مهرجان اليوم التطوعي: أن جاءه الأعمى…

الجمعة ، 17 أبريل ، 2009
الكاتب : فهد الحازمي | تحت تصنيف: ثقافة ومجتمع،من داخل أسوار الجامعة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم :

(عبس وتولى،  أن جاءه الأعمى ، وما يدريك لعله يزكى ، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أما من استغنى ، فأنت له تصدى ، وما عليك ألا يزكى ، وأما من جاءك يسعى ، وهو يخشى ، فأنت عنه تلهى) [سورة عبس] صدق الله العظيم.

آيات تتلى دورياً في قناة المجد للقرآن الكريم، في سلسلة تلاوات جزء عم ، ولم أكن أتخيل أني سأستحضرها وأستشعر معانيها كما أجده الآن في هذا اليوم!

فقد اختتم اليوم مهرجان اليوم التطوعي الذي تقيمه جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي شارك فيه ما يتجاوز الـ 1400 طالب مشارك مع أندية تطوعية أخرى من خارج الجامعة توزعوا على حوالي ١٧ جهة مختلفة من خدمة الأسر الفقيرة وإصلاح المرافق العامة إلى تنظيف الشواطئ وزيارة دور المسنين وذوي الإعاقة إلى زيارة بعض مستشفيات المنطقة الشرقية بالإضافة إلى مشروع الأمير محمد بن فهد للإسكان وغيرها من الجهات، في أكبر تجمع تطوعي شبابي بالمعنى الشامل يقام في المنطقة الشرقية. وبالفعل كان تجمعاً باهراً وناجحاً بشكل ملفت للنظر ومثير للسرور وسننشر بذلك هنا تغطية مصورة لاحقاً.

ولكن.. الجدير بالملاحظة هو غياب التغطيات الإعلامية المباشرة للحدث الفريد، حيث كان لغياب القنوات الفضائية المعروفة بشكل واسع على المستوى المحلي لفتة واضحة لا تغيب عن بال.

لم تدم الحيرة طويلاً، فبقليل من السؤال قد تبين أن هناك مناسبة متزامنة مع المهرجان في مركز سايتك يحضره رئيس أرامكو السعودية مع تسعين يتيماً من مدينة الخبر. بالإضافة إلى انشغال مراسلي بعض القنوات بانتدابات خارجية.

لم أكن أتخيل أن عملية التغطيات الإعلامية هي عملية خطبة ود وتشبيك بالدرجة الأولى، خصوصاً من بعض المؤسسات الإعلامية التي تتوسل رضا المسؤولين والوجهاء في كل مكان حتى في أصغر القرى. فأكبر مسؤول في مهرجان العمل التطوعي هو مجرد دكتور بالجامعة ، وباقي فريقه ومنسقيه كلهم من الطلاب بلا استثناء ولا يبدو في الأفق أدنى مصلحة أو فائدة من صعاليك المصالح هؤلاء الذين لا يملكون أياد طويلة ولا جيوباً مليئة.

أظن أن الأمر الآن بدا واضحاً للغاية حول سبب استنجاد جميع الأنشطة والمبادرات التطوعية بأسماء الأمراء والتجار والرعاة ووجهاء المجتمع كالعلماء والمشايخ وكل من أفاء الله عليه بالأياد الطويلة والجيوب المليئة، ليتحول الأمر لدى الجهات الإعلامية من مجرد تغييب إعلامي أو حتى تغطية جافة إلى تغطية مليئة بأنواع المدح و”الخرش”.  لحسن الحظ كان هذا المهرجان بدون رعاة سوى الجامعة نفسها ليكشف لنا بوضوح تام ما يعنيه “راعي المهرجان” بالنسبة للمؤسسات الإعلامية!

للأسف، نعيش بوناً شاسعاً بين المصالح التي تحرك المؤسسات الإعلامية والمبادئ التي تتمثل لها، فمع كثرة الحديث في هذه المؤسسات وفي المجتمع، عن العمل التطوعي وثقافة العمل التطوعي وأهمية العمل التطوعي ووو… إلا أنك تُفاجأ بما يشبه الطامة الكبرى والتي تؤكد لك أن كل ما قيل ما زال نخبوياً لا يدنو إلى مستوى الكثير المؤسسات الإعلامية التي في واقع الأمر لا تختلف كثيراً عن رجل الشارع البسيط، الذي يهمه أمر المصالح كثيراً لأنه يتصور أنها تبقيه على قيد الحياة.

يذكر أنه قبل نحو أسبوع من الآن أقيم المنتدى العالمي للعمل التطوعي بمنطقة عسير وقد حضر المنتدى رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد بالإضافة إلى جمع كبير من المشايخ والرموز ، في أحد فنادق الخمسة نجوم بأبها، وقد تحدث الجميع -كعادتهم- تنظيراً ، وهذا ليس بالسيء.

لكني أظن فيما لو قرر هؤلاء النخبة أن ينقلوا نشاطهم خارج مناطق الخمسة نجوم – والتي لا يأتيها العمل التطوعي أصلاً وليست بحاجة إليه- ونزلوا إلى الشارع، لربما رأينا مدير المجد والعربية بأنفسهم لتغطية نشاط مهرجان اليوم التطوعي، وسيشاهدون فيه أكثر من 1400 طالب بترولي “أعمى” !!.

مواضيع ذات علاقة:

عدد التعليقات : 11 في “مهرجان اليوم التطوعي: أن جاءه الأعمى…”

  1. النوخذة علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 2:45 ص

    كتب الله لكم الأجر , وجعلكم موفقين أينما كنتم أخوتي فهد وهادي …

    تكلؤكم الرعاية الإلهية بالحفظ والعناية الدائمة منه سبحانه … ^_^

  2. حسن الحازمي علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 9:25 ص

    بارك الله جهودك

    والله خير وابقى

    اذكر اننا عندما نعزم على اقامة نشاط لعشائر الجوالة في الجامعة
    نبدأ الدعوة بعنوان تحت رعاية مدير الجامعة حتى وإن كنا متئ=أكدين من عدم وجوده…

    سألت مدير النشاط عن ذلك فقال :
    “كلمة تحت رعاية مدير الجامعة تفتح لك كل ابواب الجامعة”

    اعتقد أن من الحكمة البحث عن واجهات اعلامية حتى ولو لم يكن لها اي دور حقيقي “رؤساء فخريين”

    فهذه العقلية التي نتعامل معها

    تحياتي

  3. عمر عثمان علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 11:42 ص

    سوف اتحدث لك من وجهتين اظن انني متخصص بها

    - كمتطوع أغلب وقته يعشق هذا المجال
    - كالاعلامي يحب مهنته

    العلاقة بينهم تكاد شبه معدومة لماذا … لأن الخبر هنا لايعدو غير شئ ايجابي حدث في المجتمع لاتوجد به نكهة الاثارة التي هي عمود الاعلام ويجب ان نفهم قواعد اللعبة قبل الخوض فيها يمنة ويسرة .. دعني اوجز لك بالمثال لماذا لم يتم تغطية الحدث ولو كنت في كندا البلد الاكثر تطوعا في العالم لحدث نفس الحدث …

    كيف كان يمكنكم الظهور بالشكل المطلوب ؟؟

    مثلا .. لو كان مهرجانكم فيه شئ من الاثارة مثال أنكم في هذا اليوم سوف تنزل هيلكوبتر من السماء تحمل شعار الجامعة او شعار ذلك المهرجان وتطوف انحاء المدينة او تقومون مثلا بعمل أكبر كيس للملابس المستعملة ويكون ضخم جدا وفي مكان بارز قبلها على احدى الشوارع ويتم التبرع به لاحقا للفقراء…

    أو ان تأتو بشخصية مشهورة يرافقها الاعلام اينما حلت ..تلك ايضا فكرة

    أو ان تكون الوسيلة هي الراعي الاعلامي للحدث ..تلك ايضا فكرة

    أنا أوكد لك انه كان بامكانكم حينها الاعتذار من بقية القنوات والصحف لاكتمال العدد المطلوب من الوسائل الاعلامية لتغطية الحدث

    وجود الشخصيات امر مطلوب ومهم لدى الاعلامين ويعطي الخبر مكانة ..وهذا ليس بعيب او منكر عليهم لكنه جزء لايتجزء من المهنة سواء نظرت اليه من جانبك الاجتماعي بالدونية أو لا

    أخي الكريم فكرة أخرى كان بامكانكم فعلها هي تصوير الفعالية بطريقة التوثيق التلفزيوني على شكل تقرير لمدة دقيقتين مع مراسل ومن ثم توزيع الشريط على القنوات وابصم لك بالعشرة انه كل القنوات كانت عرضته لكم

    في الختام أخي فهد .. رأيي ان التقصير كان من جهتكم في التخطيط الاعلامي لتغطية الحدث وفهم السياسات الاعلامية المطلوبة لذلك ولو نظرت الى اصبعك الذي اتهمت فيه الاعلام بالتقصير فلاتنسى ان بقية الاصابع تشير اليك

    تحياتي لك وتهنئتي وتبريكاتي لكم بهذه النقلة النوعية في العمل الاجتماعي في الجامعة … ودمتم معطائين

  4. خليفة علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 12:44 م

    السلام عليكم وتحية معطرة لك أخوي

    بصراحة أنا كمان استغربت من عدم وجود تغطية إعلامية تناسب الحدث ، ولكن إن شاء الله تكون في المرات القادمة

    وربك يسهل الامور

  5. نوفه علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 2:12 م

    أخي الكريم التغطيات تقع في العاتق الأول على منظمي المهرجان هل تواصلوا مع الصحف

    هل أرسلوا أخبارهم للصحف أم فقط أنشغلوا بمهرجانهم و تناسوا التواصل مع الإعلام

    خلاف هذا كان الأحرى بهم ارسال الدعوات للإعلاميين قبل فترة كبيرة من حصول المهرجان

    حتى يحضوا بالتغطيات الإعلامية المنشودة و لا اظن الصحف سترفض النشر فكل همهم مليء فراغ صحفهم

    بأي خبر حتى لو رأوا انه غير مهم أو مجدي Smile

    حينما أدرت حملة عالم التطوع العربي لمكافحة التدخين في شهر رمضان لم أضع يداً على يد

    و أنتظر الصحف أن تأتيني بل انا من راسلت الصحافيين و الإعلاميين بالألاف

    و كنت ازودهم بالأخبار أولاً بأول و أنشرها في المنتديات أيضاً

    و هناك بعض الصحافيين من يريد الأخبار أن تأتي له لا العكس فالمسؤولية الأولى تقع عليكم

    و ليس على الإعلام ما قلته من واقع تجربة أخي و لهذا قلت ما قلت Smile

    أحترامي و تقديري لك

  6. me علٌق:

    أبريل 17 th, 2009 على الساعة 4:24 م

    ملاحظة على الطاير يا جماعة ..

    لم يقل أحد أن المنظمين نظموا المهرجان ..وجلسوا ينتظرون أن تأتي القنوات الإعلامية من صحف وقنوات تلفزيونية لتغطي الحدث ..

    ما أعرف أنه حدث أنه تم مراسلة عدد كبير من هذه الجهات وأبدو موافقتهم واستعدادهم وحضورهم الكامل …ولكن ….يبدو أن تسعين يتيما بحضور سادة أرامكو أهم من ضعف هذا العدد مع اليتامى مع برنامج كامل من الظهر إلى العشاء في مكان واحد فقط ..فما بالكم إن كان هذا المكان هو واحد من بين 16 مكان وفعالية مختلفة تؤدي نفس الدور بل وأكبر ..

    الفرق أن هناك سادة أرامكو وهنا 1500 طالب … وموازينهم تختلف عن موازين كل العالم وكل المبادئ …

    أنا مو قاهرني إلا شي واحد بس .. ليش ما رفضوا من بدري ؟؟
    يعني ليش ما كانوا رجال وعلى قد كلمتهم على الأقل ..؟؟؟

    ما يشفع لهذه العمل أنه كان لله وليس للكاميرات ..فاكتملت روعته … ولكن قد يكون المجتمع بحاجة لأن ينتظر سنة كاملة حتى تصله هذه المعاني من خلال تغطية إعلامية رائد يشرف عليها (( رجال )) ..

  7. فهد الحازمي علٌق:

    أبريل 18 th, 2009 على الساعة 12:57 ص

    @ النوخذة : أهلاً بك دائماً وأبداً في مدونتك..

    @ حسن الحازمي : فعلاً هذا أمر شائع ، والمشكلة التي أحذر منها أن يصبح هذا متأصلاً في المجتمع. فتضيع الأعمال الإبداعية والحقيقية بسبب عدم وجود الظهور التي تستند إليها ولا الأكتاف التي تقوم عليها. وأما الأعمال الضعيفة والخالية من الروح والإخلاص فهي التي تقام لها الاحتفالات وهي التي تقام لها المهرجانات.
    فتذهب البركة في مجتمعاتنا وأعمالنا. هذه أكثر من مصيبة.

  8. Aburuqayah علٌق:

    أبريل 18 th, 2009 على الساعة 7:50 ص

    السلام عليكم جميعا ً

    أردت أن أعلق على التغطية الإعلامية

    تم التواصل مع عدد من القنوات الفضائية والصحف المحلية

    ولكن وعلى مايبدو أن المنطقة الشرقية مهضومة الحق الإعلامي

    نحن لم ننتظر أحدا ليأتي بكاميراته ويطلب منا تغطيته الإعلاميه.. بل سعينا بشتى الطرق لإيصال رسالتنا السامية للمجتمع بالشكل الصحيح ..

    الأخ محمد الهادي كان هو مسؤول اللجنة الإعلامية وذكر بأن أحد القنوات “أترفع عن ذكر اسمها مع أنها قناة دينية مع الأسف” ليس لديهم سوى كاميرا واحدة تغطي المنطقة الشرقية بالكامل وكانوا مرتبطين بتغطية أطفال أرامكو المعاقين في سايتك وقد رأو بأن هذا الحدث أهم من مهرجان العمل التطوعي بسبب حضور رئيس أرامكو… وكأن القضية قضية من سيحضر !! … وكذلك مجموعات تلفزيونيه عديدة ليس لديهم سوى كاميرا واحدة فقط في المنطقة الشرقية

    مع العلم ومن واقع تجربه الأحداث هنا في الشرقية وفي الجامعة بشكل خاص ذات أهمية أكبر بكثييير

    ولكن الحياة تجارب والوحدة ذات أهداف كبيرة ونتطلع لأحداث كثيرة مثل هذا الحدث بمشيئة الله .. وسنرى من يغطي هذه الأحداث ومن سيمنع من الدخول من بوابة الجامعة

  9. SS علٌق:

    أبريل 18 th, 2009 على الساعة 11:36 ص

    ـعليقي علي كلام الأخ عمر عثمان الذي أعرفه جيدا و أعرف مجهوداته. الحقيقة أن عنصر الإثارة موجود في هذا الحدث و عرض علي وسائل الإعلام المختلفة: هذا الحدث هو الأول من نوعه علي مستوى المملكة، إثراء ثقافة العمل التطوعي بصورة عملية بعيدة عن التنظير، انطلاق 1500 طالب في تظاهرة تطوعية لم غير مسبوقة. أنا اعتقد يا أخ عمر أننا نعيش تخلف في ميادين كثيرة و منها الإعلام. لماذا لم يغطى الحدث لأن كثير من الإعلاميين أصحاب القرار لا تحركهم الأهداف. لا ادري من أين أتيت بأن لو كان هناك حدث مثل هذا في كندا لن يغطي بهذه الطريقة و أنا لا أعلم أنك عشت هناك. هناك كثير من الأعمال التطوعية عرضت في جهات كثيرة من العالم و غطت من وسائل الإعلام لأنها الأول من نوعها و الأمثلة كثيرة. ما حدث يوم الخميس كان دافعه حب التطوع، لم يخرج طلاب جامعة الفهد لأنهم سيغطون إعلاميا و لا لأنهم أرادوا شهرة، و لم يذكر لهم خلال الحملة التسويقية اخرجوا ستظهرون في الإعلام و لذلك لم يغطي الحدث رغم تميزه الكمي و النوعي عند من يحملون رسالة نشر ثقافة العمل التطوعي. أنت تعلم أن كثير ممن يعملون في العمل التطوعي يقدمون التغطيات و الإعلام علي العمل و لذلك هم لازالوا في مراحل تحقيق الذات لا التحرر من الذات وهو قمة العطاء. و أنت أول من عانى من مثل هذا الأمر. أنا لا أعتقد أن قنوات الأعلام الذي تزعم أنها تحمل رسالة تحتاج لوجود شخصيات لتغطيته. ما الذي يؤثر و ينشر ثقافة العمل التطوعي؟ أن تغبر قدماك ويدك و أنت تحمل طعاما أو أثاثا إلي فقير و تمشى في ممرات و طرق ضيقة لا تتسع لسيارات كبار الشخصيات أم عندما تكون في قاعة مكيفة تتناول المرطبات و السناكس في “تظاهرة تطوعية” ما الذي يؤثر في نشر ثقافة العمل التطوعي؟ أن تلعب أنت مع اليتيم و الفقير و تؤنسه و تطعمه بيدك و يري فيك ما حرم منه من عطف و حنان أم أن تفتتح يوما له هو من يرفه نفسه بنفسه ثم تأخذ لوحته فتضيف إلي تغطيتك تغطيات؟ أنا أقول إن كانت ثقافتنا ثقافة أسماء و شخصيات فقل علي العمل التطوعي السلام و علي القنوات التي تدعي أنها صاحبة رسالة أن تسحب الدعوى أو تظهر البينة. و للعلم فان إدارة المهرجان تملك أكثر من 12 ساعة مصورة باحترافية وبصدد إعداد تقرير ليرسل للقنوات و كذلك ملف صحفي. يا حبيبي عثمان أنت أشرت بأصبعك و أنت لا تدري كيف كان التخطيط الإعلامي و نسيت كذلك أن الأربع كلها تشير إليك كونك إعلامي. ماذا يفعل كيس كبير أمام شخصية كبيرة ” أكبر من الكيس” .إن كان الإعلامي لا يريد أن يري الكيس!!! أقول إن كثيرا من حملة الرساله من الإعلاميين كانوا يريدون التغطية لقناعتهم بالرسالة و الهدف و لكن من يري أن العمل التطوعي هو ثقافة أشخاص لا ثقافة مجتمع ترك الكيس الكبير و هرول لراعي الكيس!!!! و عندما رأي الهيلوكبتر فيها طالب قال نأسف لهذا الخلل الطارئ. و همسة أخري فكما أن الغرب مختلف في تطوعه فهو مختلف في تغطياته و مدفوع بالأهداف لا بالأشخاص. أي أثارة أكبر من أنه نقلة في العمل التطوعي و أول مرة علي مستوى المملكة.يا الهي ارحمنا و ألطف بنا. عذرا علي الطاله.

  10. هادي عثمان علٌق:

    أبريل 19 th, 2009 على الساعة 2:00 م

    سأذكر جانبا يخفى عن الكثير.. ما كنت أود أن أذكره ولكن أجزم بأن الموضوع لن يكتمل إلا به.

    جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تتبع سياسة إعلامية في التعامل مع الصحف ووسائل الإعلام أقل ما يقال عنها بأنها كان يجب أن تغرق مع فرعون في اليم!
    سياسة تجمع ثلاثة عناصر: رسمية جدا إلى حد أن جميع الأخبار التي ترسل من الجامعة إلى الصحف هي نموذج من استقبل وودع وكافة الأخبار الرتيبة التي يعتمدها الإعلام الرسمي.
    تخلو نهائيا من الإثارة.. جامعة الملك فهد لا تشكل مادة لأي رئيس تحرير في السعودية ببساطة لأنها نهجت منهج أننا خارج المنافسة وأحسن ناس وكل شيء عندنا يتم على أكمل وجه.. على النقيض تماما جامعة الملك سعود التي تشكل مادة مثيرة للصحف كونها منفتحة على الإعلام وتنشر غسيلها للصحف بخيره وشره فلذلك الصحافة بنت معها علاقة جيدة من خلال عنصر الإثارة الذي تتميز به أحداثها.
    يغيب عنها الطالب تماما.. الصحف مع اليوم التطوعي كان لها تجربة جديدة مع هكذا أحداث تتعلق بجامعة الفهد… أعذرهم في عدم التواصل فليس من الممكن أن تتحول الجامعة بين ليلة وضحاها من مادة إعلامية مملة وروتينية إلى حدث مثير وجذاب.. أخبار الجامعة هي حفل التخرج يوم المهنة جوائز التميز الإنجازات وكل ما ليس له علاقة بالطالب.

    لذا الصحف معذورة.. فالتجربة هي الأولى.. والصحافة لم تعتد على أن تشكل جامعة الملك فهد مادة مثيرة سوى سطرين في موجز الأخبار.

    لدينا الآن نادي اسمه نادي الإعلام نسعى للحصول على موافقة بأن يكون لنا تواصل مباشر مع الصحف فيما يختص بأخبار الطلاب.. وبإذن الله سترون أمرا مختلفا مع المناسبات القادمة.

  11. حسام الغيلاني علٌق:

    أبريل 21 st, 2009 على الساعة 4:45 ص

    الجميل .. فهد

    هي المرة الاولى التي أتواجد قريبا منكم بقلمي هنا. واسمح لي قبل البدء، أن اعرف بنفسي لضيوفك الاكارم، خريج “طازة” من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تخصص “الهندسة الصناعية والنظم”، ومحرر متعاون مع صحيفة الحياة.

    لا اخفيك أنه كان كلمني قبل أمس -الرائع قلما- هادي عثمان بخصوص هذا الموضوع تحديدا، ولست أذيع سرا إذ أقول أني كلمت الزملاء في الصحيفة بهذا الخصوص إضافة إلى موضوع قمت بإعداده وكنت أتمنى نشرهما سوية. وربما لسوء طالعكم أن كلمتهم في الموضوع، فلا نُشر موضوعي ولا موضوعكم -بحسب علمي- في الصفحات السعودية، ولكن ربما في الصفحة المحلية الورقية الخاصة بالشرقية، مع امتياز يُحسب لكم أن موضوعكم نُشر استباقيا قبل المهرجان Smile

    دعنا من هذا كله واسمح لي بتفصيل الموضوع. بالمناسبة، أنا لا اقول هذا الكلام دفاعا ولكن من باب وضعكم في الصورة لتلافي الخطأ مستقبلا.

    بداية، يجب أن تعرف يا عزيزي أن ثقافة العمل التطوعي لا زالت “صندوقا أسودا” في مجتمعنا. بل إن التطوع في ثقافتنا لا يتجاوز بضع ريالات تفيض علينا فنرميها دونما تأمل في صناديق هنا وهناك -ولم نعد نراها الآن حتى، وشكرا للتطرف-. وفي أحسن الاحوال، فالتطوع هو بناء مسجد ولا بأس ان يبعد هذا المسجد اقل من 200 م عن آخر مجاور له بُني “تطوعا” أيضا. وحتى ننطلق من قاعدة مشتركة، فالصحفيون هم جزء من المجتمع، ثقافتهم من ثقافته، وبالتالي سينسحب ما قلته عن المجتمع عليهم.

    لكن والحديث للجنة المنظمة وللجامعة، اسمحوا لي أن اتساءل ببراءة: ما الهدف من هذا البرنامج؟
    - هل هو بهرجة اعلامية؟
    - أم هو غرس بذرة ننتظر اكتمال نموها؟

    إن كان بهرجة إعلامية من باب “هكذا تفعل جامعة سعود”، فما أظن المهرجان سيحيا لأكثر من عامين -على أحسن حال-. وإن كان للهدف الثاني، فالصبر والتعلم من أخطاء المرة الأولى هو الخيار الافضل، بدلا من الضغط على وسائل الاعلام لتأتي وتتصيد الخطأ بدلا من أن تأتي بنظرة اكثر تفهما وتفاعلا مع الحدث.

    أنا افترض ان البرنامج كان مخصصا لطلاب الجامعة، بهدف غرس هذه البذرة -كما ذكرت سابقا- في أرض لم تعرف هكذا بذرة. والنتيجة حتما لن تكون اليوم ولا غدا ولا بعد 5 سنوات من الآن. شارككم 1500 طالب في المرحلة الأولى، والأمل كبير في المرحلة الثانية، بنفس الاسماء للتأصيل ومثلهم للتعريف. حتى نصل بجيل يبحث عن العمل التطوعي ويكوّن فرقه واعماله بعيدا عن بهرجة الاعلام، لأنها لن تكون بالجوار على الدوام. المهم، أن ننقل ثقافة العمل التطوعي صحيحةً إلى أذهان كل مشارك، بعيدا عن صور الفوضوية والعشوائية، لأنه ما من اخطر من الصورة والانطباع الاول.

    صدقني، إذا استطعنا ايصال هذه الفكرة بشكلها الصحيح، فهو النجاح الحقيقي بعيدا عن كاميرات الصحافة ولقاءات المجد او حتى العربية. وحتما اظنكم قرأتم خبر صحيفة “عناوين” الالكترونية عن هذا المهرجان. وصلت رسالة النقد. وهذا يكفي في المرحلة الاولى.

    مستقبلا، حددوا اهدافكم من هذا المهرجان او ذاك لتعرفوا اي تغطية اعلامية تريدون. التعامل مع الاعلام فلسفة، سيقدر الاعلاميون متى ارتحتم من الاجابة عن اسئلتهم الكثيرة بوضوح رؤاكم واهدافكم. وعلى الهامش، لا تكن عدائيا في تناول هذا الجانب، فحتما ستُفتح عين النقد بدلا من عين الرضا. ولا اظنك ممن يخربون اعمالهم بأيديهم.

    بقي ان اقول أن عتبي عليك انت تحديدا كبير، فكم تمنيت عليك او على الاخ هادي الاتصال بي بوقت ابكر من ذلك الوقت الذي كلمني فيه هادي، بل قبل المهرجان. على الاقل حتى اعطيكم ما تحتاجون من باب مشاركتكم هذا العمل الجميل ولو بفكرة.

    دعواتي لكم الآن ومستقبلا

    ولكل متطوع مني .. قبلة على الجبين

وأنت... ما رأيك ؟

Click to Insert Smiley

SmileBig SmileGrinLaughFrownBig FrownCryNeutralWinkKissRazzChicCoolAngryReally AngryConfusedQuestionThinkingPainShockYesNoLOLSillyBeautyLashesCuteShyBlushKissedIn LoveDroolGiggleSnickerHeh!SmirkWiltWeepIDKStruggleSide FrownDazedHypnotizedSweatEek!Roll EyesSarcasmDisdainSmugMoney MouthFoot in MouthShut MouthQuietShameBeat UpMeanEvil GrinGrit TeethShoutPissed OffReally PissedMad RazzDrunken RazzSickYawnSleepyDanceClapJumpHandshakeHigh FiveHug LeftHug RightKiss BlowKissingByeGo AwayCall MeOn the PhoneSecretMeetingWavingStopTime OutTalk to the HandLoserLyingDOH!Fingers CrossedWaitingSuspenseTremblePrayWorshipStarvingEatVictoryCurseAlienAngelClownCowboyCyclopsDevilDoctorFemale FighterMale FighterMohawkMusicNerdPartyPirateSkywalkerSnowmanSoldierVampireZombie KillerGhostSkeletonBunnyCatCat 2ChickChickenChicken 2CowCow 2DogDog 2DuckGoatHippoKoalaLionMonkeyMonkey 2MousePandaPigPig 2SheepSheep 2ReindeerSnailTigerTurtleBeerDrinkLiquorCoffeeCakePizzaWatermelonBowlPlateCanFemaleMaleHeartBroken HeartRoseDead RosePeaceYin YangUS FlagMoonStarSunCloudyRainThunderUmbrellaRainbowMusic NoteAirplaneCarIslandAnnouncebrbMailCellPhoneCameraFilmTVClockLampSearchCoinsComputerConsolePresentSoccerCloverPumpkinBombHammerKnifeHandcuffsPillPoopCigarette