فانكوفر 8 – مناقشات ساخنة واكتشافات جديدة
الإثنين ، 3 أغسطس ، 2009لقد اعتدت فترة طويلة مضت في حياتي على النقاش الذي -كثيراً- ما يصل إلى الجدل ، لكني على كل حال لم أعِر اهتماماً في يومٍ ما لأن أصل إلى نتيجة جبرية معينة واضحة من خلال النقاشات التي أخوض فيها ، وقد أتعمد “الاستعباط” في الجدل -والذي أقدر مصلحته على ضوء مقاصد فقه الاستعباط- بحيث أراوغ في النقاش والأفكار بغرض استثارة مواضيع متعلقة بشكل أو بآخر وهذا على كل حال يحصل نادراً.
قد يعتبر بعض الناس والإخوة أن هذا السلوك (سلوك كثرة النقاش من غير الحرص على نتيجة) هو سلوك لا أخلاقي ويكسر قواعد الاحترام المتبادل وأنه… الخ، ولكنهم حقاً لم يدركوا الفوائد الحقيقية التي يجنيها المرء بالحوار، والتي لا يمكن أن يجنبها من لا يحاور سواء كرهاً للاختلاف أو سلوكاً شخصياً محضاً. فمن هذه الفوائد هي وضع العقل في عملية طوارئ فكرية يجند من خلالها ما أدركه المرء من أفكار وتصورات وانطباعات في سبيل استخدامها كأدوات في هذه المعركة الشفهية، ومنها يستطيع تحريك ما سكن من عقله وأفكاره ويستطيع أن يبحث عن المزيد من الأجوبة المبهمة أو الأسئلة التي لم تطالها يد تفكيره وتأمله بعد. وربما أهم الفوائد هو وضع أفكارنا الشخصية بما فيها من تنظيرات للواقع ورؤية للمستقبل وانطباع عن الماضي على المحك الحقيقي ، فمن خلال النقاش نستطيع اختبار مدى قدرتها على الصمود أمام الحقائق الموضوعية التي يمتلكها الآخرون لنبدأ في عملية تطوير وتعديل لهذه الأفكار لتصبح أكثر موضوعية و واقعية.
هذا ما كنت أعتقده ، ولكني في الأسابيع القليلة الماضية وجدت نفسي مجبراً على التعمق في المزيد من التفكير والتأمل حول أدواتي التي أستقي عن طريقها المعرفة وأكون منها أفكاري، فلقد اكتشفت أنني ما زلت أملك الأدوات البدائية والكثير من الرؤى الشعبية الفوضوية التي لم تطالها يد التأمل والتفكر.
لقد تعرفت على شاب يدعى ” آندي Andy ” كندي الجنسية ذو ٢٨ عاماً متخرج من جامعة تورنتو من تخصصي الأدب الانجليزي والعلوم السياسية، يتمنى أن يصبح صحفياً ولكن بعد الأزمة المالية العالمية صار الأمر صعباً، فدخل في سلك تدريس اللغة الانجليزية كوظيفة مؤقتة حالما يحصل على عمل صحفي. هذا الشاب هو مدرسي الذي أقابله يومياً لمدة ثلاث ساعات نتحدث فيها عن شتى المواضيع.
ذكر لنا آندي ذات يوم عن هبوط الأمريكيين على سطح القمر ومناسبة الأربعين عاماً التي كانت في العشرين من يوليو المنصرم، فأخبرته بأني قرأت بعض الأخبار التي تورد تشكيك عدد من التقارير في حقيقة هذا الهبوط بأدلة مختلفة ، فقال لي : هذا كله خدعة و”كلام فارغ” فالهبوط كان حدث تاريخي غطته وسائل الإعلام العالمية ويستحيل أن يكون خدعة في نهاية الأمر، وإلا فماذا عن الصور التي تجمع القمر بالأرض أو الصور التي التقطت من القمر. فأخبرته بأني لا أستبعد أن يكون هذا خدعة على كل حال، فتفاجأ قليلاً لهذا، وشرحت له بأني كإنسان عادي لا يوجد أمامي سوى البراهين العقلية الأقوى التي أصدقها، أما الصور والميديا عموماً فهي تظل قابلة للفبركة، وختمت له بأني سواء صدقت أو لم أصدق، فلن يتغير شيئاً في الواقع. إن حصل وأنهم هبطوا في القمر أو لم يهبطوا فيه، فأنا لا يوجد أمامي خيار معلق بهذا الموقف، فرد عليّ قائلاً : لا ، يجب أن تصدقه. لأن مثل هذا الحدث التاريخي العظيم تترتب عليه أحداث أخرى ستكون هامة وفاصلة في حياة البشرية، فكيف ستستطيع الاطلاع عليها وأنت أساساً لا تصدق بوصول البشرية إلى القمر. ثم تحدث لي عن تأثير الميديا والمقاطع “الحلوة” و”الممتعة” التي يبني عليها الناس آراءهم وقناعاتهم الأساسية، ليجدوا أنه من الممتع جداً أن يقف في الجانب المخالف أو الجانب الشاذ، وغمزني بعد ذلك بقوله “وهذا الشيء ممتع حقاً”. وأخبرني كذلك بأنه ليس أنا فحسب من يقول ذلك، بل يقول أنه قابل وشاهد الكثير من الناس والشباب وكبار السن الذين يؤمنون بأن هذا لم يحدث مطلقاً وأنه خدعة.
عُدّتي في حواري هذا لا تعدو أخباراً متفرقة ومقاطع “حلوة” و”ممتعة” توضح فيديو للهبوط على القمر مع بعض المغالطات فيه، ولم أتعمق ولا أظن أني بحاجة لهذا التعمق أساساً، وقد واجهت نفسي أمام حرج بالغ حينما تحدث لي عن الميديا والمتعة التي فيها، مما أجبرتني على السكوت.
لم يطل الوقت كثيراً حتى دخلنا في الحديث عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، والتي ذكرت له فيها حديث بعض التقارير عن بعض البراهين التي تؤكد العلم المسبق لدى أمريكا (الاستخبارات) بهذا الأمر، فسألني متأكداً: هل تعني أن الأمريكان هم الذين فعلوها، أجبته بالنفي القاطع ، وأني مؤمن بأن من فعلها هم متطرفون مسلمون بدون شك، وأنا أقول هذا وأتذكر مقاطع الفلاش القديمة (بعد ١١ سبتمبر) عن الجهاد وأسماء العناصر المشاركة في هذه العملية التي تجاوزت ١٥ عنصر، وصورهم، ووو… مما لا ينساه “مطوع” متحمس بدون استثناء! ، وتجادلنا بعدها كثيراً حول صحة هذه الشكوك، فهو يقول أن أمريكا لم تعلم بالأمر مطلقاً، وكنت أؤكد له على أنها علمت به، واستشهد في هذا بفيلم اسمه Loose change و فيلم آخر ( فهرنهايت ٩/١١) -تحدثت عنهما سابقاً هنا- كلها أفلام تتحدث عن حيلة العملية والأدلة التي تؤكد على علم الأمريكان بها، ولكن ذلك الكندي لم يمهلني حتى يتحدث لي عن تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي يقع في أكثر من ألف صفحة، يتحدثون فيه عن كل ما حصل وتحقيقاتهم التي أجروها وجهودهم التي بذلوها في التحري، ثم لم يلبث أن يغمزني بما غمزني به سابقاً ” نعم، أنا أعرف أن كتاب من أكثر من ألف صفحة ممل وكبير، ويأخذ قدراً كبيراً من الوقت، لكن الدراما والميديا فعلاً ممتعة وتجذب لها الكثير من الناس، خلاف الكتب” وهذه العبارات قد ألجمتني حقاً على الرغم من عدم اقتناعي بوجهة نظره، لكن المسألة ليست حول النتيجة التي سنتوصل إليها بقدر ما هي حول طريقة استقائي للمعلومات.
أختم هذه التدوينة بحوار طويل أيضاً عن الشذوذ الجنسي أو homosexuality والذي تم السماح له بشكل رسمي قانوني في أواخر الستينات من القرن العشرين، وهو من الأمور الموجودة في مدينة فانكوفر، بل لقد وصل الأمر إلى إقامة مهرجان الشواذ ، وهو مهرجان معروف تتزامن إقامته مع أول ويكند من شهر أغسطس (في هذا العام أقيم المهرجان أمس واليوم الموافق 1-2 اغسطس) تتم فيه عروض واحتفالات بالشذوذ (انقر هنا لمشاهدة بعض الصور من المهرجان/ تحذير: أنا غير مسؤول عن محتوى الصور).
صاحبنا هذا متعاطف مع قضية الشذوذ ومؤيد لها من باب الحرية، وقد اكتشفت هذا حينما سألته يوماً عن وجهة نظر الناس حول الشذوذ، ففاجأني بقوله أن أغلبية جيل الشباب “لا مانع لديها حول وجوده” -ليس بالضرورة ممارسته- والأمر يختلف مع كبار السن، وقد أبديت له اعتراضي على هذه القضية لأنها بطبيعة الحال ضد الفطرة الإنسانية (وقد استشكل عليّ ترجمة معنى الفطرة حيث ذكرت أنها nature بمعنى طبيعة) ، فرد عليّ بأنه ليس ضد قوانين الطبيعة (لاحظ أنه فهم أني أتحدث عن الطبيعة المادية وأنا كنت أريد الفطرة الإنسانية) ، فقد ثبت علمياً أن هذا الأمر تقوم به بعض أصناف الحيوانات ، وبالتالي فهو معروف في الطبيعة، كما أنه ليس بأمر طارئ، فقد وجد من قديم الزمان لدى الرومان الأصليين، (وأنا قد تذكرت آنذاك قوم لوط) وكذلك موجود عبر امتداد تاريخ البشرية، وقد كان هنالك أدباء وكتاب شواذ، فرددت عليه بأنني لم أكن أعني بالطبيعة معنى علمي أو مادي، بل أعني معنى إنساني وأخلاقي. وفور تفرقنا استغربت من حديثه عن شذوذ الحيوانات وإسقاطه على الإنسان، وذكرني هذا بأفكار للمفكر عبد الوهاب المسيري رحمه الله قرأتها في كتابه “سيرتي الفكرية” حيث هنا تميل الحداثة الغربية إلى تجريد الإنسان من قيمته الأخلاقية وكأنه أداة مادية فحسب بحتة ينطبق عليها ما ينطبق على قوانين الطبيعة، وقد أخبرت صاحبنا بهذا الأمر في اليوم التالي، واعترضت على إسقاطه السلوك الحيواني على السلوك الإنساني، فالإنسان يظل يملك قيمة لا تملكها الحيوانات، فأشار إليّ بأنه رد علي فقط حينما قلت له أن هذا ضد الطبيعة بمعنى علم الأحياء.
لم ينته النقاش على شيء، لكني ما زلت غير مدرك تماماً لما يدور في العقل الغربي حول مسألة الشذوذ في ظل انعدام الدواعي لهذا، فالمرأة متوفرة والعلاقات الرومانسية بين الذكر والأنثى تكاد تكون من أركان الحياة الشخصية الغربية، وقنوات تفريغ العاطفة كلها موجودة كذلك ومتاحة، فما الداعي لممارسة الشذوذ ؟!
إن فهمت هذا، فربما سيقودني هذا إلى فهم حقيقة الشذوذ الجنسي في المملكة العربية السعودية على سعة تطبيقاته وأشكاله. وإن كان البعض حالياً يقول أن هذا بسبب غياب منافذ التعبير عن العاطفة أو قنوات التواصل مع الجنس الآخر، أو ماشابه من أسباب تركز على مسألة التواصل العاطفي بين الجنسين فحسب.
عموماً، لقد أيقنت بحواري مع هذا الرجل أنني في مشكلة عويصة مع أدواتي الفكرية والعقلية التي أبحث بها عن المعلومات وأكون بها أفكاري ما لم أعاجلها عاجلاً ، فلن أتمكن من علاجها في قادم الأعوام إلا بدفع الثمن، والذي إما أن يكون غالياً….
أو فاحش الغلاء!
نوفه علٌق:
أغسطس 3 rd, 2009 على الساعة 7:12 م
عني أنا لا أحب النقاش في أمور عقيمة لأني لن أتوصل لحل و هو كذلك
هو مقتنع بما يرى فلماذا آتي لأغير وجهة نظره و لكني هذا لا يعني أني أحجم عن النقاش في ما أقتنع به
فقناعاتي أدافع عنها بالنقاش و لكن كما قلت أن النقاش مفيد للإنسان لأنه سيحشد كل ما لديه
من معلومات و انطباعات و تصورات ليدافع عن ما يراه رغم أني في بعض الأحيان أكون عاجزة
عن النقاش لضعف امكانياتي سأطورها باذن الله
أما بخصوص الشذوذ بالطبع هو ضد الفطرة السليمة و لا أرى أن الشاذ حر في ما يفعل
و خصوصاً ان كان يجاهر بهذا الشيء فهو قبل ان يكون محرماً لا تستسيغه النفس البشرية
Okbah علٌق:
أغسطس 4 th, 2009 على الساعة 1:05 ص
يخرب شيطانك.. فضحتنا بعقلية المؤامرة اللي جلبتها معك من أوطاننا
فهد الحازمي علٌق:
أغسطس 4 th, 2009 على الساعة 9:27 ص
@ نوفة : هلا بيك، نعم ، الكثير من الناس -ليس أنا وأنت فحسب- مهاراتهم ضعيفة في النقاش العلمي والموضوعي، ويجدون أنهم يملكون الحجج والبراهين لكنهم يعجزون عن صياغتها بشكل مناسب.
لكن يظل الأمر قابلاً للتطوير ، بالممارسة طبعاً.
@ عقبة : ههههههه… دمي يبقى عربي، مهما حاولت مفيش أمل.

رهين الدموع علٌق:
أغسطس 4 th, 2009 على الساعة 9:39 ص
انا لا أحب هذا الكندي البته
حسن الحازمي علٌق:
أغسطس 5 th, 2009 على الساعة 3:41 ص
بوركت اخي فهد
استمر في اثارة الاسئلة وليس مهما ان تخرج بإجابة جامعة مانعة
لا بأس من تطور الفكر والحوار مرة بعد مرة
فكل زاوية تعطي منظرا مختلفا
دعنا نتعرف عليه
طبعا اتكلم عن المسائل القابلة للحوار
ولا اعني بحال الشذوذ الجنسي
عونيــ علٌق:
أغسطس 5 th, 2009 على الساعة 11:49 ص
ممتع ما قرأت. سبق وأن شاركت في نقاشات كهذه وكانت نتيجتها مشابة لما خلصت إليه أنت. هذا طبيعي ولا أجد مشكلة فيه، كون أن القاعدة التي تنتطلق منها أنت لتقيّم الأشياء تختلف عن قاعدة غيرك.
عندما يرى الإنسان كل شيء من منظور أن الله هو الحاكم المطلق للكون والمسيطر على كل صغيرة وكبيرة فيه فإن أفكاره كلها تنبني بشكل تلقائي على هذه الفكرة الجوهرية. أما من كانت أفكاره الجوهرية بعيدة عن الدين (أرأيت من اتخذ إلهه هواه؟) فإنه من الطبيعي أن يخلص إلى نتائج وأفكار مغايرة ومناقضة لما تتبناه أنت. هنا أتحدث عن المواضيع الدينية الأخلاقية بشكل عام، أما المواضيع السياسة (مثل 11 سبتمبر) والعلمية (إمكانية الصعود إلى الفضاء) فهذه لها دلالاتها ولا يشترط وجود جوهر ديني أو غير ديني للوصول إلى نتيجة صحيحة فيها.
النقاش مع غير المتديّنين عقيم، وإن كان هناك نقاط التقاء في بعض الأحيان. البعض لا يحبّذ مثل هذه النقاشات للأسباب التي ذكرتها أنت في النص، لكن أنا شخصيا أراه يثري تفكير الناس ويحقق معنى “لتعارفوا”.
النوخذة علٌق:
أغسطس 6 th, 2009 على الساعة 5:03 ص
يؤيؤيؤ خخخخخخخخخخخخخخخخ كل هذا عملته هناك يخرب بيت شيطانك يا رجل !!
والله حينما تكلمت حول كلامك مع الكندي تبادرت أفكاري كلها نحو أفكار المسيري حول المادية الشديدة والمفرطة الإستخدام حتى في حق الجنس وكيفية استخدامه من آلية لتكوين الأمم وصناعة البشر إلى آلة تسويقية بحتة خالصة وتحويل الإنسان من قيمية ذاتية خالصة تقوم بعبادة رب الأكوان إلى آلة ومكينة تقدم تنازلات فظيعة لأجل شهوات أموال تبذل لأجل إحراق هذه الآلة …
شكر الله لك عزيزي وبورك فيك وأرجعك سالمـًا غانمـًا ^^
77Math علٌق:
أغسطس 9 th, 2009 على الساعة 6:26 م
استمتعت حقًا بقراءتك .. رحلة موفقة : )
بانتظار البقيّة.
أمنيات علٌق:
أغسطس 10 th, 2009 على الساعة 6:40 ص
جميل جداً كلامك وسليم بقي فقط أن أحيلك لكتاب الغذامي الثقافة التلفزيونية ، إن كنت لم تقرأه سابقاً
واستثمر مابقي من الأيام قبل عودتك لدار الآلام
فهد الحازمي علٌق:
أغسطس 12 th, 2009 على الساعة 10:42 ص
@ رهين الدموع : ما معانا إلا نصبر حتى يحكم الله بيننا
@ حسن الحازمي: أشكرك على هذه النصيحة الغالية، لكن مهنة إثارة الأسئلة خطيرة بقدر ماهي مفيدة!
@ النوخذة: بارك الله فيك على هذا الإسقاط لأفكار المسيري في موضوعنا.. فعلاً نحن بحاجة لاستحضار النمط العام والطابع الشامل لهذه الحضارة حتى نفهم تفاصيلها.
@ عونيـ : أوافقك بدون تحفظ على ما تفضلت به، خصوصاً في نقطة الفكرة المركزية التي تبنى عليها أفكارنا، يعني الإنسان في خضم النقاش لا ينتبه لهذه المسألة الجوهرية ويظل يدور في كل فلك مع الطرف الآخر، ليكتشف في نهاية الأمر أن الطرف الآخر لا مرجعية لديه أساساً ولا محور يدور حوله.
وعموماً الكثير من المواضيع المثيرة هي دينية/أخلاقية بشكل ما، كالشذوذ والإجهاض وغيرها، وكثيراً ما يحتدم النقاش حولها وينتهي بدون نتيجة واضحة، كعادة النقاش مع غير المتدينين، أو من لايملكون مرجعية واضحة.
@ ٧٧ماث: أين أنت يا أختي الكريمة ، لقد افتقدناك طويلاً. وأتمنى أن أراك قريباً.
@ أمنيات: أنا قرأته سابقاً وأعجبت به كثيراً، وسأقرؤه مرة أخرى مع الاقتباسات. ودعواتك لي بحسن الاستثمار في الأسبوعيين القادمين !!..
راكان علٌق:
أغسطس 18 th, 2009 على الساعة 1:41 ص
الفطر الانسانية لا تختلف عن الفطر الحيوانية ..
الحيوان مفطور على الاكل عند الجوع و على الجنس .. كما هو الحال في الانسان تماماً (والامثلة كثيرة)
وما الفطرة (أصلاً) إلا سلوك حيواني ناتج عن تراكم التجارب و الخبرات
الانسان من الارض .. خرج منها ولن يلبث طويلاً حتى يرجع اليها
و اخراجه خارج منظومة الطبيعة هو ظلم و تعدي على طبيعته !!
ما اجمل النقاشات الحضارية و ما يصاحبها من متعة ^^
اتمنى لك عودة حميدة اخي فهد