في العصر، ليس الحديث هنا عن مسألة بناء الكعبة، ولكن مثلاً تحريم الموسيقى أو تحريم التماثيل أو تحريم التصوير والرسم. فكل هذه حرمت من أجل أنها كانت تعبد في القديم . والهدف الآن اندثر تماماً ومن هذا يجب أن نعيد النظر في الحكم من جديد.
لايوجد في الإسلام شيء اسمه حرام وحلال بدون هدف غير القضايا الشعائرية.

الإنسان حر في اختيار حاكمه ونظامه

لا يوجد شيء اسمه حاكم يُفرض على الناس أو مرشح واحد، المبدأ مرفوض في الإسلام. وقد يقول بعض الناس أن سيدنا أبو بكر اختار عمر ورشحه للمسلمين، ولكن لنفترض أن المسلمين في اليوم التالي اجتمعوا وقالوا نحن رفضنا عمر، فهل سيصبح خليفة؟ بلا شك لن يصبح كذلك لأن المسألة قامت على ترشيح أبو بكر، وليست التعيين. لايوجد ما يسمى بحكم المتغلب كما في بعض كتب الفقه الإسلامي.

الأحكام الفقهية التي ألغت أصل الشريعة يجب أن تلغى هي ، وليس أصل الشريعة.

الإنسان حر في حفظ خصوصياته

فلو أن إنسان شرب الخمر في بيته وتجسست عليه الدولة، فلا يجوز إقامة الحد عليه، وكذلك كل الأفعال التي تتجسس فيها الدولة ليس لها أي وزن في القانون الإسلامي. فيجب المحافظة على حق الإنسان في خصوصياته.

س: متى تنمو الحرية ؟

في أربع حالات:

عندما تطبق الشريعة الحقة

ليس كما فهمه الفقهاء على مدى الزمان متأثرين بواقعهم السياسي، وإنما على ما أراده الله تعالى في الكتاب والسنة، فلا يكون بيننا وبين الوحي وسيط.

في كتاب يهودي يتحدث عن تاريخ اليهود يقول صاحب الكتاب أن أفضل زمن تمتع فيه اليهود بوضع أفضل كان إبان حكم المسلمين للاندلس.
بحكم احتكاك فقهاء الأندلس بالنصارى واليهود وأوروبا والمسلمين، فهذا قد جعلتهم منفتحين ومرنين، عكس علماء المشرق الذين لا يحتكون. فطبيعة السفر والاحتكاك بالحضارات والثقافات الأخرى تجعل من تفكير الإنسان تفكير منفتح. حتى انعكس هذا على لباس علماء الأندلس بحيث العالم والفقيه يكون حاسر الرأس.

عندما يكون النظام ديموقراطي تعددي تحقق فيه الرقابة الشعبية

بدون نظام الأحزاب لا تنمو الحرية، على الرغم من مشاكلها وسيئاتها، لكنها من الشر الذي لابد منه لتحقيق ثمار الحرية.

عندما تطلق الحرية للإعلام

لا يوجد رقابة سابقة، ولكن هناك معايير محددة ، ومن يخالفها يرفع للقضاء وليست للدولة، والقضاء هو الذي يحكم. عندها تصبح الأجواء حرة وينمو التدافع الحضاري. عندما يكون رأي واحد هو المسيطر -حتى لو كان علماء- تسقط الأمة.
لا يوجد ولاية فقيه سنية أو شيعية

عندما تنتشر الثقافة

يصبح الناس واعين وقارئين عندما تنمو الحرية، الاستبداد والديكتاتوريات لا ينمو إلا في أجواء الجهل

القيود على الحرية

الإمام السخاوي يقول:
الإسلام أعطى الإنسان الحرية (وهي الأصل) ، وقيدها بالفضيلة حتى لا تنحرف (وهنا التقوى والحياء) ، وقيدها بالعدل حتى لا يجوز (وهنا النظام والقانون) ، وقيدها بالحق حتى لا ينزلق الإنسان مع الهوى وبالخير حتى لا تستبد بالإنسان الانانية، وبالبعد عن الضرر حتى لا تسري فيه غرائز البشر.

ماهو المطلب الأول للمسلم؟ الحرية أم تطبيق الشريعة؟

الحرية كانت أولوية قبل تطبيق الشريعة، وقد حارب النبي صلى الله عليه وسلم قريش ليس بسبب إجبارهم على تطبيق الشريعة ، وإنما لقوله “خلوا بيني وبين الناس”… حيث هذا المطلب الأول الذ ي دعا إليه النبي صلى الله علييه وسلم.
وبدون الحرية، لا يمكن تطبيق الشريعة. #

.

سأسعد كثيراً بآرائكم حول هذه المحاضرة…

مواضيع ذات علاقة:

عدد التعليقات : 11 في “السويدان : عندما يحكم العسكر تندثر الحضارة!”

  1. حسن الحازمي علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 4:54 ص

    عفوا على كثرة التعليقات

    خذ الرابط واخذف البقية

    http://www.youtube.com/my_playlists?pi=0&ps=20&sf=&sa=0&sq=&dm=0&p=B843ADFEFCB5B078

  2. حسن الحازمي علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 5:00 ص

    محاضرة جميلة وجريئة جدا

    الحرية = الريادة

    شكرا لك اخي فهد

  3. عونيــ علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 7:17 ص

    مثل هذا الكلام نحتاجه كثيرا هذه الأيام.

  4. نوفه علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 2:04 م

    يا الله بحق من أروع التدوينات التي قرأتها عن الحرية و للأسف كل ما ذكرت لا يوجد ببلدنا Smile
    شدني كثيراً ما قلت عن حرية الدين و شارب الخمر في بيته
    http://nofah.com/wordpress/?p=681
    كتبت تدوينه عن من يمارس الخلوه الشرعية في بيت مغلق ثم يتم التجسس عليه و التشهير به
    حيث يدرج هذا الخبر في الصحف و يؤخذ هذ الرجل و المرأة على رؤوس الأشهاد من قبل الهيئة
    أين الستر هنا قبل الستر مسألة التجسس و ما حديث عمر عنا ببعيد و قد ذكره عائض القرني في أحد البرامج
    للأسف حينما أقرأ هذا الموضوع على جماله أشعر بالحزن كون كل ما قلته
    لا يوجد في بلادنا أملت فقط لو يكون لنا حق واحد و لكن للأسف لا يحصل
    شكراً لك أخي

  5. خالد ميمون مدونة البريد اليومي علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 4:41 م

    طارق السويدان بارك الله فيه وثبت قلبه على الإيمان
    أتعلم أن الحرية هي في صالح الإسلام والمسلمين
    لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم خلو بيني وبين الناس
    لأنه يعلم أن حجة الإسلام دامغة والحق فيه ظاهر لذلك فلا خوف على المسلمين من الحرية لأنها باب لصد المستحدثات من الفتن بطريقة متأدبة وبعيدة عن العنف والتضييق

  6. فهد الحازمي علٌق:

    أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 10:41 م

    @ حسن الحازمي : لست واثق أن رابطك يشتغل لكن عموماً في الفيديو نجد الملفات المرتبطة الأجزاء الأخرى. لعلها تفيد ان شاء الله

    @ عونيـ : نعم صدقت. أقل شيء لتحريك العقول لا أقل ولا أكثر

    @ نوفة : للأسف لا يوجد لدى فقهائنا الذين يباشرون العمل هذا الفقه، وهذه الممارسة شائعة أصلاً، حيث نسمع آلاف الأخبار عن المداهمات ، وكلها للأسف اعتداء على الخصوصيات. نسأل الله أن يصلح الحال

    @ خالد ميمون : نسأل الله أن يبارك في السويدان وأن يكثر من أمثاله. شكراً لك.

  7. سامي البشيري علٌق:

    أغسطس 19 th, 2009 على الساعة 1:33 ص

    بارك الله فيك يافهد ، مجهود تشكر عليه فعلاً …

    استأذنك بتشيرها Smile

  8. محمد العتر علٌق:

    أغسطس 19 th, 2009 على الساعة 1:36 ص

    نحتاج بالفعل الآن ألى مثل هذه العقلية في الحركة الإسلامية بشكل عام ..

    أنا نعم متفق جداً مع حديث الدكتور طارق وأعتبره الأبرز من بين المفكرين الإسلاميين … وإن كنت لست على اتفاق تام بينه وبين أمر الردة [ لازلت أحتاج الى التعمق في دراسة هذه النقطة ] …

    ولكن أظل في البداية وفي النهاية أقول أن الحركة الإسلامية تحتاج لمن هم مثل الدكتور طارق سويدان

  9. مشاري علٌق:

    أغسطس 19 th, 2009 على الساعة 8:44 ص

    بالمناسبة
    الشيخ عصام البشير في محاضرته بالمؤتمر
    أبدى آراء مخالفة لكلام الدكتور طارق
    فمن الجيد متابعتها بعد هذه
    Smile

  10. فهد الحازمي علٌق:

    أغسطس 20 th, 2009 على الساعة 4:25 ص

    @ سامي البشيري : خذ راحتك يا عزيزي.

    @ محمد العتر : أهلاً بابن ال ١٦ عاماً، في الواقع لم أصدق ذلك لكني أسأل الله أن يبارك في عمرك و وقتك. وأنا أوافقك على حاجتنا للدكتور طارق أكثر من حاجتنا لحقيقة ما يقول . شكراً لك عزيزي.

    @ مشاري : أشكرك على التنبيه ، وفي الواقع فالمسألة فيها خلاف كبير بين العلماء، لكن لا مانع من طرحها على سبيل تحريك العقول وتحفيزها على البحث والتفكير.
    وبدون شك الأفضل هو الاطلاع على جميع الآراء حتى يكون المرء عن بينة. ولا يعني طرحنا لرأي الدكتور طارق أننا نسانده في هذه النقطة.
    شكراً لك

  11. انا اسمي يدل على شخصيتي علٌق:

    نوفمبر 24 th, 2009 على الساعة 1:55 ص

    انت تعرف من هذا الرجل كي تصدر الأحكام ؟
    انهو رجل لم يعرف الدين قط بل هيا مظاهرة يتظاهر بها من أجل أن يدافع عن اليهود ليس هذا فقط بل يسب علماء المسلمين و يا للأسف تدافعون عنه وكأنه عالم من علماء المسلمين لم وتسأله عن كيف الصلاه فهو يستهزء بالحجاب حاله كحال عمرو خالد

وأنت... ما رأيك ؟

Click to Insert Smiley

SmileBig SmileGrinLaughFrownBig FrownCryNeutralWinkKissRazzChicCoolAngryReally AngryConfusedQuestionThinkingPainShockYesNoLOLSillyBeautyLashesCuteShyBlushKissedIn LoveDroolGiggleSnickerHeh!SmirkWiltWeepIDKStruggleSide FrownDazedHypnotizedSweatEek!Roll EyesSarcasmDisdainSmugMoney MouthFoot in MouthShut MouthQuietShameBeat UpMeanEvil GrinGrit TeethShoutPissed OffReally PissedMad RazzDrunken RazzSickYawnSleepyDanceClapJumpHandshakeHigh FiveHug LeftHug RightKiss BlowKissingByeGo AwayCall MeOn the PhoneSecretMeetingWavingStopTime OutTalk to the HandLoserLyingDOH!Fingers CrossedWaitingSuspenseTremblePrayWorshipStarvingEatVictoryCurseAlienAngelClownCowboyCyclopsDevilDoctorFemale FighterMale FighterMohawkMusicNerdPartyPirateSkywalkerSnowmanSoldierVampireZombie KillerGhostSkeletonBunnyCatCat 2ChickChickenChicken 2CowCow 2DogDog 2DuckGoatHippoKoalaLionMonkeyMonkey 2MousePandaPigPig 2SheepSheep 2ReindeerSnailTigerTurtleBeerDrinkLiquorCoffeeCakePizzaWatermelonBowlPlateCanFemaleMaleHeartBroken HeartRoseDead RosePeaceYin YangUS FlagMoonStarSunCloudyRainThunderUmbrellaRainbowMusic NoteAirplaneCarIslandAnnouncebrbMailCellPhoneCameraFilmTVClockLampSearchCoinsComputerConsolePresentSoccerCloverPumpkinBombHammerKnifeHandcuffsPillPoopCigarette